دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 2/2/2017 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حرم السفير التايلندي لـ الراية:

أحب استكشاف الأماكن الجديدة في الدوحة

30 ألف قطري زاروا تايلند العام الماضي
أشعر بالغضب عندما لا يتم إنجاز الأشياء كما أرغب
الخدمات الطبية في تايلند متميزة وأسعارها مناسبة وكثيرون يزورونها للعلاج
لا أتناول اللحوم الحمراء وأفضل الأطعمة البحرية
مساعدة زوجي في استقبال ضيوفه أصعب تحدٍّ لي
أحب استكشاف الأماكن الجديدة في الدوحة

قطر بلد متطور ونظيف والأكثر أماناً في العالم

أحب الأرز البرياني والبقلاوة .. والتمر أروع هدية أرسلها إلى تايلند

المطبخ التايلندي أفضل طريقة للتعريف بثقافة بلدي

السياحة في تايلند لا تكلف الكثير من المال

حاورتها - ميادة الصحاف:

أشادت بينج تشايندبام حرم السفير التايلندي في قطر بالتطور الذي تشهده قطر، والنظافة التي تميزها، والأمان الذي يشعر به كل من يتواجد على أرضها، مؤكدة أنها الأكثر أماناً في العالم.

وقالت في حوار مع الراية  إنها تحب استكشاف الأماكن الجديدة في الدوحة، والأماكن التي لم تزرها من قبل.

وأضافت حرم السفير: إن 30 ألف قطري زاروا تايلند العام الماضي للسياحة مشيرة إلى أن السياحة في بلادها لا تكلف الكثير من المال كما أن الخدمات الطبية متميزة وأسعارها مناسبة وكثيرون يزورونها للعلاج.

وكشفت أنها تشعر بالغضب عندما لا يتم إنجاز الأشياء كما ترغب، وتعتبر أن أصعب تحد لها هو مساعدة زوجها في استقبال ضيوفه من كبار الشخصيات..

وإلى تفاصيل الحوار:

التنظيم والأمان

  • ما الذي يثير اهتمامك في قطر؟

- قطر واحدة من أكثر البلدان أماناً في العالم، وهي بلد متطور ومنظم ونظيف، ويعجبني التجول في الدوحة وعلى شواطئها الجميلة لاسيما الكورنيش.

  • كيف تقضين وقتك في الدوحة؟

- إذا لم يكن لدي تسوق، فإني أحب أن أمضي الوقت في استكشاف الدوحة والأماكن الجديدة فيها التي لم أزرها سابقاً. وأحياناً نخرج أنا وزوجي مع أصدقائنا لتناول الغداء أو العشاء خارج البيت. كما أنني أطبخ أحياناً بنفسي لكن ليس دائماً لأنه يوجد لدينا شيف خاص في مكان إقامتنا، ويمكنني أن أطبخ وجبة خاصة في حال وجود مناسبة خاصة في عائلتنا.

وأستمتع أيضاً بالمشاركة في نشاطات زوجات السفراء في الدوحة، حيث تتسنى لي الفرصة للتعرف على صديقات جدد ومعرفة المزيد عن الدوحة والعرب.

  • وماذا تعرفين عن المرأة القطرية؟

- لم تسنح لي الفرصة للالتقاء بنساء قطريات، وللأسف لم تتولد لدي بعد فكرة عنهن.

الدقة

  •  ما هي الصعوبات التي تواجهينها كحرم سفير؟

- مساعدة زوجي في التحضير واستقبال ضيوفه من كبار الشخصيات في مقر إقامتنا يعد أصعب تحد بالنسبة لي، وأعتقد أنه كذلك لزوجات السفراء الأخريات، لأنه يتطلب التدقيق في أصغر التفاصيل وتهيئة الأمور على أكمل وجه.

  • هل تؤثر واجباتك كحرم السفير على حياتك الشخصية؟

- نعم، هذه المسؤولية تأخذ من وقتي ومن حياتي الشخصية حيث يتعين علي الاستعداد لأي حدث أو مناسبة رسمية أو نشاط جماعي تتم دعوتي له، أو حتى إلغاء ارتباطاتي الخاصة إذا كانت هناك وفود تايلندية تزور الدوحة.

  • هل تواجهين صعوبة في تأقلم أبنائك مع عادات بلد عربي؟

- ليس لدينا أبناء ولكن والد ووالدة زوجي ضيفان علينا ويتعين علينا الاهتمام بهما ورعايتهما.

التأقلم

  • ما طبيعة شخصيتك وما الذي يغضبك في المنزل أو في المجتمع؟

- يتعين على حرم السفير أن تكون مستعدة للتضحية بنفسها ووقتها لمساعدة زوجها في إنجاز واجباته، كما يتوجب عليها أن تقوم بواجبات الضيافة على أحسن وجه، وأن تكون مرحة ومنفتحة الذهن. ويتعين عليها أيضاً أن تكون مستعدة للانتقال إلى أي بلد والتأقلم مع التغيّرات التي تطرأ على نمط الحياة وتعلم ثقافة وبيئة جديدتين.

ما يغضبني هو أنني أسعى لتحقيق الكمال والتمتع بالدقة المتناهية عند استقبال الضيوف، وأحياناً تنتابني عصبية شديدة وأشعر بالغضب عندما لا تنجز الأشياء كما أرغب.

كما أشعر بالغضب عندما لا أستطيع أن أكمل تبضعي في زيارة واحدة، وأحياناً أتردد عدة مرات ولعدة أيام على المركز التجاري أو مركز التسوق من أجل إكمال ما نحتاجه من أجل دعوات الغداء أو العشاء لضيوفنا.

الابتسامة التايلندية

  • كيف تعرفين ثقافة بلدك للآخرين؟

- من وجهة نظري، الطعام التايلندي هو أفضل طريقة للتعريف بثقافة بلدي، الطريقة التي نهتم فيها بأدق التفاصيل عند تحضير الطعام والاهتمام بالضيوف بالابتسامة التايلندية والضيافة الكريمة. نحن نهتم جداً بضيوفنا ومعاملتهم بأفضل طريقة، كي يتذكروننا ويتذكروا الشعب التايلندي بشكل عام.

الخدمات الطبية

  • ما هو الشيء المميز في تايلند الذي يجذب السياح؟

- تتمتع تايلند بالكثير من الأشياء التي تجذب السياح، طبيعتها الخلابة وثقافتها ومطبخها ورياضتها المشهورة والفريدة من نوعها المعروفة بالمواي تاي (الملاكمة التايلندية)، وكذلك المساج التايلندي، وقبل كل شيء تايلند لا تكلف السياح الكثير من المال، فهناك العديد من خيارات الإقامة التي تناسب ميزانية المسافر ورغباته للاستمتاع في زيارته. وفي العام الماضي، كان هناك 32 مليون سائح أجنبي لتايلند، من بينهم 30 ألف قطري، ومعظمهم يحب زيارة بانكوك وبوكيت، والأماكن الأخرى المطلة على البحر للاستمتاع بشواطئنا النظيفة والجميلة. والكثير منهم يزورون تايلند أيضاً لغرض العلاج الطبي، حيث إننا معروفون بخدماتنا الطبية المتميزة بأسعار مناسبة.

  • ما الذي يميز الزي التايلندي؟

- تايلند بلد استوائي ومناخه حار ورطب، لذلك يرتدي التايلنديون ملابس عادية، كما يمكن ملاحظة الأزياء التقليدية المتنوعة بسبب تواجد مختلف العرقيات والأديان في تايلند.

  • كيف تعتنين بصحتك هل تسايرين نظاماً غذائياً معيناً؟

- لا شيء خاصاً لدي، لكني لا أتناول اللحوم الحمراء، وأفضل الأطعمة البحرية، وأتناول وجبة العشاء في وقت مبكر قبل السادسة مساء، كما أمارس رياضة المشي مع إحدى صديقاتي بانتظام.

التجمع مع الأصدقاء

  • حدثينا عن عادات التايلنديين وطقوسهم اليومية؟

- يفضل التايلنديون تناول الطعام خارج البيت والتسوق، كما يحبون التجمع مع أصدقائهم في عطلات نهاية الأسبوع، ويمكن وصف بانكوك بأنها جنة التسوق حيث يمكن إيجاد مختلف أنواع البضاعة المستوردة من مختلف أنحاء العالم، والضرائب المفروضة على هذه البضائع تعتبر ضئيلة نوعاً ما، حوالي 7%، وتعد أقل ضريبة في المنطقة، كما أن تكاليف الإقامة ليست مكلفة، لذلك يفضل السياح التردد على تايلند عدة مرات.

البقلاوة والتمر

  • ماذا تحبين من الطعام العربي؟

- لم أجرب تناول الكثير من الأطعمة العربية، لكني أحب تناول الأرز البرياني وبعض الحلويات العربية مثل البقلاوة مع أصناف أخرى لا أعرف اسمها، كما أحب التمر، ويعد أروع هدية أرسلها إلى أصدقائنا وأقاربنا في تايلند.

أستمتع بحياتي

  •  لو عاد بك الزمن إلى الوراء، هل كنت ستفضلين حياة أخرى غير الحياة الدبلوماسية؟

- كلا لن أختار حياة أخرى، لقد حققت حلمي في أن أكون دبلوماسية أو الزواج من رجل دبلوماسي. لذلك أستمتع كثيراً بحياتي الآن.

الاكتفاء الذاتي

  • ماذا علمتك الحياة؟

- أعرف أننا لا يمكن أن نحصل على كل شيء نرغب به في الحياة، لكن علينا أن نتعلم كيف نكون سعداء بما نملكه، تعلمنا من ملك تايلند الراحل بوميبون أدولياديج الكثير عن فلسفة الاكتفاء الاقتصادي، وأرى أنها أفضل طريقة للعيش في هذه الحياة، علاوة على ذلك، أسعى لإنجاز شيء جيد وجديد كل يوم، لأن الفرصة قد لا تسنح لك للقيام بذلك غداً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .