دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 3/1/2018 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حماس تطالب بإلغاء اتفاقات أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل

الفلسطينيون: قرار الكنيست بشأن القدس إعلان حرب

الفلسطينيون: قرار الكنيست بشأن القدس إعلان حرب

فلسطين المحتلة - وكالات:

في أول رد فعل على مصادقة (الكنيست) على مشروع قانون جديد بشأن القدس، شجبت قوى سياسية وبرلمانية فلسطينية الخطوة، واعتبرتها السلطة الوطنية بمثابة إعلان حرب. وكان الكنيست قد وافق في وقت سابق أمس على قانون «القدس الموحدة» الذي يمنع أي حكومة إسرائيلية من التفاوض على أي جزء من القدس إلا بعد موافقة غالبية نيابية استثنائية لا تقل عن ثمانين عضواً من أصل 120 (ما يساوي ثلثي أعضاء الكنيست). بدوره، دعا نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح لإعلان قرار شجاع وجريء، بإلغاء اتفاقات أوسلو والانسحاب من مشروع التسوية وسحب الاعتراف بإسرائيل. ووصف بحر في بيان صحفي القانون الإسرائيلي الجديد بالعنصري، وبأنه يدق آخر مسمار في نعش التسوية مع إسرائيل. ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء التغول الإسرائيلي على القدس والمقدسات، داعياً لحراك شعبي فلسطيني للدفاع عن القدس والحقوق الوطنية مهما كان الثمن. من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان سنّ الكنيست الإسرائيلي القانون الأخير بشأن القدس، والتصويت الأخير في مركز الليكود لصالح فرض سيادة الاحتلال على الضفة الغربية المحتلة. واعتبرت الخارجية تلك الخطوة محاولات للهروب إلى الأمام، وأن حكومة الاحتلال لن تفلح في حل الأزمات الديمغرافية العميقة التي تعيشها إسرائيل بسبب احتلالها لأرض دولة فلسطين وسيطرتها بالقوة على شعبها. وأضاف البيان أن استمرار إسرائيل كدولة احتلال في تمردها على قرارات الشرعية الدولية وتنكرها للاتفاقيات الموقعة ولحقوق الشعب الفلسطيني، ومواصلة جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، ما هو إلا إطالة لأمد الصراع وتعميق للمعاناة والآلام الناتجة عنه وتعقيد لأبعاده وتداعياته. وقالت في البيان إن صمود الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه سيحقق الانتصار النهائي على الاحتلال. وقالت حركة حماس إن إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً جديداً بشأن القدس يُعد استمراراً لمسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على المدينة المقدسة، واستهدافاً للوجود الفلسطيني فيها. واعتبر الناطق باسم حماس فوزي برهوم أن هذا القانون جاء نتيجة لإعلان ترامب والصمت الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي. وطالب برهوم الرئيس الفلسطيني بالإعلان عن انتهاء أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وسحب الاعتراف بها، كما دعا إلى التوحد على برنامج وطني يرتكز على خيار المقاومة وتصعيد الانتفاضة في مواجهة السياسات الأمريكية الإسرائيلية العنصرية المتطرفة. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات -للإذاعة الفلسطينية الرسمية- إن القانون المذكور «جزء من مرحلة أمريكية إسرائيلية لتدمير حل الدولتين وفرض الحلول على الفلسطينيين». وأضاف: إن القانون «امتداد» لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (في السادس من الشهر الماضي) القدس عاصمة لإسرائيل. وأكد عريقات أن هذه الخطوات استجابة لـ «إستراتيجية فلسطينية» لمواجهة «فرض الحلول التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية». واعتبر القيادي الفلسطيني أن الإدارة الأمريكية الحالية «لم تعد جزءاً من الحل لتحقيق السلام، وإنما جزء من المشكلة وتم قطع الاتصالات معها».

  • إسرائيل تمدد اعتقال خالدة جرار 6 أشهر إضافية

فلسطين المحتلة - وكالات:

مددت إسرائيل اعتقال النائبة الفلسطينية خالدة جرار لستة أشهر إضافية بدون محاكمة، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس. واعتقلت جرار في 2 من يوليو الماضي بسبب عضويتها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها إسرائيل منظمة «إرهابية». وانتخبت خالدة جرار (54 عاماً) في المجلس التشريعي ممثلة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2006. وكلفها المجلس التشريعي ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ولم يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2007. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه في 24 من ديسمبر الماضي تقرر تجديد اعتقالها الإداري لستة أشهر إضافية لأنها تشكل «تهديداً كبيراً». وأضاف الجيش في بيان أن قرار وضع جرار قيد الاعتقال الإداري اتخذ «كملاذ أخير، بعد أن عرضت على المسؤول العسكري الذي وقع مذكرة الاعتقال، معلومات سرية تظهر بوضوح الخطر الذي تشكله جرار». وأفادت مؤسسة «الضمير» الفلسطينية لحقوق الإنسان على موقعها الإلكتروني أن اعتقال جرار «اعتقال سياسي انتقامي» مشيرة بأن «اعتقال النواب الفلسطينيين يهدف إلى ضرب المرجعيات القيادية المنتخبة التي يتماهى معها الشعب الفلسطيني وينتمي إليها ويتحصّن بها، محاولاً بذلك ضرب أي شكل من البناء السياسي الديمقراطي في المجتمع الفلسطيني». وبحسب القانون الإسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني يمكن أن تعتقل إسرائيل أي شخص لستة أشهر من دون توجيه تهمة إليه بموجب قرار إداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعتبره معارضو هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. وسبق أن اعتقلت جرار 14 شهراً وأفرج عنها في يونيو 2016. وبحسب أرقام صادرة عن مؤسسة الضمير، هناك 6150 فلسطينيا في السجون الاسرائيلية، بينهم نحو 450 قيد الاعتقال الاداري. وأكدت متحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني أن هناك 11 نائباً فلسطينياً قيد الاعتقال في إسرائيل حالياً. وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الأحد الاثنين النائب عن حركة حماس ناصر عبد الجواد من قريته شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب نادي الأسير.

  • الاحتلال يستولي على عقار مقدسي

القدس المحتلة - وكالات:

استولت طواقم من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس تساندها قوات عسكرية على عقار فلسطيني بمنطقة باب المغاربة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وأكد المقدسي عبد العزيز أبو هدوان أن عائلته تملك المخزن الذي تبلغ مساحته نحو ثمانين متراً مربعاً، وأن قوات الاحتلال وطواقم البلدية اقتحمته صباح أمس وأخلت محتوياته بزعم وقوعه في منطقة حدائق تنفذها البلدية.

  • حماس تحمّل إسرائيل مسؤولية التوتر الميداني

غزة - وكالات:

نددت حركة «حماس» أمس بغارات إسرائيل المتكررة على قطاع غزة والتي كان آخرها غارة أمس على موقع لحماس استهدف مجمعاً عسكرياً على حد زعم الجيش الإسرائيلي وحملتها مسؤولية التوتر الميداني. وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع إن إسرائيل «تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتقويض انتفاضته المتصاعدة دفاعاً عن مقدساته وحقوقه». وأضاف القانوع أن إسرائيل «تصعد في حملات الاعتقالات في الضفة الغربية، وشن الغارات على قطاع غزة، لكنها لن تنجح بفرض معادلة جديدة». وكانت مصادر فلسطينية قالت إن طائرات حربية إسرائيلية أغارت بعدة صواريخ فجر أمس على موقع تدريب يتبع لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس في جنوب قطاع غزة من دون إصابات. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت رداً على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل مساء أمس دون أن توقع إصابات أو أضراراً.

  • .. وتشكل لجنة لقيادة الانتفاضة

لندن - د ب أ:

قالت مصادر فلسطينية إن حركة حماس شكلت لجنة يرأسها قياديون بارزون من الحركة، مهمتها «تفعيل الانتفاضة وقيادتها نحو الديمومة والاستمرار والتصاعد»، وذلك في إشارة إلى الاحتجاجات التي أعقبت قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت المصادر في تصريحات صحفية إن اللجنة «ستتعاون مع الفصائل الفلسطينية في هذا الشأن، خصوصاً حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بهدف «وضع خطط وخطوات عملية لتشكيل قيادة موحدة للانتفاضة وتصعيدها» في محاكاة لـ «القيادة الوطنية الموحدة» التي شكلتها الفصائل في الانتفاضة الأولى عام 1987، واستمرت حتى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 وأوضحت المصادر أن «حماس تسعى مع الكل الفلسطيني إلى إحياء المشروع الوطني الفلسطيني، وإسقاط قرار ترامب».           

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .