دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 27/3/2014 م , الساعة 6:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يعرض هذا الأسبوع بصالات السينما

"فتاة المصنع".. دراما إنسانية تناقش العنف ضد المرأة

"فتاة المصنع".. دراما إنسانية تناقش العنف ضد المرأة

الدوحة-الراية: يعرض اليوم بصالات السينما الفيلم المصري "فتاة المصنع" وهو فيلم مصري من إنتاج شركة داي دريم للإنتاج الفني، ومن إخراج محمد خان وبطولة هاني عادل، ياسمين رئيس، وسلوى خطاب، وتدور أحداث "فتاة المصنع"، حول هيام، وهي فتاة عمرها 21 سنة، تعمل مثل بنات حيها الفقير في مصنع ملابس، وتعيش تجربة حب أمام تعنت المجتمع مع هذه المشاعر.

لا تبدو هيام بطلة فيلم "فتاة المصنع" شخصية بعيدة عما تعانيه النساء كل يوم في مجتمع ذكوري يمارس القسوة فيه الرجال في غالبية الأحيان، فيما تتحول بعض النساء إلى "جلاد" بدورهن، يمارسن العنف الجسدي والمعنوي بحق بعضهن البعض، ليصل هذا العنف إلى ذروته في مجتمع مصري يختبئ بين ثنايا عشوائيات القاهرة.

ولكن هيام شخصية فيها الكثير من القوة والعنفوان، الذي يولد من رحم هذا الانكسار. تنتشل جسدها، لتبدأ صباحا جديداً كل يوم يحمل بعضاً من أمل في حياة رتيبة تبدأ في الطريق من المنزل إلى مصنع الملابس، وبينهما تمر بالفرن في الحي الفقير، لتشتري أرغفة الخبز إلى جدتها، والدة أبيها المتوفى، والتي تملأها عبارات القسوة ولا تشبه حنان الجدة بشيء.

في المعمل فتيات مثلها، فقيرات وغير متعلمات، يحلمن بفارس يأتيهن على حصان أبيض.لا أفق أمام تلك الفتيات، غير تأمين مردود مالي يساعدهن على دعم عائلتهن، وربما الحلم بشراء بعض الثياب الداخلية المثيرة ذات اللون الأحمر، والبنفسجي، هيام بالتأكيد فتاة تحب الحياة، برغم قساوتها، وظلمها. تفرح لأمور بسيطة مثل الإحساس بتساقط زخات المطر على كف يديها وهي تنشر الغسيل مع والدتها من على شرفة بيتهما المتواضع.

تبدو هيام مثال المرأة الشغوفة والمتمردة في الوقت ذاته، لا تنتظر خطوات الحبيب، تبادر هي بأن تجعله يقع بغرامها، بخطوات بريئة مثل أن تأتي له بقالب من الجبنة البيضاء البلدية من حيها الفقير، متوقعة أن يسحره مذاقها، يرافقها صوت سعاد حسني "الدنيا ربيع والجو بديع".

تظن لوهلة أن "صلاح"، الحبيب بصيص الأمل نحو مستقبل وحياة أفضل رغم الفوارق الاجتماعية بينهما، ولكن صلاح الذي يعمل مشرفاً على الفتيات في المصنع لا يتأثر بهيام التي وقعت بغرامه، منذ اللحظة الأولى، تواجه بالاختلاف الطبقي بينهما ومجتمع يخاف من الحب.

 لا مكان للحب في هكذا مجتمعات، حيث يسيطر مارد التقاليد البالية والقاسية والكبت والعنف الاجتماعي. هنا يعلو صوت سعاد حسني من جديد "يا..يا..يا واد يا تقيل" لتشارك هيام في حالتها النفسية المتأرجحة بين نشوة الحب الجديد والحزن من فقدانه، تود أن تصرخ له عالياً أنها تحبه، ولكن مشرفة المصنع تكتشف اختبار حمل ملقى وسط فضلات القماش، ترميه إحدى الفتيات، لتوقع هيام فريسة الشائعات.

تقرر البطلة عدم الدفاع عن نفسها، ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها لم تقم بأي خطأ. يعاملها كل من حولها بوحشية، حتى الجدة، التي تدعي المرض، لتجبرها على زيارتها في المنزل، فما أن تدخل إليه، تشدها مجموعة من النساء ويلقينها أرضاً، حيث تتثبت قدم الجدة فوق خدها الأيسر، منعها من الحركة، خلال عملية جز خصلات شعرها الطويل الأسود اللامع، وكأنها إشارة إلى أن الفتاة أصبحت رمزاً للفضيحة والعار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .