دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/4/2016 م , الساعة 10:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بسبب ضعف أجسامهم وقلّة الطعام والماء النظيف والأدوية

الأوبئة والأمراض في أوروبا مصائد للاجئين

الأوبئة والأمراض في أوروبا مصائد للاجئين

اليونان- وكالات:

من لم يمت منهم بالقتل في بلدانهم أو حتّى الذي ينجو من مغامرة الإبحار نحو الشواطئ الأوروبية يجد نفسه فريسة سهلة للأمراض والأوبئة الفتّاكة في البحر الأوروبي، فالكثير من اللاجئين تكسّرت أحلامهم واندثرت على أرض أوروبا بعد أن أصحبوا يحملون عدداً من الأمراض الفتّاكة فقد وجدوا أنفسهم يتعرّضون لهجوم جديد في أوروبا عبارة عن جراثيم تنتشر في المخيمات المكتظة التي تستقبلهم، والتي يمكن أن تصبح مناطق لانتشار الأوبئة في المجتمعات المستضيفة، بحسب ما يحذّر خبراء الأمراض.

وقال الخبراء إنه بسبب ضعف أجسامهم وقلّة الطعام والماء النظيف والأدوية، فإن اللاجئين هم هدف سهل لمجموعة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عادة، ولكنها يمكن أن تؤذيهم وتسبب لهم التشوهات وربما تقتلهم بسبب ضعفهم. ومعظم هذه الأمراض اختفت من أوروبا وأصبحت جزءاً من ماضيها ومن بينها الجرب، والحصبة، والسلّ، والكوليرا وحمى التيفوئيد، بحسب ما قال عددٌ من الأطباء والأكاديميين الذين أعربوا عن القلق البالغ إزاء هذه المشكلة في مؤتمر عقد في أمستردام خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحذّر خبير الأمراض المعدية التركي هاكان ليبليجيوغلو "ربما تظهر مشكلة في المُستقبل وبخصوص السلّ وشلل الأطفال والحصبة يجب التفكير في هذه الأمراض بأنها تهديد ناشئ، خاصة بين اللاجئين وفي المنطقة وربما في أوروبا". وسيصل المزيد من اللاجئين من دول لا تزال هذه الأمراض منتشرة فيها. وقال ليبليجيوغلو إن الحركة المتزايدة المناوئة للتلقيح في أوروبا خلفت "ثغرات في تغطية التلقيحات"، مضيفاً إن المقاومة للمضادات الحيوية تزيد من المخاوف.

وتواجه أوروبا صعوبة في التعامل مع تدفق اللاجئين من دول إفريقيا والشرق الأوسط المتضررة من الحروب والفقر. وبحسب وكالات اللاجئين فإن أكثر من مليون مهاجر وصلوا إلى دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي، بينما وصل نحو 180 ألف لاجئ هذا العام خاطر العديد منهم بأرواحهم ودفعوا مبالغ طائلة لعبور البحر في قوارب متهالكة في محاولة يائسة للحصول على حياة أفضل.

 ويمضي معظمهم فترات طويلة في مخيمات غير مجهزة بانتظار الانتهاء من معاملاتهم. ومن بين المشاكل الرئيسية غياب سياسة أوروبية منسقة لفحص القادمين الجدد والتحقق من عدم إصابتهم بأمراض معدية ومعالجتها والقيام بحملة تلقيح واسعة، بحسب ما قال المشاركون في المؤتمر. وقال نيكولاس بيتشج من كلية ليفربول للطب الاستوائي والمحاضر في الأمراض المعدية "الوضع يتفاوت تفاوتاً كاملاً من بلد إلى آخر.

لا يوجد معيار واحد في كل الدول الأوروبية". وتحدث عمليات الفحص للكشف عن الأمراض بشكل عشوائي "وقد لا تستند إلى الأدلة وربما تكون كرد فعل سياسي". وقدّم الخبراء أدلة على انتشار أمراض في مخيمات اللاجئين ومن بينها انتشار الحصبة في فرنسا وتركيا، والجرب في هولندا والسالمونيلا في ألمانيا، والعنقودية الذهبية المقاومة للأدوية وهي مرض جلدي ينتشر في مخيمات اللاجئين في سويسرا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .