دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 14/3/2018 م , الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نالت من كرامتهم ومن أمانهم الشخصي ..المركز الدولي للعدالة:

2017 عام انتهاك حقوق الإنسان في الإمارات

سجن الرزين يحتجز مساجين سياسيين وحقوقيين ومدونين
أبو ظبي تعذب معتقلي الرأي وتهددهم بسحب جنسياتهم
2017 عام انتهاك حقوق الإنسان في الإمارات

جنيف- وكالات:

قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان إن سنة 2017 شهدت انتهاكات جديدة من قبل سلطات دولة الإمارات لحقوق الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين والتي نالت من كرامتهم ومن أمانهم الشخصي كما نالت من كافة حقوقهم وحرياتهم التي كفلتها المواثيق الدولية. وقد واصلت سلطات دولة الإمارات في انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير من خلال قوانين عقابية كالقانون الاتحادي بشأن جرائم تقنية المعلومات ومن خلال التنصت واعتراض الاتصالات والحجب لعديد المواقع واعتقال المدونين وإخفائهم قسرياً واعتقالهم تعسفياً ومحاكمتهم دون ضمانات المحاكمة العادلة وكان آخرهم الناشط المعروف أحمد منصور. ويقبع داخل سجن الرزين وغيره من سجون دولة الإمارات العديد من المساجين السياسيين والحقوقيين والمدونين والذين يشكون من انتهاك حقهم في معاملة كريمة ويتعرضون للتفتيش المهين وللحبس الانفرادي لأتفه الأسباب كما تتعرض العائلات للمنع من الزيارة. وتصرّ سلطات دولة الإمارات على الاحتفاظ بعدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين بعد انقضاء أمد عقوبتهم بمراكز للمناصحة دون سقف زمني محدد ودون تخويلهم الحق في التظلم إدارياً وقضائياً. كما رصد المركز حرص سلطات دولة الإمارات على تحصين قراراتها التعسفية بسحب جنسية النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين من خلال تعديل قانون الجنسية الذي رسم بعدم قابلية هذه القرارات للمراجعة القضائية. وعاين المركز استمرار سلطات دولة الإمارات في انتهاك حقوق المرأة من خلال سجن ناشطات إماراتيات دون وجه حق ومن خلال إجراءات تمييزية ضد المرأة، وحيال انتهاكات سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة المستمرة لحقوق النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين، يهم المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن يدعو سلطات دولة الإمارات إلى الإفراج دون تأخير ودون قيد أو شرط عن كل الذين تحتجزهم دولة الإمارات من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدونين وفتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص ما طالهم من انتهاكات جسيمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاك الحرمة الجسدية والنفسية للمعتقلين منعاً بذلك لإفلاتهم من العقاب وتمكين ضحايا التعذيب وسوء المعاملة من حقهم في التظلم والانتصاف وجبر ضررهم ورد الاعتبار لهم، كذلك الكف عن إلقاء القبض على المعارضين والناشطين الحقوقيين والمدونين وإيداعهم أماكن احتجاز سرية ومنعهم من الاتصال بالعالم الخارجي وحبسهم انفرادياً وإيداعهم بمراكز للمناصحة في خرق صريح للمبادئ الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل الحرية والأمان الشخصي. والكف عن إساءة معاملة المساجين من السياسيين والحقوقيين والمدونين وتفتيشهم تفتيشاً مهيناً وحبسهم انفرادياً ومنع العائلات تحت أي عذر كان من زيارة أبنائهم المحبوسين بسجن الرزين وبغيره من السجون وذلك التزاماً بقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن. والرجوع في قرارات سحب الجنسية تعسفياً والتي طالت نشطاء حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وشملت أزواجهم وأطفالهم وأسقطت عنهم المواطنة الإماراتية وحولتهم إلى عديمي الجنسية ونشر المراسيم التي ترسم بإسقاط الجنسية بالجريدة الرسمية. ومراجعة القوانين الاتحادية التي جاءت عامة ومبهمة ومخالفة لمبدأ الشرعية ولسيادة القانون والتي نالت من الحقوق ومنها القانون الاتحادي بشأن جرائم تقنية المعلومات والقانون الاتحادي بشأن الجرائم الإرهابية وقانون العقوبات وقانون الجنسية وغيرها من القوانين وجعلها متطابقة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والممارسات الجيدة ذات الصلة. وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات واتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز استقلال القضاء وتوفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة للمعتقلين ومنها على وجه الخصوص الحق في الاستعانة بمحام وفي ملاقاته على انفراد وافتراض البراءة واستبعاد الاعترافات التي انتزعت تحت وطأة التعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة السيئة والمهينة والحاطة من الكرامة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .