دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 6/2/2014 م , الساعة 8:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الصورة السلبية للعربي و المسلم في السينما العالمية

الصورة السلبية للعربي و المسلم في السينما العالمية

عشرات من الكتب و الأبحاث و الرسائل العلمية كتبت و لا تزال تكتب عن الصورة السلبية النمطية للشخصية العربية و شخصية المسلم عموما في السينما العالمية و الأسباب الظاهرة و الخفية التي تقف خلفها ... و ترجع هذه الكتابات في معتاد الأمر لمؤامرة محكمة تقودها قوى صهيونية عن انتشار هذه الصورة في الأفلام . سواء في السنوات الماضية التي سادت فيها صورة العربي المتخلف و الشهواني ... ثم تحولها الى الإرهابي في السنوات الاخيرة و تبدو هذه التفسيرات كنوع من الكسل العقلي الذي يجد فيها شماعة مريحة تعفيه غالبا من البحث الدقيق خلف كل حالة من الحالات و التي تتعدد فيها الأسباب فمما لا شك فيه أن بعض هذه الأفلام تقف خلفها أسباب سياسية و مواقف عنصرية لصناعها لكن الكثير من الحالات الأخرى استسهلت هذه الصورة النمطية و كررتها في أفلام تجارية دون أي أهداف سياسية أو مواقف فكرية و الأمثلة على ذلك كثيرة مثل الظهور العارض لرجال بالملابس العربية التقليدية في كازينوهات القمار أو الملاهي الليلية أو الأماكن المشبوهة وهو ظهور لا يخدم كثيرا المؤامرة المفترضة إن وجدت كما تهمل هذه الدراسات أيضا الحالات النادرة التي ظهرت فيها الشخصية العربية خصوصا التاريخية بشكل إيجابي لا يخلو من تمجيد و إذا استثنينا أفلاما مثل ( الرسالة ) و ( عمر المختار) للمخرج مصطفى العقاد على أساس أنه عربي فكيف نفسر أفلاما مثل ( مملكة الجنة ) للمخرج ردلي سكوت الذي صور القائد صلاح الدين الأيوبي و تحريره للقدس من الاحتلال الصليبي في صورة شديدة الإيجابية و أدان في نفس الوقت الحملات الصليبية كما لم يدنها أحد كما أهملت هذه الدراسات تماما التغير الواضح الذي حدث في تناول الشخصية العربية و المسلمة في الأفلام الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 فقد اختفت تقريبا الصورة النمطية لهذه الشخصية من الأفلام التجارية و لم تظهر بشكل واضح إلا في عدد محدود جدا من الأفلام مثل فيلم ( الرحلة يونايتد 93 ) و ( خزانة الألم ) الذي حاول أن يكون موضوعيا في تصويرها وفي موقفه من الغزو الأمريكي للعراق.

والدافع لكتابة هذا المقال في هذا التوقيت بالذات هو اشتراك الفيلم الأمريكي ( طريق العدو ) أو ( رجلان في المدينة ) للمخرج رشيد بو شارب في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين الذي يفتتح اليوم وترشيحه أيضا لعدد من الجوائز بالإضافة إلى صورة إيجابية لشخصية مسلمة في فيلم رسوم متحركة أخرجته مخرجة أمريكية لأول مرة .

ويقودنا هذا كله إلى أحد أهم الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة وهو غياب أي دورعربي في إنتاج أو تمويل أفلام تقدم صورة صحيحة للشخصية العربية والمسلمة في أفلام عالمية .. فرغم تعدد المنح والمبالغ التي تمنحها العشرات من المهرجانات السينمائية العربية لأفلام عالمية إلا أن هذه الأفلام تخلو غالبا من أي محاولة لتصحيح الصورة النمطية للعرب مما يعني غياب أي خطة عربية للترويج للصورة الواقعية للعرب وللأسباب الحقيقية التي تقف خلف تشويهها وهو ما يفعله فيلم (طريق العدو) بشكل واضح وصحيح حيث يصور شابا أمريكيا أسود يخرج من السجن ويعتنق الإسلام يتخلى عن العنف وتراقبه وتشجعه باحثة نفسية في الشرطة الأمريكية تقتنع بأنه قد تغير بالفعل لكن قائد الشرطة العنصري يصر على اضطهاده وعلى أنه مجرم أبدي ولا بد من عودته للسجن .. إن الحكومات العربية والهيئات السينمائية فيها مدعوة لجمع جهودها وتمويلها في حزمة موحدة توجه من أجل هذا الهدف هدف إنتاج أفلام عالمية لمخرجين عالميين تقدم الصورة الصحيحة للعرب .

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .