دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 5/12/2017 م , الساعة 12:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دور أمير السلام في نزع فتيل الأزمة الخليجية

دور أمير السلام في نزع فتيل الأزمة الخليجية

بقلم - أحمد عبد العزيز أبوزيد:

الأزمة الخليجية التي نمر بها ليست سوى نتيجة لجشع وطمع أولئك الذين لا يحسنون طريق التقدّم الإنساني وسيأتي اليوم الذي تزول فيه الكراهية ويموت الطغاة وتعود الحرية للشعوب طالما يضحون بأنفسهم من أجل الإنسانية، ولعل من حسنات هذه الأزمة أنها عرّت الوجوه الكالحة، وكشفت الأقنعة الزائفة، وعرت أنصاف المواقف، وأظهرت من معنا ومن علينا. فمنذ اللحظات الأولى لتوتر العلاقات بين قطر ودول الحصار، بدأت الأزمة تنحو منحىً آخر، فانقسم العالم العربي بكل مؤسساته وإعلامه ورجاله إلى معسكرين: معسكر الحق ويقف فيه القطريون ومن يرون أن قضية قطر قضية عادلة ومن حق أي مجتمع أن يدفع عن نفسه الزيف والكذب والخداع ويكشف المؤامرة التي تحاك له خلف الستار، أما المعسكر الثاني فهو المعسكر الذي خلق الأزمة وكذَّب الكذبة ثم صدقها، وهؤلاء من ارتدوا لباس الطُّهر والتقوى ثم روجوا الأكاذيب والأفكار الباطلة وطالبوا الناس بالإذعان لأفكارهم، فهم أقوال بلا أفعال وأرقام خطرة في لعبة المصالح الممقوتة، لا هدف لهم سوى إشاعة الفتن والزج بالمنطقة في أجيج نار لا ترحم صغيرًا ولا توقر كبيرًا.

وفي خضم هذه الأزمة وهذا الصراع الدائر على جميع الأصعدة والمستويات سواء في الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي أو على مستوى الساسة والقادة أو على مستوى الفنانين والكتاب والدعاة ومشايخ الفضائيات وبين هذا وذاك؛ ظهر أمير السلام وحكيم الخليج العربي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ليقف من هذه الأزمة موقف الحكم الرشيد، ويقوم بدور الوساطة بين الأطراف المتنازعة. والحقيقة أنه بهذا الدور يستكمل ما بدأه منذ زمن؛ ذلك الدور الذي منحه لقب قائد العمل الإنساني وشيخ الدبلوماسية العربية؛ فقد كان له دور عظيم في تحسين العلاقات بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، كما قام بوساطة ناجحة بين عمان واليمن وأثمرت كل هذه الجهود عن تخفيف حدة التوتر واحترام حسن الجوار وإعلان انتهاء الحرب الإعلامية بينهما. والآن، يواصل الشيخ صباح الأحمد دور الوساطة لحل الأزمة الخليجية متسلحًا بسلاح الخبرة وثقة الأطراف المتصارعة في حكمته ورشده ليؤكد على سياسة الحوار والتوافق بدلاً من سياسة التراشق والمشاحنة، وليؤكد أيضًا أن الكويت تقف كوسيط حقيقي معني بحل الأزمة بين الأشقاء لإيجاد حد أدنى من التوافق على قائمة المطالبات الثلاثة عشر التي عرضتها السعودية والبحرين والإمارات ومصر، وكانت آخر جهوده - حفظه الله ورعاه - الاتصال بالعاهل السعودي لينقل رسالة سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - حفظه الله ورعاه - التي أكد فيها أن قطر مستعدة للحوار وما زالت تمدّ يدها للمصالحة ووضع حد للشقاق القائم مع خصومها.

لقد نجح الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله - في تخفيف حدة التوتر ونزع فتيل الفتنة الدائرة بين الأطراف المتنازعة حتى ولو على المستوى الإعلامي ووقف التراشق السياسي، كما دعا في أكثر من مناسبة تجمع بين ممثلي الأطراف المتنازعة إلى ضرورة التماسك الداخلي والالتزام بحسن الجوار واحترام العلاقات التاريخيّة بين الطرفين ونبذ الطائفية والقبلية والعصبية، وهذا موقف الكويت الداعم للمصالحة وحل الأزمة على أرض الواقع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .