دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 14/9/2015 م , الساعة 8:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بالحركة:

علاقة حماس وإيران تأثرت بالتغيرات الإقليمية والدولية

الحركة وازنت في علاقاتها بين إيران وبقية الدول ولم تدخل في تحالف ضد آخر
قفزة كبيرة في العلاقات بعد فوز حماس بانتخابات 2006
تأييد حماس للثورة السورية أثر على علاقتها مع طهران
علاقة حماس وإيران تأثرت بالتغيرات الإقليمية والدولية

الدوحة -  الراية  : أكد أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة حماس، أن العلاقة مع إيران تأثرت بالتغيرات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن حركته رأت أنه من الأفضل في ظل هذه المتغيرات أن لا تتشكل المعادلات على أساس الانقسام العرقي أو الطائفي.

 

توازن العلاقات

وقال حمدان في حلقة نقاشية مغلقة نظمها مركز الجزيرة للدراسات تحت عنوان "مستقبل العلاقة بين إيران وحركة حماس"، إن أساس علاقات الحركة بُني على الشراكة وحل الإشكالات التي تنشأ في العلاقات على أساس العدل وتكافؤ الفرص وعدم الاستقواء بأطراف خارجية. وأضاف: إن الحركة وازنت في علاقاتها بين إيران وبقية الدول ولم تدخل في تحالف ضد أي تحالف آخر.

 

أزمة كبيرة

وأشار الباحثون إلى أن العلاقة الاستراتيجية التي كانت تربط إيران بحركة حماس مرَّت بأزمة كبيرة إثر موقف الحركة المؤيد للثورة السورية في مواجهة بطش وطغيان النظام الذي بدوره حصل على دعم إيراني كبير، وحاول أن يحصل على دعم قوى الممانعة التي كانت تعمل ضمن محور واحد قبل الثورة.

وعلى هذا الأساس تضررت العلاقة مع إيران في الوقت الذي احتاجت فيه الحركة للدعم العسكري والمالي في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وعلى الأخص عدوان 2014. كما حاولت الحركة موازنة علاقاتها بإيران مع بقية الدول العربية وأهمها السعودية، في وقت تعمل فيه إيران على تسوية ملفها النووي مع الغرب.

 

البيئة السياسية

تحدث حمدان والباحثون عن البيئة السياسية التي تعيشها الحركة، والتي وُصفت بالسيولة نظرًا لعدد من المؤشرات وهي: المعادلات غير المستقرة فيها، وتحوُّل وتغيُّر تركيبات الماضي فيها ليسفر عن مشاكل وانقسامات على أُسس عِرقية ودينية. وتغير أولويات السياسة الخارجية لأقطاب المنطقة العربية، فبعد أن كانت فلسطين هي الأولوية في السياسة، أصبحت في ذيل هذه الأولويات أو أنها غير ذات أولوية بالمرة.

 

الشراكة وليس التفرد

وقال القيادي بحماس: إنه من الأفضل في ظل هذه المتغيرات أن لا تتشكل المعادلات على أساس الانقسام العِرقي أو الطائفي كما حصل التفكيك الذي أوجده اتفاق سايكس-بيكو في المنطقة والذي انفجر فيما بعد، مشيرًا إلى أن الأساس في بناء العلاقات هو الشراكة وليس التفرد أو الهيمنة حسب رؤية حماس.

أضاف مسؤول العلاقات الخارجية بحماس: أنه على أساس الشراكة يجري حل الإشكالات التي تنشأ شريطة أن تكون هذه الشراكة على أساس العدل وتكافؤ الفرص وعدم الاستقواء بأطراف خارجية.

 

ثلاثة مستويات

وقال حمدان: إن هناك ثلاثة مستويات في بناء العلاقة حسبما ترى الحركة، أولاً: أن تكون جزءًا من إنهاء حالة الانقسام في المنطقة والتي لا يستفيد منها إلا العدو. ثانيًا: العقبات والمشاكل التي تنشأ، تكون مهمة الأطراف القائمة على العلاقة لإيجاد حلول لها، وليس استغلالها لتصفية الحسابات بين الطرفين. ثالثًا: إذا لم يكن هناك إمكانية لوجود شراكة، فلا أقل من إبعاد القضية الفلسطينية عن الانقسامات.

 

ونوَّه حمدان إلى أن تجاوز الحقوق والمطالب بالنسبة لنا أو للشعوب حولنا هو خط أحمر، وعليه يكون لنا موقف منه كما حصل في ثورات سوريا ومصر واليمن وليبيا، وأن اتخاذ الموقف شيء وإنهاء الشراكة شيء آخر.

 

تطور العلاقة

ناقش حمدان مع الباحثين تطور العلاقة مع إيران التي قال: إنها بدأت في العام 1991، وتم افتتاح مكتب للحركة في طهران في مارس 1992، وبالتالي، فإن العلاقة قديمة، وإنها كانت تنمو باطِّراد. وشهدت هذه العلاقة قفزة كبيرة بعد فوز حركة حماس بالانتخابات النيابية عام 2006؛ حيث قال حمدان: إن طهران وقفت مع الحكومة المنتخبة بكل قوة وساندتها سياسيًّا وماليَّا وعسكريًّا.

 

الثورة السورية

وتابع حمدان: في أعقاب الثورة السورية عام 2011، وخروج الحركة من دمشق واتخاذها موقفًا حاسمًا في دعم الثورة، وإثر استنفاد محاولات النصح للنظام بضرورة احترام إرادة الشعب السوري والاستجابة لمطالبه العادلة، تراجع الموقف الإيراني من الحركة.

وخرجت حماس بعد عام من انطلاق الثورة السورية من دمشق، وهو ما أثار غضب طهران فعمدت إلى تقليص الدعم للحركة في محاولة للتأثير على موقفها. وبالنسبة لحماس، فقد بقيت بحاجة للدعم الإيراني في ضوء استمرار التهديدات الإسرائيلية والرغبة في التصدي لها عسكريًّا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .