دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 2/9/2018 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لتنشيط السياحة وتحسين البيئة

لبنان: حدائـق مائية في بحر صيدا

إنزال دبابات ومدافع قديمة تابعة للجيش في قاع البحر لإنشائها
توقعات باستقطاب محترفي وهواة الغطس حول العالم
الصيادون يخشون أن تقضي الحدائق على أرزاقهم
المشروع يوفر ملاذاً للغواصين ويساهم في تكاثر الشُعَب المرجانية
لبنان: حدائـق مائية في بحر صيدا

بيروت - منى حسن:

شهدت مدينة صيدا اللبنانية تنفيذ مشروع حدائق سياحية تحت الماء، حيث تم إنزال دبابات ومدافع قديمة تابعة للجيش اللبناني، إلى قاع البحر لإنشاء هذه الحدائق، في ثلاثة أماكن بعيدة عن مجرى التيارات البحرية الجارفة. وتتركز الأماكن في الجهة الشرقية الشمالية، من الزيرة وهي عبارة عن جزيرة صغيرة نتجت عن هزة أرضية، كانت قد تعرضت لها مدينة صيدون الفينيقية عام 147 قبل الميلاد.

واستفاق سكان المدينة على إنزال دبابات تابعة للجيش إلى البحر ... في عملية ليست أمنية ولا عسكرية، بل هدفها إنشاء أول «حديقة مائية» ذات فوائد سياحية وبيئية، وفق المنظّمين. وتولت رافعة عائمة ضخمة حمل الدبابات وإنزالها في البحر، حيث تولى نحو 20 غطاسا محترفا بقيادة رئيس نقابة الغواصين محمد السارجي تثبيت الآليات في قعر البحر.

وتتألف الآليات من 6 دبابات و4 عربات مدرعة سوفياتية الصنع كان الجيش قاتل بها خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وأوضح ممثل جمعية «أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا» كامل كزبر أن هدف هذا المشروع هو توفير ملاذ للغواصين ومحطة لتكاثر الشعب المرجانية. وقال: نركز في عملنا على تنمية البيئة البحرية وحمايتها، مشيرًا إلى أن أبراج مدافع الدبابات وُجهت نحو الجنوب إلى فلسطين المحتلة تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وستكون الحديقة المائية مفتوحة أمام الغطاسين وهواة الغطس ومحبي السياحة البحرية، وفق ما أفاد المنظمون.

وتمتاز الزيرة بنظافة مياهها كما أنها أصبحت مقصد سكان صيدا للسباحة والنزهة والغطس بعيدًا عن تلوث الشاطئ، وسيكون للحدائق فوائد جمة كون المنطقة فقيرة بالثروة السمكية بسبب ضيق مساحة البحر الصيداوي.

ويراهن المنظمون على استقطاب أفواج كثيرة من محترفي وهواة الغطس حول العالم للتمتع بمشاهد الطبيعة البحرية تحت الماء.

واعتاد صيادو الأسماك اللبنانيين على رمي هياكل السيارات في قاع البحر لجذب الأسماك وإغرائها بوضع بيضها فيها واتخاذها أعشاشا لصغارها.

وقال رئيس نقابة الغواصين المحترفين محمد السارجي إن هذه التجربة تعتمدها دول العالم منذ عشرات السنين، من أجل تنشيط الثروّة السمكية، لأن السمك يعشق الحديد ويستقر فيه، وبالتالي تعزيز الأسماك المحلية وتكاثر السمك في المنطقة، وإغناء التنوّع البيولوجي في البحر. وأضاف السارحي: سيكون للحدائق فوائد جمة كون المنطقة فقيرة بالثروة السمكية بسبب ضيق مساحة البحر الصيداوي، إذ إن معظمَه تغطيه الرمال، بينما تفضّل الأسماك وضع بيضها في المناطق الصخرية أو الصلبة.

وتتوقع النقابة والسلطات المحلية في المدينة استقطاب أفواج كثيرة من محترفي وهواة الغطس حول العالم للتمتع بمشاهد الطبيعة البحرية تحت المياه.

ورحب عمر البابا بالمشروع وقال: إن تنفيذ هذا المشروع يستقطب سياحًا من كافة دول العالم، وأشار إلى أنه مثلما يأتي اليوم السياح إلى صيدا بحجة رؤية الدبابات كذلك يسلط هذا المشروع الضوء على أهمية السياحة البحرية في كل لبنان.

وطالب محمد الحريري باللجوء إلى تنفيذ مشاريع إيجابية توقف التلوّث وتنشط الثروة السمكية والسياحة بالإضافة إلى خلق مراكز سياحية في البحر للغوص.

ووصفت عائشة كنعان المشروع بأن له فوائد كبيرة ومهمة أبرزها بيئيّة واقتصاديّة وسياحية. وطالبت من جميع المسؤولين في مدينة صيدا العمل من أجل إعمار المدينة ووضعها على الخريطة السياحية لما تمثله من حضارات غنية وتشجيع سياحة البحر من خلال توفير مراكب فيها.

أما الصياد ماهر السمرا فقد استنكر هذا المشروع وقال: إننا كصيادين كنا نستفيد من هذا البقعة التي تم فيها تنفيذ المشروع، ولكن اليوم سنبحث عن مكان آخر من أجل إعالة أطفالنا والعيش بكرامة. وأضاف: إن جميع الصيادين استنكروا هذه الخطوة لأنها قضت على أرزاق الصيادين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .