دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 28/7/2011 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نظام الأسد يرتكب المزيد من المجازر وجيشه يقتحم المدن

المصدر : وكالات خارجية
  •  مسيرات لاستنكار الصمت العربي .. والأوروبيون يتفقون على توسيع العقوبات

دمشق - وكالات: تواصلت التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام فى سوريا فقد نظمت عدة تظاهرات في بعض أحياء دمشق وريفها إثر عملية مداهمة لقوات الأمن قتل خلالها 11 شخصاً، بينهم طفل، في مدينة كناكر جنوب غرب دمشق بحسب ناشطين فيما اعتبرتها السلطات عملية تعقب لمجموعات إرهابية مسلحة". وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان لقد "تظاهر أحرار قطنا بريف دمشق بعد صلاة العشاء نصرة لكناكر التي ناصرتهم أيام حصارهم، لكن سرعان ما قمعها رجال الأمن والشبيحة المتواجدون بكثافة في المدينة". وأوضح المرصد "إنهم قاموا بمحاصرة المظاهرة بسيارتي بيك آب مزودتين برشاش خلفي وعدة سيارات مليئة برجال الأمن المدججين بالسلاح وقاموا باعتقال شاب". وكانت قوات الأمن قد نفذت عمليات مداهمة قتل خلالها 11 شخصاً بينهم طفل في السابعة من العمر برصاص رجال الامن في مدينة كناكر بينما اعتقل أكثر من 250 شخصا. إلا أن الإعلام الرسمي السوري أفاد أن " قوات حفظ النظام تعقبت مجموعات إرهابية مسلحة قامت بترويع المواطنين الآمنين في منطقة كناكر بريف دمشق". وأكدت أن "المواجهة أسفرت عن مقتل أربعة من عناصر تلك المجموعات المسلحة وجرح اثنين آخرين واصفة العملية التي نفذتها قوات حفظ النظام "بالنوعية والناجحة". واشار المرصد الى أن "قوات الأمن كانت قد نفذت مداهمات للمنازل واعتقال للشباب بعد صلاة المغرب"، لافتا الى ان مدينة قطنا "ما زالت تشهد تواجدا أمنيا كثيفا". وأكد المرصد "وجود حاجز أمني على مدخل قطنا ودبابتين على مدخل البلد بالإضافة لحاجز أمني آخر على طريق كفرقوق عند سكة القطار مع انتشار واضح للعناصر الأمنية والشبيحة في شوارع قطنا". من جهتهم تصدى أهالي منطقة دير الزور لقوات الأمن التي استأنفت حملاتها في عدة أحياء من مدينة دير الزور باقامة حواجز، حسبما ذكر ناشط حقوقي. وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن "قوات الامن السورية قامت بعمليات مداهمة في عدة احياء من مدينة دير الزور منها الجورة والحميدية والحويقة والجبلية والعمال تصدى لها الاهالي باقامة حواجز". واشار الى ان "هذه الحملات لم تثمر إلا عن اعتقال شخصين"، لافتا الى ان "اعتقالهما تم مباغتة". وفي دمشق، "خرجت مظاهرة في شارع خالد بن الوليد شارك فيها مجموعة من الشبان والشابات واغلقوا الشارع لفترة وجيزة كما خرج مئات الشبان من حي الشيخ سعد وهتفوا باسقاط النظام" بحسب المرصد. واضاف قائلا لقد "تجمع عدد من شبان حي برزة في دمشق للتظاهر بعد صلاة العشاء قرب جامع السلام فهاجمتهم سيارة كيا لونها أزرق فيها 4 شبيحة مسلحين ثم تلاها وصول 3 باصات لقمع المظاهرة"، مشيرا الى ان" المظاهرة ما لبثت ان انفضت". وقال المرصد "انه قبل صلاة المغرب بدأت قوات الجيش بالخروج تدريجياً مع بقاء تواجد أمني قليل في هذا الحي الذي نفذت فيه قوات الامن السورية عملية أمنية كبيرة حيث انتشرت قوات كبيرة من الأمن والجيش وبدأت عملية مداهمة للبيوت واعتقال أكثر من 100 شخص بناء على قوائم كانت معهم". واضاف "كما خرجت مظاهرة نسائية مسائية في منطقة الحجر الاسود بريف دمشق". من جانب آخر تساءلت صحيفة تشرين الحكومية عن "أسباب التظاهر في الشارع"، معتبرة انه "لم يعد له أي مسوغات الا إذا كان الهدف الفوضى الأمنية وتلبية رغبات الخارج المتربص بسوريا الذي يريد لها هذه الفوضى انسجاما مع مخططاته التقسيمية". واشارت الى "تحقق كل ما يطالب به المحتجون أو كاد يتحقق" متهمة "اكثرية المتظاهرين بالتآمر على وطنهم سوريا". واكدت ان "الرؤية الإصلاحية للقيادة السورية أشمل وأعمق بكثير مما يدعو إليه المحتجون لكونها تشمل جوانب إصلاحية مستقبلية لم تخطر ببالهم في البداية ولا الآن". من جانب آخر دعا نشطاء سوريون لمسيرات احتجاجية حاشدة لاستنكار ما وصفوه بالصمت العربي إزاء الحملات الوحشية التي تشنها قوات الأسد ضد المظاهرات المنادية بالديمقراطية. ودعا النشطاء عبر صفحات المواقع الإلكترونية لمسيرات أطلقوا عليها "صمتكم يقتلنا" هى الأخيرة في سلسلة تظاهرات تنادي بإسقاط الأسد بعد 11 عاما أمسك فيها بزمام السلطة في البلاد واحتشد عشرات السوريين أمام مقر الجامعة العربية وسط القاهرة، مطالبين المنظمة العربية بتبنى موقف واضح حيال الاضطرابات التي تشهدها بلدهم. وقال المتظاهرون في بيان لهم، "إن النظام السوري يقوم بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحبس المدنيين بالشعب السوري، مما أدى إلى سقوط عدة آلاف بين قتيل وجريح". وقال المتظاهرون في بيان إننا ندين ونشجب الصمت العربي الكامل، حيال ما يجرى في سوريا, وفى بروكسل قال دبلوماسيون في الاتحاد الاوروبي ان حكومات الاتحاد اتفقت من حيث المبدأ امس على توسعة العقوبات ضد حكومة الاسد. ويريد الاتحاد زيادة الضغط على الاسد لوقف الحملة الامنية على المتظاهرين. وكان الاتحاد فرض عقوبات ضد الرئيس السوري واكثر من 20 مسؤولا. واستهدفت العقوبات أيضا شركات لها صلات عسكرية في سوريا وبموجب الاتفاق سيتم استهداف خمسة أشخاص آخرين بقيود مثل تجميد الاصول وحظر السفر وقال دبلوماسي في الاتحاد ان هناك اتفاقا من حيث المبدأ على إضافة خمسة أسماء الى قائمة الأشخاص المفروضة عليهم عقوبات. وأحجم عن الكشف عن تفاصيل الافراد المستهدفين. وستصبح العقوبات سارية أوائل الأسبوع القادم بمجرد إقرار مبعوثي الاتحاد لها رسمياً.