دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 11/7/2018 م , الساعة 2:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من عودة الهيبة إلى زيادة المزايا لاستقطاب الكوادر الوطنية

وصايا قدامى المعلمين للارتقاء بالمهنة

مطالب بإعادة معهد دار المعلمين وتقليل ساعات الدوام
وصايا قدامى المعلمين للارتقاء بالمهنة

كتب - حسين أبوندا:
دعا عدد من قدامى المعلمين القطريين إلى تغيير نظرة المجتمع لمهنة التدريس، وزيادة المزايا الوظيفية لاستقطاب الشباب القطري للعمل بالمهنة، وإعادة فتح معهد دار المعلمين الذي تخرّج منه معظم المعلمين القطريين القدامى.

وأكدوا خلال مجلس الأستاذ علي المحمود أن دار المعلمين كان يستقبل حملة الشهادة الإعدادية لتأهيلهم على مدار 3 سنوات للالتحاق بالجامعة للحصول على بكالوريوس التربية، وبذلك كان مستوى الخريجين أفضل.

ودعوا لتفعيل لائحة الضبط السلوكي بالمدارس وعدم التهاون مع أي مساس بكرامة المعلمين ، لافتين إلى أن ترسيخ هيبة المعلم ينعكس على مستوى الأداء والتحصيل الأكاديمي للطلاب، فضلاً عن زيادة نسبة استقطاب الشباب القطري للعمل بمهنة التدريس.

كما دعوا لتقليل ساعات الدوام في المدارس وعدم تحميل المعلمين أعباء إدارية لتسهيل تفرّغه لمهنة التدريس.

وتناول اللقاء أسباب وتحديات عزوف الشباب القطري عن العمل بمهنة التدريس وسبل تشجيعهم للانخراط في هذا المجال في ظل نقص الكوادر القطرية في المدارس.

  

محمد المراغي: التدريس مهنة سامية

تحدّث الشيخ محمد معصوم المراغي عن فضل مهنة التدريس وأكد أنها مهنة سامية خص الله تعالى بها بعض الناس ليكونوا مثل الشمعة التي تضيء درب الآخرين وهي عند الله تعالى من أعظم الأعمال وأجرها كبير لو أخلص المدرس النية لله عز وجل لخدمة دينه ورفعة وطنه.

وأشار إلى أن من فوائد مهنة التدريس شعور المدرس بالسعادة العارمة حينما يتخرّج طلابه ويصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع ويراهم في مناصب عليا مثل وزراء أو حملة دكتوراه أو مسؤولين كباراً في مناصب حكومية أو خاصة، لافتاً إلى أن أكثر ما يُشعر المدرّس بالفخر هو قيام هؤلاء بتعريف أنفسهم له بأنهم أحد طلبته.

وشدّد على أهمية حصول المدرّس على كامل حقوقه المعنوية في المجتمع حتى تصبح مهنة التعليم جاذبة لفئة الشباب القطري، لافتاً إلى أن على المجتمع أن ينظر إلى المعلم نظرة إجلال وتقدير ومعاملته بالشكل الذي يليق بمكانته ويجب على أولياء الأمور مطالبة الأبناء باحترام المعلّم وعدم تجاوز الأدب معه بأي شكل من الأشكال.
  

 
علي المحمود: معهد دار المعلمين خرّج أفضل الخبرات

طالب علي المحمود من الجهة المعنية بضرورة إعادة معهد دار المعلمين الذي تخرّج منه أفضل المعلمين القطريين للمرحلة الابتدائية في قطر، حيث كان المعهد يخرّج المدرّسين بعد 3 سنوات من الدراسة بعد المرحلة الإعدادية، لذلك عندما يلتحق المدرّس المتخرّج من دار المعلمين بالجامعة لدراسة البكالوريوس يكون قد وقف على أرض صلبة، خاصة أنه مارس مهنة التدريس لطلبة المرحلة الابتدائية.

 وأكد أن تدريس المرحلة الابتدائية يعد الأصعب من بين كل المراحل ويحتاج إلى توظيف مدرسين قطريين في أعمار صغيرة، حتى يستطيعوا التواصل مع طلبة هذه المرحلة، خاصة أنهم استطاعوا أداء هذه المهمة الصعبة بحكم صغر أعمارهم التي لا تتجاوز الـ 20 عاماً مقارنة بالمدرسين من كبار السن الذين تخطوا الثلاثين أو الأربعين عاماً.

وأكد أن دراسته في المعهد منحته العديد من الامتيازات وحصل على الخبرة المطلوبة في المهنة وهو في سن صغيرة لا سيما أن من شروط الدراسة في المعهد تقديم تدريبات عملية في المدارس الابتدائية، حيث كان الطالب في السنة الأولى لديه حصة أسبوعية يدرّس فيها طلبة المدارس وتزيد حتى تصبح 7 حصص في السنة الأخيرة، وهو الأمر الذي منحهم الكفاءة والقدرة على التدريس والخبرة المطلوبة في سن صغيرة.

وأكد أنه يفتخر بممارسته هذه المهنة لفترة من حياته، ويشعر بالسعادة عندما يقابله أحد طلابة ويشكره على المجهود الذي قدّمه لهم، لافتاً إلى ضرورة بذل الجهود لتشجيع الطالب القطري على الخوض في هذا المجال.
  

يوسف العبدالله: هيكل وظيفي لمهنة التدريس

شدّد يوسف العبدالله مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين على ضرورة إعادة المكانة الاجتماعية للمعلّم قائلاً: «البعض للأسف يعتبر مهنة التدريس مهنة أدنى من مهن أخرى مثل المهندس والطبيب وهذه فكرة خاطئة خاصة أن المعلّم هو من علّم الطبيب والمهندس والدبلوماسي والمحامي والإعلامي ولولاه لما وصلوا إلى تلك المناصب». وأقترح إنشاء هيكل وظيفي لمهنة التدريس عبر توفير تدرّج وظيفي وترقيات وذلك لجذب الشاب القطري.
  

 

سلطان الملا: الوظائف سرقت الشباب من التدريس

أكد سلطان الملا - معلّم سابق للعلوم الشرعية في ستينيات القرن الماضي - أن السبب الرئيس وراء ابتعاد الشباب القطري عن مهنة التدريس هو توفر مجالات وظيفية أخرى أسهل وأقل جهداً من مهنة التدريس التي تعتبر مهنة شاقة وتحتاج إلى تحضير ومتابعة ومتاعب مع الطلبة وأولياء أمورهم، مطالباً بضرورة منح المعلم القطري العديد من الحوافز وتشجيعه للانخراط في هذه المهنة التي تعاني من نقص في الكادر الوطني.

ولفت إلى أن نظرة الآخرين للمدرس لم تعد كما كانت في السابق والسبب في ذلك بعض أولياء الأمور الذين يشجّعون أبناءهم على التجاوز مع المدرسين بحجة أن قوانين الوزارة تحميهم. داعياً إلى ضرورة إيجاد حلول من شأنها استعادة هيبة المدرس، وفي نفس الوقت تمنع وقوع الظلم على الطالب.
  

 

محمد فرج: الشاب القطري مؤهل لمهنة التدريس

أشار محمد فرج - معلم سابق - إلى أن الشاب القطري لديه الكثير من المميزات التي تؤهله لمهنة التدريس، إلا أن الكثير منهم يرفض هذه الفكرة ويفضّل دراسة تخصص آخر حتى لا يضطر إلى الخوض في مشاكل التدريس والطلبة وأولياء الأمور، مؤكداً أن استقطابهم لهذه المهنة يتطلب إعدادهم من المرحلة الثانوية وإعطاءهم محاضرات ودروساً عن أهمية هذه المهنة.

وأوضح أن رفع راتب المدرّس القطري، بحيث يكون ضمن أعلى الرواتب، يساهم في جذب الكثيرين لهذه المهنة أسوة ببعض الدول التي اتجهت لهذا الحل، حيث إن هناك الكثير من الدول التي نجحت في إعلاء شأن وقيمة المدرّس لديها من خلال جعل راتبه الأعلى من بين كل الوظائف.
  


 
عبدالرحمن الحمادي: أسباب العزوف عن مهنة التدريس

أشار عبدالرحمن حسن الحمادي - معلّم سابق - إلى أن أسباب عزوف الشباب القطري عن مهنة التدريس هو أن المجتمع يعتبر المعلّم مجرد موظف يعطي دروساً للطلبة في الحصة ويتسلّم راتبه نهاية الشهر ولا يعتبرونه مربياً مهمّته تعليم الطالب وتقديم النصيحة له وتعديل سلوكه إذا احتاج الأمر.

وطالب الحمادي بضرورة تقليل ساعات الدوام في المدارس وعدم تحميل المدرس أعباءً وظيفية أخرى وتفريغه فقط لمهنة التدريس، ما يشجّع الكثيرين على الخوض في هذا المجال، لافتاً إلى أن مهنة التدريس هي من أصعب المهن ويجب مراعاة المدرّسين وعدم تحميلهم فوق طاقتهم وجعلهم يداومون لساعات طويلة أو تحميلهم أعباء أخرى بعيدة عن صلب وظيفتهم.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .