دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 21/12/2017 م , الساعة 1:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التقتها والدتها لأول مرة بالعراق

حسناء الموصل الألمانية من زنزانتها: دمرت حياتي بيدي

دردشة عبر الإنترنت مع متشدد أوصلتها إلى الإعدام
يتمنى والدها نقلها إلى ألمانيا لتنال محاكمة عادلة
نفت القتال مع داعش رغم اتهامها بأنها كانت قناصة
كانت من الداعشيات الناشطات بالتحقق من ملابس النساء
في سن الـ 15 هربت من ألمانيا بعد أن أغواها متشدد
حسناء الموصل الألمانية من زنزانتها: دمرت حياتي بيدي

تستغرب الآن كيف أنها اقتنعت بفكرة الالتحاق بداعش

ترجمة - كريم المالكي:

الفتاة التي باتت تعرف إعلاميًا بحسناء الموصل استطاعت أخيرًا أن تلتقي بوالدتها لأول مرة بعد موافقة السلطات العراقية السماح بإجراء مقابلة سريعة بين الفتاة ووالدتها، وتنتظر ليندا حاليًا محاكمتها في العراق. لقد كان عمرها 15 عامًا فقط عندما هربت من ألمانيا لتتزوج من أحد عناصر داعش المسلحة كانت قد التقت به في أحد غرف الدردشة عبر الإنترنت. وعندما التقت ليندا والدتها، كاثرينا، للمرة الأولى بعد عام من الغياب مع داعش، أخبرت والدتها بأنها من دمرت حياتها بيدها. وقالت ليندا، التي تواجه الآن عقوبة الإعدام : لا أعرف كيف وصلت إلى تلك الفكرة الغبية والالتحاق بداعش، وأضافت لقد دمرت حياتي بيدي بسبب دردشة عبر الإنترنت.

وكانت ليندا تزوجت من أبو أسامة الشيشاني، وهو مقاتل شيشاني من النمسا، تم قتله فيما بعد من قبل القوات العراقية. وبعد وفاته تم إيواؤها في مجمعات إسكان نسائية مختلفة وقالت إنها كانت لا تخرج من السكن.

إقناع عبر الإنترنت

حسناء الموصل التي كانت طالبة ذكية قبل الالتحاق بداعش زعمت بأنها لم تقاتل قط مع داعش في حين أن الجيش العراقي يقول إنها كانت تعمل قناصة، ويبدو أنه قد تم التلاعب بدماغها عبر غرف الدردشة من قبل الدواعش، ويعتقد أن المقاتل الشيشاني أبو أسامة هو نفسه من أقنعها بالانضمام إلى داعش، بعد أن ارتبط بعلاقة معها. وعندما قررت الذهاب أقدمت على تزوير توقيع والدتها واشترت تذكرة سفر لتلتقي في نهاية الرحلة بأبي أسامة.

وفي الشهر القادم ستواجه ليندا محاكمتها في بغداد لأنه لا يوجد بين العراق وألمانيا اتفاق لتسليم المجرمين. ووفقاً لمصادر داخل أجهزة الاستخبارات والأمن الألمانية، فإن تلميذة داعش غير نادمة بحسب ما يقوله العراقيون.

القبض عليها

ألقي القبض على ليندا في يوليو في الموصل على يد جنود عراقيين وكانت الفتاة قذرة ومذهولة وجريحة وتختبئ في أحد معاقل داعش السابقة. وذكرت تقارير إن ليندا كانت من النساء الناشطات في لواء خاص يقوم بالتحقق من ملابس النساء في شوارع ما يسمى بدولة الخلافة. وكذلك التعامل مع النساء اللاتي لا يلتزمن بقواعد الملابس الصارمة، حيث فرض التنظيم حظراً على الماكياج وارتداء حجاب إجباري على كامل الوجه، وبالتالي فإن أي امرأة تكسر مثل هذه القواعد تتعرض للجلد من قبل عناصر اللواء النسوية.

وظن الجنود العراقيون في البداية أنها من نساء داعش اللائي تم سبيهن كرقيق، ولم يتوقعوا أنها فتاة أوروبية. ووصف جندي لحظة العثور على الفتاة قائلاً: دخلنا منزلاً مدمرًا، تعرض لنيران متبادلة، وسمعنا شخصًا يصرخ طلباً للمساعدة، وحين داهمنا المكان وجدنا فتاة، ملقاة على الأرض، وقد أصيبت بذراعها اليسرى وصدرها، وكانت ملابسها قذرة وممزقة وترتدي وشاحاً سميكاً حول رقبتها. وعثر معها على قوات الشرطة النسائية التابعة لداعش، وكان بعضهن يرتدين سترات انتحارية.

الإعدام بانتظارها

ويقوم المدعون العامون الألمان بمكتب المدعي العام الفيدرالي في كارلسروه أيضا بالتحقيق مع ثلاث نساء بالغات للاشتباه في انتمائهن إلى داعش. وكانت الأجهزة الأمنية الألمانية قد اقتفت آثار الفتاة بعد مغادرتها دريسدن في اتجاه مدينة فرانكفورت في يوليو 2016، وتختفي لاحقا بعد عبور الحدود باتجاه سوريا، ومنها وصلت إلى العراق.

وعلق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في سبتمبر الماضي عن حسناء الموصل حيث قال إن ليندا قد تواجه عقوبة الإعدام، موضحًا أن القضاء العراقي سيقرر ما هي التهم الموجهة ضدها.

وقال العبادي في حديثه: كما تعلمون أن المراهقين، بموجب قوانين معينة، يكونون مسؤولون عن أفعالهم خاصة إذا كان الفعل نشاطًا إجراميًا يصل إلى قتل الأبرياء. بيد أن رئيس الوزراء العراقي أضاف بأنه مازال يتعين معرفة ما إذا كان الادعاء العام سيطالبون بعقوبة الإعدام في المحكمة لأن ذلك سيتوقف على التهم النهائية.

لقاء بعد غياب

وقبل أيام بثت القناة التلفزيونية العامة الألمانية «داس إرست» تقريرًا صاخبًا يظهر تلك اللحظات القصيرة التي شاهدت فيها ليندا والدتها للمرة الأولى بعد أكثر من عام. وكانت اللحظة الفعلية في لم شمل الفتاة مع والدتها في مركز للشرطة في بغداد حيث شعرت المرأتان بعدم الارتياح وشيء من التردد فيما كانتا تحدقان ببعضهما لأكثر من خمس ثوان قبل أن تتعانقا في النهاية.

لكن ليندا، التي كانت ترتدي غطاء الرأس وعباءة إسلامية ذات لون داكن، بدت ابتسامة واضحة على وجهها عندما رأت والدتها بعد تجربتها المريرة مع داعش. وخلال لقائهما، أعطت الأم كاثرينا ابنتها دمية صغيرة مع قبعة عيد ميلاد حمراء لتذكرها بالأوقات الجميلة التي قضياها كأسرة في منزلهما في ألمانيا.

وأعرب والد ليندا عن قلقه من التهديد الواضح المتمثل في أن المحاكمة في بغداد قد تنتهي للحكم بالسجن لمدة طويلة أو حتى عقوبة الإعدام. وقال والدها راينر ونزل: أريد ليندا تعود إلى الوطن مرة وهي معافاة، سأكون دائمًا هناك من أجلها. وعلى السلطات أن تعيدها إلى ألمانيا حتى تتمكن من الحصول على محاكمة عادلة. ويعتقد والدها بأنه إذا تمت محاكمتها في ألمانيا، قد تتم إدانتها بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات لانضمامها إلى مجموعة إرهابية.

القصة الحقيقية لحسناء الموصل

بدأت قصة حسناء الموصل عندما هربت الفتاة من قرية بولسنيتز الصغيرة والجميلة على متن طائرة في الأول من يوليو من العام الماضي، للانضمام إلى داعش. وكانت المراهقة توصف بأنها «طالبة رائعة»، إلى أن أصبحت وحيدة، بعد انهيار زواج والديها، وحين بدأت والدتها كاترينا، الارتباط بناظر مدرسة محلية.

ويعتقد أن الفتاة التقت خلال تلك الفترة رجلاً على الإنترنت، هو من أغواها بالانضمام إلى داعش بعد انهيار زواج والديها. وفرت من البلاد وتحديدًا من برلين حتى وصلت إلى سوريا. وكانت والدتها انتقلت للعيش مع زوجها الجديد توماس فايس، وكانت ابنتها معها، حيث شعرت ليندا بعدم السعادة، فقد وجدت نفسها غير آمنة مع عائلة جديدة، وفجأة أمام والد جديد، وأخت أكبر سناً تدعى دانا، هي ابنة توماس.

وفي شهر مايو من العام الماضي، حدث اتصال بين المراهقة عبر الإنترنت بمتطرف، واستخدمت ليندا قبل الفرار إلى سوريا، تصريحًا مصرفيا مزورًا وأوراق هوية والدتها المزورة لشراء تذكرة طائرة إلى اسطنبول. وعندما غادرت المنزل، كانت تحمل معها حقيبة صغيرة بداخلها زيّا دخلت بسببه في احتجاج لبعض الوقت مع موظفين بالمطار. واللافت أنها حتى قبل 6 أشهر من هربها لم تكن سافرت قط بالقطار وحدها، ولهذا بدت مغامرتها غريبة.

وكانت قد قالت لأمها بأنها ستقضي عطلة نهاية الأسبوع، مع صديقة لها تدعى كارولين وستعود إلى البيت يوم الأحد. وفي الواقع كانت تكذب ولم تعد مطلقاً، ولم تذهب إلى صديقتها، وبدلاً من ذلك سافرت إلى فرانكفورت واستقلت الطائرة ليتم بعدها تهريبها إلى سوريا.

وفي نهاية المطاف، انتهت بها الرحلة في الموصل، حيث غيرت اسمها إلى أم مريم، واعتبرت على أنها «عروساً جهادية». وقد تركت خلفها حيرة كبيرة لدى الأصدقاء وأولياء أمرها، وكذلك المعلمين الذين قالوا إنها كانت فتاة مثيرة للإعجاب ولديها نتائج مميزة في المدرسة.

عن صحيفة ميرور البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .