دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 14/1/2018 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دعت لاستفتاء سكانها للانضمام للإمارات

خطة أبو ظبي لاحتلال جزيرة سقطرى اليمنية

أبوظبي استغلت انشغال اليمنيين بالعمليات العسكرية ونهبت الجزيرة
نقل النباتات والطيور والحيوانات النادرة من سقطرى إلى حدائق الإمارات
بيع أراض واسعة في جزيرة سقطرى لمندوب «مؤسسة خليفة» الإماراتية
إغراء اليمنيين لترك جزيرتهم والعمل في الإمارات لإفراغها من السكان
خطة أبو ظبي لاحتلال جزيرة سقطرى اليمنية

عواصم - وكالات:

أكّدت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن أبوظبي لا تخفي حقيقة مطامعها في الأراضي اليمنية، لافتة إلى أن الإمارات حوّلت جزيرة سقطرى إلى «مستوطنة» تابعة لها.

ونوّهت بأن مطامع الإمارات في الجزيرة اليمنية تجاوزت حدود التأمين والاستثمار لتصل إلى المطالبة باستفتاء سكان الأرخبيل على الانضمام إلى الإمارات أو البقاء داخل اليمن وفق ما دعا إليه باحثون إماراتيون عبر «سكاي نيوز عربية».

وانتقدت الصحيفة ترويج الإعلام الإماراتي لمخطط ضم جزيرة سقطرى إلى الأراضي الإماراتية، وجعلها أمراً واقعاً لا مناص منه والتوطئة لمنع التباحث بشأنها على طاولة أي مفاوضات مستقبلية.

نهب

وأشارت إلى أن أبوظبي استغلت انشغال اليمنيين بمتابعة العمليات العسكرية على الجبهات كافة وبمعالجة تداعيات الحرب والحصار المفروضين عليهم من قبل «التحالف» الذي تعد الإمارات العضو الثاني فيه، واستطاعت تثبيت موطئ قدم لها في سقطرى تحت ستار قرار مجلس الأمن الدولي 2216 وخضوع اليمن للفصل السابع وبذريعة عدم تحول البلد إلى منطقة تهدد أمن العالم.

وأكّدت الصحيفة في تقريرها أنه منذ سيطرتها على الجزيرة بعد انطلاق الحرب مطلع 2015 بدأت معلومات تتسرب حول أعمال عبث ونهب يتعرض لها الأرخبيل، وكانت أصابع الاتهام تتوجه في ذلك كله إلى الإمارات التي جرى الحديث عن قيامها بنقل النباتات والطيور والحيوانات النادرة على مستوى العالم من سقطرى إلى الحدائق الإماراتية.

شراء الأراضي

يضاف إلى ذلك أن وثائق معتمدة من وزارة العدل كشفت عن عملية بيع أراضٍ واسعة في إحدى محميات جزيرة سقطرى لمندوب «مؤسسة خليفة» الإماراتية، وبحسب الوثائق التي نشرتها قناة «بلقيس» الموالية لـ «التحالف» السعودي فقد تم بيع أرض في منطقة دكسم لمندوب المؤسسة خلفان بن مبارك المزروعي بمبلغ 3 ملايين درهم إماراتي، من قبل المحافظ المعين من هادي.

شبكة الاتصالات

وكانت أبوظبي قد قامت في وقت سابق من العام الماضي بتدريب القوى العسكرية الشرطية المحلية وتزويدها بالأسلحة الخفيفة والسيارات العسكرية بالإضافة إلى اعتماد شبكة الاتصالات الخاصة بدولة الإمارات بعدما عمدت إلى إيقاف الشبكة اليمنية، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إن عملية التجنيس وإغراء المواطنين بترك جزيرتهم والعمل في الإمارات باتت الأسلوب الرئيسي الذي تعتمده أبوظبي لإفراغ الجزيرة من سكانها.

وبعدما أصدرت السلطات الإماراتية قراراً بمنع اليمنيين من زيارة الجزيرة أو التواصل مع سكانها الأصليين وصل بها الأمر حد منع الوجوه المحسوبة عليها من ذلك، هذا ما تكرّر حصوله لـ»المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي طلب أكثر من مرة موعداً لزيارة الجزيرة إلا أنه كان يتم دائماً إلغاء المواعيد في اللحظات الأخيرة، وهي ممارسات كانت كفيلة بمضاعفة الشكوك تجاه دور أبوظبي في الأرخبيل حتى جاءت المطالبة بضم الجزيرة إلى الإمارات ليصل الغضب على سياسات الأخيرة إلى مستوى غير مسبوق.

انقسام

وقبل أيام وقّع المئات من مشايخ جزيرة سقطرى عريضة تطالب بعزل شيخ مشايخها المحسوب على الإمارات سليمان عبدالله شلولها، الذي اتهمه رؤساء القبائل بأنه أضحى مصدر قلق للجميع ومبعث خلاف وانقسام وتدور الكثير من علامات الاستفهام حول شلولها هذا الذي تربطه علاقة وثيقة بالمندوب الإماراتي في الجزيرة، فضلاً عن أنه متهم باتخاذ خطوات من شأنها إحداث تغيير ديمغرافي في سقطرى وتهديد هُويتها، وعقب خطوة المشايخ تتالت المواقف الجنوبية الرافضة لممارسات الإمارات في الأرخبيل ومطامعها فيه.

وفيما تلوذ حكومة هادي بالصمت بعدما أخلت نفسها من أي واجب أو مسؤولية إزاء سقطرى تبرز مواقف لافتة على المنقلب الشمالي ترفض أي محاولات لتغيير هوية الأرخبيل.

جرائم الإمارات

في هذا الاتجاه ندّدت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ بـ «الممارسات والتجاوزات غير القانونية التي ترتكبها القوات الإماراتية على الأراضي اليمنية» مذكرة أبوظبي بـ «البيان الرسمي الصادر عن الوزارة بتاريخ 19 يونيو الماضي والذي وزع على مجلس الأمن والمؤسسات الدولية وتضمن تحذيراً من محاولات دولتي السعودية والإمارات احتلال أجزاء من الأراضي والجزيرة اليمنية خلال فترة العدوان والعمليات الحربية.

انتقادات لاذعة

كذلك وجّه مثقفون وكتاب وصحفيون ونشطاء انتقادات لاذعة للإمارات والشرعية على السواء على خلفية ما يتمّ تداوله بشأن سقطرى، إذ وصف بعضهم الدعوة إلى الاستفتاء بأنها محاولة لتزوير التاريخ وتحوير الهُوية، وذكّر آخرون الإمارات بأنها لم تنشأ إلا كتعويض للاستعمار عن خسارته ما كان يسميه درّة التاج البريطاني وأن لسقطرى تاريخ بطولة وليس لدى الإمارات غير تاريخ الصلاحية، فمن ينضم إلى من؟.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .