دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 28/9/2017 م , الساعة 12:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خطاب العزة والمجد

خطاب العزة والمجد

بقلم - المهندس مراد ملاح :

في شوارع نيويورك وحوله الشباب يلتقطون الصور للذكرى الغالية، مرفوع الهامة يلقي صاحب السمو الأمير المفدى خطاباً على منبر الأمم المتحدة، ليفتتح دورتها الثانية والسبعين شارحاً كاشفاً وموضحاً خبايا حصار غاشم لم يَجن المشاركون فيه ومَن خلفهم من المتآمرين والمطبلين والقوافل المجلجلة من تجار الذمم وتجار الفتن سوى الخيبة.

مرفوع الهامة، خاطب سموه العالم، وعلى كتفه شيَّعنا بخطابه الصادح بالحق، نعش الظلم والتجبر والتسلّط، شيَّعنا ونحن ماضون نحو المجد، كل الادّعاءات والتهم المُغرضة، التي لم يُصدّقها سوى من لفّقها في ظلام الليل، لم يكن التشييع في غفلة من الناس وهم يتوسّدون الخير والأمل آمنين وآملين بغدٍ مشرق، بل كان في وضح النهار، لنُشهد العالم أجمع على قصة وطن يسكنه الناس تحت سقف العز والمجد، يتنفّسون الطموح الذي ليس له أفق إلا مقادير الله عز وجل، في الأمم المتحدة أخبرنا العالم عن قصة وطن تداعى عليه الأكلة من الإخوة والأشقاء والجيران للنيل من سيادته، في منبر الأمم المتحدة أخبر سموه العالم أن دولة قطر قوية متماسكة، وكيف لا تكون كذلك وهي الدولة التي تستند في مبادئها وأهدافها لميثاق الأمم المتحدة وقواعد الشرعية الدولية الداعية إلى التعاون البنّاء بين الأمم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحُسن الجوار وتعزيز التعايش السلمي واتباع الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

ولتكتمل الصورة لدى من ألقى السمع وتحرّر عقله من الاختطاف والتوجيه والبرمجة، أبى سموه إلا أن يكون خطابه تاجاً من العوسج والريحان عندما أخبر العالم بأسره عن اعتزازه بشعبه والمقيمين على أرض قطر، وهي ليست فقط شهادة تُضاف إلى سجل رسائل المحبة من القيادة إلى الشعب، بل هو خلق وفاء وعرفان وتقدير وحسن تعايش ورقي تعامل، لم يخل منه قاموس «هَلْ قَطر» لحظة واحدة حتى في عز الأزمة المتراوحة بين غدر القريب وطمع البعيد.

قصفة الزيتون هي الأخرى كانت حاضرة، بدعوات لعدم التعامل بالمعايير المزدوجة بغية ربط الإرهاب بدين أو عرق أو حضارة أو ثقافة أو مجتمع، داعياً سموه لمعالجة جذور هذه الظاهرة، وهي مقاربة يشهد عليها كل من لامس أو عايش ثقافة دولة قطر في التعامل مع المستجدات والمتغيّرات والعقبات.

تمضي الأيام هنا بقطر ولا يزال من على أرضها مُصراً على عدم الالتفات إلى من يحاول عبثاً تقويض مسيرة التنمية في بلد كان ولا يزال وسيبقى «كعبة للمضيوم».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .