دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 3/2/2015 م , الساعة 12:50 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

طالبوا بمشروع لإحياء المنطقة التراثية.. مواطنون لـالراية:

بيوت الخيسة القديمة تشكو الإهمال

البيوت القديمة تحولت إلى مأوى للحيوانات الضالة
خليفة السيد: الخيسة تروي جزءًا هامًا من تراثنا الشعبي
بيوت الخيسة القديمة تشكو الإهمال

كتب - محمد حافظ :

انتقد عددٌ من المواطنين من سكان منطقة الخيسة الإهمال الجسيم الذي طال كافة المرافق بالمنطقة وحوّلها من منطقة تاريخيّة وتراثيّة إلى مدينة من الأطلال.

وأكدوا أن غالبية بيوت منطقة الخيسة القديمة تمتاز بكونها ذات طرز معمارية نادرة وتعتبر شاهدًا على جزء هام من تاريخ قطر، إلا أنها للأسف باتت مهملة وتحوّلت إلى مأوى للحيوانات الضالة فضلاً عن كونها تشوّه المظهر العام للمنطقة.

وطالبوا الجهات المسؤولة بضرورة تبني مشروع لإحياء المنطقة التراثية القديمة بالخيسة وإعادة ترميم تلك البيوت من أجل المحافظة على قيمتها التراثية والحضارية أو العمل على تنظيفها من أجل تجميل المنطقة وتحويلها إلى مزار سياحي يخدم المنطقة الشمالية.

في البداية يقول علي المطوع إن الخيسة منطقة قديمة ولها تاريخ طويل وبها من الآثار المادية والمعنوية ما يروي هذا التاريخ ويؤصله سواء في الطراز المعماري للبيوت القديمة أو من خلال الروايات التي يرويها الآباء والأجداد عن الخيسة قديمًا.

مشيرًا إلى أن معنى كلمة الخيسة هي الروضة الكبيرة التي يوجد بها النخيل وكلمة خيس تطلق على النخيل الذي لا يُثمر، ويُقال أيضًا إنها الروضة التي يكثر بها أشجار السدر والنباتات الصغيرة.

ويضيف: إنه للأسف الشديد فإن الإهمال أصبح هو السمة الغالبة على تلك المنطقة التي تردّت فيها الأوضاع بشكل كبير خاصة ما يتعلق بالمرافق، فالمعروف عن المنطقة أنها مجاورة للبحر وبالتالي فإن منسوب المياه الجوفيّة بها مرتفع جدًا وما زلنا في انتظار مشروع التطوير الذي تقوم به أشغال في المنطقة، أما الوضع الأكثر سوءًا فهو كثرة البيوت القديمة التي تحوّلت إلى أطلال تسكنها الحيوانات الضالة ووضعها على ماهي عليه يشوّه المظهر العام للمنطقة بالرغم من أنها بيوت قديمة وذات طرز معمارية نادرة وتراثية فهي مُشيّدة على الطراز القديم حيث الأعمدة والأبراج والنقوش والزخارف التي قلما تجد مثيلاً لها في أي منطقة أخرى ومع ذلك أهملتها الجهات المعنيّة.

وطالب الجهات المعنيّة بضرورة تبني مشروع لإعادة ترميم تلك البيوت واستملاكها من أصحابها وتحويلها إلى مزار تاريخي يروي جزءًا هامًا من التاريخ القطري.

ويؤكد الباحث الشعبي خليفة السيد أن منطقة الخيسة من المناطق التراثية الهامّة وهي إحدى القرى الشعبيّة القديمة المتاخمة للبحر وكل موضع قدم بها يروي جزءًا هامًا من تاريخ هل قطر عندما كان البحر هو مصدر الرزق الوحيد لأهل تلك القرى سواء فيما يتعلق باستخراج اللؤلؤ أو صيد الأسماك أو التجارة وصناعة المراكب أو المحامل التقليدية،

ويضيف: إنه للأسف الشديد هذه القرى الشعبية التراثية لم تحصل حتى الآن على الاهتمام الكافي في ترميم آثارها والمحافظة على ما تبقى منها من بيوت أو مواقع تاريخيّة والبعض منها تغيرت ملامحها بفعل التطوّر العمراني الذي تشهده الدولة ومن بينها منطقة الخيسة التي أصبحت منطقتين إحداهما جديدة وأخرى قديمة، وقد يكون ذلك من حسن طالع تلك المنطقة ليتم العمل على المحافظة على الجزء القديم والعمل على إعادة ترميمه خاصة أنها تقع على البحر وما أحوجنا لمثل هذا النموذج من الناحية التراثيّة من جهة ومن الناحية الترفيهية من جهة أخرى وبدلاً من إنشاء القرى التراثية في المناسبات الوطنية فإننا لدينا نموذج حي يحتاج فقط لإعادة ترميم وصيانة لكي يكون شاهدًا على التاريخ القطري.

ويقول حسن العمادي إن منطقة الخيسة من المناطق القديمة التي لا يجب أن تهملها الدولة لأن إهمالها لا يخدم السكان ومُنافٍ للتوجهات العامّة الداعية إلى المحافظة على التراث القطري وإعادة إحياء التاريخ القطري القديم خاصة ما يتعلق بالبيوت القديمة التي تمثل أثرًا من آثار الماضي يفوح منه عبق التاريخ وأصالة الماضي.

مشيرًا إلى أن هذه البيوت القديمة قد وعدت الجهات المختصة بالحفاظ عليها وعلى التراث والاهتمام به وتحويل القرية القديمة إلى قرية تراثية وترميمها بحيث تستطيع الصمود أمام عوامل التعرية لكن وحتى الآن لم نجد لتلك الوعود تطبيقًا على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الخيسة وغيرها من القرى القديمة كالجميلية القديمة أيضًا يجب أن تصنف على أنها منطقة أثرية ويتم توجيه إمكانيات الدولة من أجل الحفاظ على ما تبقى منها ليبقى للأجيال الحالية والقادمة يروي تاريخ هذا الوطن.

ويقترح أن تقوم الدولة باستملاك تلك البيوت وإعادة ترميمها وليس كما يُطالب البعض بإزالتها بهدف المحافظة على المنظر العام والشكل الحضاري للدولة بل يجب أن يكون هناك مشروع تراثي سياحي أشبه بسوق واقف في الدوحة، حيث كان هناك بيت شهير في براحة الجفيري تمّ ضمه إلى سوق واقف بعد ترميمه وهو بيت السيد محمد نصر الله الذي يعود تاريخ إنشائه لثلاثنينيات القرن الماضي، فما الذي يمنع الدولة من استملاك هذه البيوت وإعادة ترميمها من جديد خاصة أن تلك المنطقة ستخدم سكان الشمال ويكون هناك معلم أثري وتاريخي في المنطقة الشماليّة بدلاً من التركيز على الدوحة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .