دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 14/3/2018 م , الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أطماع أبوظبي في الأرخبيل وضعت الشرعية بموقف محرج

سقطرى اليمنية.. مفتاح البحار السبعة تحت قبضة الإمارات

سقطرى اليمنية.. مفتاح البحار السبعة تحت قبضة الإمارات

عدن - وكالات:

وسط تعالي الأصوات المُطالبة بعودة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، من الرياض إلى بلاده، كُشفت المزيد من المؤمرات الإماراتية التي هدفت للسيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية سابقاً وعدم الخضوع لها، ما أدّى لتصعيد من أبوظبي. وعلى وسم « عودة_رييس الجمهورية_ مطلبنا» عبر موقع «تويتر»، كشف الصحفي اليمني أنيس منصور، عن سعي إماراتي سابق لـ «الضغط على الرئيس هادي بتوقيع عقد لمدة 99 عاماً، من خلاله يتم تحويل جزيرة سقطرى اليمنية إلى قاعدة عسكرية إماراتية وإدارة الموانئ البحرية اليمنية لنفس المدة». وبيّن الصحفي اليمني أن الرئيس هادي رفض حينها هذا العرض، موضحاً أنه من ذلك الوقت «حيكت المؤامرات ضد هادي والشرعية».

وجدير بالذكر أن وسم «عودة_رييس_الجمهورية_مطلبنا» جاء بعد تصريح لوزير الدولة اليمني، صلاح الصيادي، الذي دعا فيه اليمنيين إلى التظاهر للمطالبة بعودة هادي المقيم في العاصمة السعودية الرياض إلى البلاد، وهي الدعوة الأولى التي يطلقها مسؤول يمني. وحول الجزيرة اليمنية، رفع نشطاء تقارير إلى الرئيس هادي، في بداية مارس الجاري، بيّنت أن أرخبيل سقطرى، المكوّن من 6 جزر، بات تحت سيطرة تامة لدولة الإمارات، التي تُحكم قبضتها أيضاً على غالبية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، والمحرّرة من الحوثيين.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه نار الحرب مشتعلة بمناطق يمنية متعدّدة، اتجهت بوصلة الإمارات المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية صوب أرخبيل سقطرى البعيد عن لهب المعارك، فجزيرة سقطرى، التي أصبحت محافظة أرخبيل سقطرى في العام 2013، تعد تراثاً إنسانياً عالمياً، وتحتل موقعاً إستراتيجياً تلخصه مقولة مشهورة: «من يسيطر على سقطرى يتحكم عسكرياً وتجارياً بمفاتيح البحار السبعة الرئيسة في العالم (تجارياً وعسكرياً)»؛ لأنها تمثل نقطة التقاء بين المحيط الهندي وبحر العرب. ويمكن لأي دولة تمتلك قاعدة عسكرية في سقطرى أن تصبح المسيطرة على مضيقي «هرمز» وباب المندب، الذي بدوره يؤثر على الملاحة في قناة السويس ومضيق ملقا، الذي يفصل بين إندونيسيا وماليزيا. لذلك كانت محل طمع من قبل القوى المهيمنة على العالم، فاحتلتها البرتغال عام 1507، وبريطانيا 1893، وروسيا من خلال حضور الاتحاد السوفييتي في جنوب اليمن في النصف الثاني من القرن العشرين، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت التموضع فيها، وكانت خطوتها الأولى في العام 1990، عندما وضعت فيها رادارات بالتنسيق مع نظام الراحل المخلوع علي صالح، وحالياً لا يخفى الحرص الإماراتي عليها وفقاً للمعطيات الظاهرة. ليس ذلك وحده ما يمكن أن تحصل عليه الإمارات من السيطرة على أرخبيل سقطرى، التي تستوطن فيها 270 نبتة لا توجد في أي مكان آخر في العالم، كما يؤكّد الباحث محمد خليفة. ولهذه الأهمية الإستراتيجية لسقطرى وجدت الإمارات نفسها أمام فرصة نادرة لتفوز بالجزيرة «تحت يافطة إعادة إعمار سقطرى في مطلع العام 2016»، فأرسلت في بداية الأمر طائرة خاصة إلى الجزيرة -وفقاً لحديث أحد المسؤولين لـ «الخليج أونلاين»- تحمل على متنها قيادات عسكرية ومسؤولين مدنيين ورجال أعمال، حيث كانت مهمتهم استكشاف الجزيرة واحتياجاتها وتحديد أولوياتهم فيها.أما ما أثار الضجة حول مطامع الإمارات في سقطرى فهو تجاوز دورها الإنساني، حيث يقول الباحث محمد خليفة، وهو من أبناء سقطرى: «سجلت الإمارات تجاوزات سيادية في سقطرى تخطّت العمل الإنساني، ساعدها في ذلك المعاناة المعيشية الصعبة للسكان، وضعف أداء الحكومة الشرعية». بعدما كان الملف الإنساني هو المدخل، اتجهت الإمارات في عدة مسارات؛ أهمّها العسكري.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .