دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/5/2017 م , الساعة 12:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حرم سفير الائتلاف الوطني لـ الراية :

ممتنون لدعم قطر للثورة السورية

القطريات تبرعن بمصوغاتهن الذهبية لمساعدة أهالي حلب
الحكومة القطرية تحرص بالتعاون مع السفارة على حلّ مشاكل الجالية
سوريا بلد حضارة وتاريخ وتضمّ نسيجاً اجتماعياً فريداً
زوجي اعتقل عدّة مرات وعانى من الاضطهاد والتعذيب على يد النظام
نظام الأسد دمر سوريا وحولها إلى أنقاض
ممتنون لدعم قطر للثورة السورية

حاورتها - ميادة الصحاف:

أشادت السيدة سامية منير الجبر حرم سفير الائتلاف الوطني السوري بالدعم الكبير الذي تقدّمه دولة قطر ومساندتها للثورة السورية، كما عبّرت عن امتنانها للشعب القطري ومشاركته الفعالة بجمع التبرعات في حملة «قطر لبيه» لنصرة الشعب السوري ومساعدة اللاجئين والنازحين من مدينة حلب، ووصفته بشعب الخير والمكرمات. 

وأكّدت الجبر لـ الراية  على حرص السفارة السورية في الدوحة بالتعاون مع الحكومة القطرية على تذليل كافة الصعوبات التي يمكن أن يتعرض لها أبناء الجالية السورية في قطر، مشيرة إلى أن السفارة تقدّم مختلف الخدمات لهم وتبذل قصارى جهدها لتقديم العون والوقوف إلى جانبهم.وتحدّثت الجبر عن معاناة جميع أفراد عائلتها قبل خروجهم من سوريا، لاسيما زوجها الذي اعتقل عدة مرات وعانى من الاضطهاد والتعذيب على يد النظام السوري، واضطرارها للهروب مع أبنائها إلى الأردن قبل قدومهم إلى قطر، وتمنّت أن يعمّ السلام في سوريا وأن تعود كما عهدناها قلب العروبة النابض.

وإلى تفاصيل الحوار:

- قطر قدمت دعماً كبيراً للثورة السورية، حدثينا عن أبرز المساعدات في هذا الشأن؟

- دولة قطر كانت ولا تزال تقدم الدعم تلو الآخر للشعب السوري والثورة السورية، وأنا كامرأة سورية أقدر كثيراً الجهود المقدمة من دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، كما أقدر أيضاً دور المرأة القطرية في هذا الجانب، ولن أنسى إلغاء احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر تضامناً مع أهلنا في حلب ومشاركة آلاف القطريين والقطريات بجمع التبرعات في حملة «حلب لبيه»، وشاهدت تبرع النساء القطريات بمصوغاتهن الذهبية ومجوهراتهن لمساعدة اللاجئين والنازحين من مدينة حلب، وهذا ليس بالغريب عن الشعب القطري فهم أهل الخير والمكرمات.

اعتقلوا زوجي 4 مرات

- ماذا تقولين عن مسيرة حياتك؟

- أنا حصلت على بكالوريوس في الصيدلة من جامعة دمشق عام 1994، وأحبّ الرسم والقراءة، والتحصيل العلمي أحد أهدافي، وعلى الرغم من التزاماتي كحرم للسفير وأم لأربعة أبناء، أدرس حالياً في معهد العلوم الإسلامية في الدوحة، هو تخصص مختلف تماماً عن دراستي السابقة، لأني أراه علماً يغذي الجانب الروحي.

- من أي مدينة في سوريا، ومتى غادرت بلدك؟

- أنا من مدينة درعا الواقعة في جنوب سوريا، ومن مواليد مدينة عنابة في الجزائر، وذلك لأن والدي رحمه الله كان يعمل مدرساً للغة العربية هناك. غادرت بلدي في نهاية عام 2011 بعد التضييق المخيف على عائلتي وعلى زوجي بشكل خاص، وقد شاهدت بأم عيني اعتقاله لأربع مرات منذ بدء الثورة في 18/‏‏‏3/‏‏‏2011 والتي انطلقت من مدينة درعا.

اضطررنا للهرب إلى مدينة دمشق بعد أن شاهدت تعذيب زوجي بشكل وحشي أمامنا أنا والأولاد، فلم نستطع تحمل رؤية ذلك، خاصة أني عانيت وتحملت الكثير في بداية زواجنا، حيث اعتقل للمرة الأولى في عام 1991 والثانية عام 1994 والثالثة عام 1999، ومنعنا من مغادرة سوريا ووضعنا تحت الإقامة الجبرية، حتى سنحت الفرصة لنا لكي نغادر أنا وأولادي والألم يعتصر قلوبنا وتوجهنا إلى الأردن، وكانت رحلة من العذاب لا يمكن أن أنساها ما حييت، خاصة أنني اضطررت للابتعاد عن بلدي وزوجي الذي بقي في سوريا.

مكثنا في الأردن حتى لحق بنا زوجي في عام 2012، وبقينا لمدة عام واحد فيها، ثم أتينا إلى قطر لتبدأ حياة جديدة بالنسبة لنا في السلك الدبلوماسي، ورغم أن هذا العمل جديد بالنسبة إلى زوجي، إلا أنه استطاع أن يتجاوز هذه التحديات بسبب خبرته الإدارية التي تجاوزت 17 عاماً، ومشاركته في العديد من الدورات في العمل الدبلوماسي.

علاقات متنوعة

- ماذا أضافت لكم الحياة الدبلوماسية؟

- أعتقد أن الحياة الدبلوماسية أضافت إلينا نمطاً جديداً من العلاقات المتنوعة بتنوع الشعوب والثقافات، واستطعت من خلالها أن أحظى بعلاقات جيدة ومميزة مع صديقاتي من زوجات السفراء العرب والأجانب، خاصة أن سوريا بلد محبوب لدى الجميع ومعروف بحضارته وتاريخه، كما أنه بلد يحوي نسيجاً اجتماعياً فريداً لا مثيل له في العالم، وكنت أتحدث بذلك أمام الجميع، وأنا أشعر بالفخر لأنني من سوريا ولم أجد صعوبة في إيصال مشاعري وحبي لبلدي إلى كل هؤلاء الذين عرفوها سابقاً أو الذين تعرفوا عليها من خلال المأساة الإنسانية التي يمر بها أهلنا في الداخل، فما جرى لسوريا اليوم يعلمه القاصي والداني.

سوريا تحولت إلى أنقاض

-  ما أبرز مهام زوجة الدبلوماسي، وما التحديات التي تواجهها؟

- في الحقيقة، من أبرز التحديات التي تواجهها زوجة السفير هي كيفية الترويج لبلدها والحديث عن أهم ما يميزه، لكني والحق يقال لم أحتج لعناء كبير للتعريف ببلدي، فكما قلت سابقاً أن من لم يعرف سوريا قبل الحرب عرفها بعدها، وهو بلد الحضارة التي تجاوز عمرها عشرة آلاف عام، قصفها نظام بشار الأسد وحلفاؤه بكافة وسائل التدمير وأصبح الماضي والحاضر أنقاضاً، لذلك نحن نتطلع إلى المستقبل بأمل واعد أن سوريا التي يعرفها الجميع ستعود يوماً قلب العروبة النابض ويعود السلام من صبا بردى أرق ودمع لا يكفكف يا دمشق.

خدمات عديدة تقدمها السفارة

- ماذا تقدم سفارتكم من خدمات للجالية السورية في قطر؟ وما أبرز ما قامت به على أرض الواقع حتى الآن؟ 

- تعتبر السفارة السورية في الدوحة السفارة الوحيدة للمعارضة السورية وتتمتع بكل الإمكانيات الموجودة لدى سفارات الدول الأخرى، حيث تقدم خدمات قنصلية لكل السوريين الموجودين في قطر والبالغ عددهم أكثر من 60 ألف سوري، وجميع الوثائق الصادرة والتصديقات معترف بها وتصادق عليها وزارة الخارجية القطرية وسارية المفعول في كل أنحاء العالم، وتوجد أيضاً مدرسة تابعة للسفارة السورية تعلم المنهاج السوري لجميع المراحل الدراسية للطلاب السوريين الموجودين في دولة قطر بصفة الزيارة مجاناً، ولدينا طموح بأن تكون هناك مدرسة أخرى لاستيعاب أكبر عدد من أبناء الجالية السورية.

 وهناك أيضاً مركز صحي تابع للسفارة وهو قيد الإنشاء وسيقدم خدمات طبية للمحتاجين من أبناء الجالية السورية، بالإضافة إلى خدمات الحج، حيث أصبح للسفارة مكتب خاص لتقديم هذه الخدمات، وأيضاً مكتب قانوني لمتابعة بعض القضايا القانونية والإشكالات التي يقع بها بعض أبناء الجالية السورية، بالإضافة إلى التواصل عبر مجلس منتخب في قطر، وهو الوحيد في العالم المنتخب من قبل أعضاء الجالية.

- هل توجد مشاكل تواجهها الجالية السورية في قطر، وما هي حلول السفارة لذلك؟

- لا أعتقد أن هناك مشاكل حقيقية تواجه الجالية السورية؛ لأن دولة قطر في اعتقادي تقدّر الحالة التي يمرّ بها الشعب السوري من محن وابتلاءات، لذلك تحرص الحكومة القطرية بالتعاون مع السفارة السورية في الدوحة على تذليل كافة الصعوبات التي يمكن أن يتعرض لها أبناء الجالية وأبرزها (لمّ الشمل وتأمين الزيارات والتعليم والصحة وغير ذلك).

قليل من الصبر

- هل لبّى ائتلاف المعارضة طموحات وأهداف الشعب السوري والثورة السورية؟

- طبعاً المطلوب كثير لكن بطبيعة الحال لا يمكن حل كل شيء وبسرعة، فهذا يحتاج إلى إمكانيات وتضافر جهود والتزام بالقوانين واحترامها وقليل من الصبر، وحسب علمي فإن السفارة تسعى لحل أكبر قدر ممكن من هذه المشاكل التي يعاني منها البعض.

- حدثينا عن نشاطاتك مع جمعية زوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية في قطر المعروفة بـ (فوهوم)؟

- كعضوات في جمعية فوهوم نشارك جميعاً في نشاطات متنوعة، لأنها تزيد من علاقاتنا وترابطنا مع بعضنا البعض، كما تنمي هذه الفعاليات مهاراتي وتضفي طابعاً تشويقياً ممتعاً فيه الخبرة والعلاقات الطيبة، ومما ساعدنا على ذلك أن دولة قطر تزخر بالأماكن الجميلة ذات الفوائد العلمية والعملية والثقافية والفنية والتراثية مثل، قرية كتارا الثقافية، ومتحف الفن الإسلامي، وسوق واقف، والمراكز المختصة بالنشاطات المتنوّعة، وغيرها الكثير.

- على المستوى الشخصي، ما هي أمنياتك وأحلامك؟

- أتمنّى أن يتوقف القتل والتدمير في بلدي وتعود سوريا لجميع السوريين في ظلّ عدالة تؤمن الحياة الكريمة ومستقبلاً مزهراً لأجيالنا القادمة. كما أتمنّى أن يحفظ الله دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، وأن يديم نعمة الأمن والأمان لهذا البلد الطيب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .