دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 21/10/2016 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

أحوال استحباب دراسة وعمل المرأة
> ما حكم دراسة الفتاة لهندسة الكمبيوتر بالجامعة مع العلم بأنها ليست بحاجة للعمل؟
- إن كانت هذه الدراسة لا تشتمل على ما يخالف الشرع؛ كتعريض الفتاة للخلوة أو الاختلاط المريب بالرجال الأجانب، فهي جائزة لا حرج فيها، وكذلك عملها جائز إذا كان مباحاً، وليس مشتملاً على ما يخالف الشرع، وربما كان عملها مستحباً إذا كان بالمسلمين حاجة إليه، فيكون خروجها للدراسة أو العمل في هذه الحال مستحباً.

منع الرجل امرأته من العمل
- أعمل مهندسة أعمال مدنية، وزوجي يريد مني أن أترك العمل؛ لأنه حرام، طالما أننا لسنا بحاجة إلى المال، فهل هذا صحيح؟
- المرأة إذا كانت مكفية بنفقتها، ومنعها زوجها من العمل، ولم تكن قد اشترطت عليه قبل العقد أن تعمل، لزمتها طاعته، وترك العمل؛ لأن هذا من الطاعة في المعروف، وبيت المرأة، وبقاؤها فيه، خير لها من خروجها للعمل، أو غيره، فإنها تكون في عافية من كثير من البلاء، كأن تَفتِن أو تُفْتَن، قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى {الأحزاب:33}، قال القرطبي: معنى هذه الآية: الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى.

وفي سنن الترمذي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان.

قال المناوي في فيض القدير: أي هي موصوفة بهذه الصفة، ومن هذه صفته فحقه أن يستر. والمعنى أنه يستقبح تبرزها، وظهورها للرجل، والعورة سوأة الإنسان، وكل ما يستحيي منه، كنى بها عن وجوب الاستتار في حقها.
وإذا كان للمرأة رغبة في العمل، فلا بأس بأن تحاول إقناع زوجها بالعمل في مكان لا تترتب عليه مخالفات شرعية، من اختلاط بالرجال الأجانب، ونحو ذلك والحاجة للمال، ليست شرطاً لجواز عملها.

طلقت زوجتي بالثلاث

> كنت متزوجاً، وصارت مشاكل مع زوجتي وأهلها، ويئست من العيشة من بعد محاولات عدة .. وغضبت من هذا الأمر، وقلت هذه الجملة (طلقت فلانة بالثلاث) وأنا في حالة غضب؟
- إذا كان الأمر مجرد حديث نفس دون نطق، فلا يترتب عليه طلاق. أما إذا كنت تلفظت بطلاق زوجتك مختاراً، فقد وقع ولو لم يسمعه أحد غيرك، ولو لم يسجل في المحاكم، والمفتى به عندنا أنّ الطلاق بلفظ الثلاث يقع ثلاثاً، وهذا قول أكثر أهل العلم، قال ابن قدامة -رحمه الله- :" وإن طلق ثلاثاً بكلمة واحدة وقع الثلاث، وحرمت عليه حتى تنكح زوجاً غيره، ولا فرق بين قبل الدخول وبعده، روي ذلك عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وعبد الله بن عمرو وابن مسعود وأنس، وهو قول أكثر أهل العلم من التابعين والأئمة بعدهم"

وعليه؛ فالمفتى به عندنا أن امرأتك -إن كنت تلفظت بالجملة المذكورة- طلقت ثلاثاً، وبانت منك بينونة كبرى، فلا تملك رجعتها إلا إذا تزوجت زوجاً غيرك - زواج رغبة لا زواج تحليل- ويدخل بها الزوج الجديد ثم يطلقها أو يموت عنها، وتنقضي عدتها منه.

لكن بعض أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يرى أن الطلاق بلفظ الثلاث واحدة، وأنّ الطلاق وقت الغضب الشديد غير نافذ. والذي ننصحك به أن تعرض مسألتك على من تمكنك مشافهته من أهل العلم الموثوق بعلمهم ودينهم.

الاحتفاظ بصور الموتى وتعليقها
> أحد أقاربي يجمع صور أقاربنا الموتى، ويعلقها في غرفة للضيوف، ويريها لمن يزوره. فهل هذا صحيح؟

- سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في لقاء الباب المفتوح هذا السؤال: ما حكم الاحتفاظ بصور الميت، أو شيء من حوائج الميت كثوبه أو ساعته؟
فأجاب رحمه الله: الاحتفاظ بصورة الميت لا يجوز، ومن عنده شيء منه فليحرقه الآن؛ لأن تذكر الميت يجدد الأحزان، وكذلك ما يبقى من ثيابه، إما أن يستعمل ويلبس حتى يبلى، أو يتصدق به، أما أن تبقى ذكرى للميت، فهذا أيضاً مما يجدد الحزن، وهو نعي فعلي، نعي الميت يكون إما بالقول وإما بالفعل، وهذا نعي له بالفعل، فلا يجوز إبقاء صورة الميت، ولا يجوز أيضاً إبقاء ثيابه لتذكره.

بر الوالدين بعد موتهما

> توفيت والدتي فكيف أبرها بعد وفاتها؟
- الذي ننصحكم به هو الرضا بقضاء الله، والتسليم لحكم الله، والعلم بأن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم، وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم، قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" ،قال علقمة: هو العبد تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم.

وأما أمك - رحمها الله- فقد نزلت بجوار أرحم الراحمين، ومن هو أرحم بالعبد من والدته، فارجو لها الخير، وسلوا الله أن يجمعكم بها على خير، وأحسنوا العمل، واستعدوا لتلك اللحظة التي لا مفرّ ولا مهرب منها.
وأما برّ أمك بعد موتها، فيكون بالإكثار من الدعاء لها، والترحم عليها والاستغفار لها، ومهما تقربت به من قربة، وجعلت ثوابها لها، فإن ذلك ينفعها بإذن الله.

تجاوز الميقات بغير إحرام جاهلاً

> ذهبت مع زوجتي لنعتمر، وتجاوزنا الميقات ودخلنا مكة، ثم خرجنا في اليوم التالي إلى التنعيم وأحرمنا، واعتمرنا، ثم عدنا إلى بلدنا. فما هي كفارة فعلي؟
- من نوى العمرة، وأحرم بعد تجاوز الميقات، فعليه الفدية، ولو فعل ذلك جاهلاً جاء في فتاوى لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين، جواباً لسؤال عمن حج واعتمر أكثر من مرة، وكان يتجاوز الميقات جهلاً: أما العمرات، والحجتان فهي صحيحة، غاية ما هنالك أن العمرات التي أحرم فيها من غير الميقات، وقد تجاوز الميقات وهو ينوي العمرة، فعليه فدية تذبح في مكة، وتوزع على الفقراء مع القدرة.

وبناء على ما سبق، فإذا كنت أنت، وزوجتك قد نويتما العمرة، وأحرمتما بعد تجاوزكما الميقات جهلاً، فيجب على كل منكما فدية تجزئ فيها شاة تذبح في مكة، وتوزع على الفقراء من أهلها، ويمكنكما البحث عن شخص في مكة ينوب عنكما في إخراج هذه الفدية.
 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .