دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 19/5/2017 م , الساعة 2:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تجمع قادة التعاون والرئيس ترامب بالرياض وتبحث مواجهة تحديات المنطقة والعالم

قمة «العزم» تعزّز الشراكة الخليجية الأمريكية

ترامب أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بدولة خليجية
دول التعاون لاعب سياسي واقتصادي مهم وصاحب دور محوري
آفاق أرحب للعلاقات الاقتصادية .. وتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب
توافق الرؤى الخليجية الأمريكية حول تحديات المنطقة والعالم يُعزّز نجاح القمة
القمة تبحث مقاربات جديدة تجاه السياسات الإيرانية ومكافحة الإرهاب
قمة «العزم» تعزّز الشراكة الخليجية الأمريكية
  • تنامي أزمة النازحين من الحروب والنزاعات .. يبرز أهمية توقيت القمة
  • ترسيخ السلام وتقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية.. أهم الأهداف
  • السعودية تطلق حساباً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لوقائع القمة


 

كتب - إبراهيم بدوي:
تشارك قطر في قمتين عالميتين، هما قمة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، يومي 20 و21 من مايو الجاري في الرياض.

وتعد القمة الخليجية الأمريكية، قمة تاريخية غير مسبوقة كونها الأولى بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يأتي المملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه بداية العام الجاري، ليصبح أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بدولة خليجية عربية مسلمة حيث اعتاد الرؤساء السابقون أن تكون أول زيارة لهم خارج أمريكا إلى كندا أو المكسيك في أغلب الأحيان.

تنبع استثنائية القمة في تأكيدها عبر شعارها الرسمي «العزم يجمعنا» على الشراكة الإستراتيجية الوثيقة والراسخة بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية وبعث رسالة واضحة مفادها أن دول التعاون لاعب سياسي واقتصادي مهم وصاحب دور محوري على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية خاصة فيما يتعلق بمكافحة التطرّف والإرهاب.

كما تؤكد القمة على التزام دول مجلس التعاون والولايات المتحدة بالأمن العالمي وتوثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية، وأيضاً تأسيس حوار وشراكة إيجابية وقراءة جديدة للواقع تتوافق وظروف المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم وتعزيز التعاون للقضاء على التطرّف والإرهاب فضلاً عن فتح آفاق أرحب للتعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

توقيت القمة
تبرز أهمية القمة الخليجية الأمريكية أيضاً في توقيتها الذي يواكب تحديات في منطقتنا والعالم منذ سنوات، وأهمها انتشار الصراعات والجماعات المتطرّفة فضلاً عن تنامي أزمة اللاجئين والنازحين الفارين من مناطق الحروب والصراع، واستمرار عجز المجتمع الدولي عن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والاكتفاء بإدارته بدلاً من حله بصورة شاملة، لتبقى القضية الفلسطينية حاضرة على طاولة الزعماء في هذه القمة.

مقاربات جديدة
تبحث القمة مقاربات جديدة تجاه السياسات الإيرانية ومكافحة الإرهاب ووضع إطار مشترك للتعامل معها يحفظ أمن واستقرار المنطقة والتأكيد على أن علاقات العالم الإسلامي مع الولايات المتحدة والغرب عموماً هي علاقات شراكة وتعاون وليس علاقات توتر وعداء في ظل تقاسم الجانبين العديد من القيم المشتركة التي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

توافق الرؤى
يُعزّز من نجاح القمة الخليجية الأمريكية توافق الرؤى الخليجية الأمريكية وتقاسمها مخاوف تحيط بالمنطقة والعالم، لعل أبرزها الإرهاب والتنظيمات المتطرّفة والجهات الداعمة لها وأيضاً إيجاد مقاربة جديدة للتعامل مع السياسات الإيرانية وحالة الانسحاب الأمريكي من أزمات المنطقة وتنامي الصراعات والنزاعات في عديد من دول المنطقة خاصة في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

ترامب
القمة الخليجية الأمريكية قراءة للواقع الإقليمي والدولي فيما يتعلق بمرحلة ما بعد الاتفاق النووي مع إيران ورصد مآلات ونتائج هذا الاتفاق على سياسات إيران تجاه المنطقة وأيضاً تطوّرات السياسات الأمريكية بين إدارة الرئيس السابق باراك أوباما والحالي دونالد ترامب والتي تبدو أكثر حزماً في عهد الرئيس ترامب وأظهر ذلك بوضوح في تنفيذه ضربة عسكرية للقاعدة التابعة للنظام السوري بعد شنّها هجوماً وحشياً بالأسلحة الكيميائية على سكان منطقة خان شيخون في سوريا.

القمة
تهدف القمة الخليجية الأمريكية إلى تقوية العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية بين دول مجلس التعاون والعالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية. كما تسعى القمة نحو ترسيخ السلام والأمن العالميين، بالإضافة إلى استهدافها لقيم التسامح ومحاربة الإرهاب والتعاون السياسي من أجل خلق علاقات جديدة نحو مستقبل مشرق لكافة الدول.

الأمني
البُعد الأمني في إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن بحث القمة إنشاء مؤسسة أمنية في المنطقة تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار ضد التنظيمات المتطرّفة والحركات الإرهابية التي تمادت أذرعها للضرب في كل اتجاه ما يستوجب تضافر الجهود الخليجية الأمريكية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية لمواجهة تحديات كبيرة أبرزها تجفيف أسباب النزاعات والصراعات والقضاء على الإرهاب باقتلاع جذوره التي ترتوي من الاستبداد والقمع والفقر والبطالة.

مركز عالمي
ومن المقرر أن يُطلق زعماء القمة الخليجية الأمريكية مركزاً عالمياً لمكافحة الإرهاب في الرياض وترسيخ قيم التعايش والتسامح، مع العمل على مكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه وأيضاً إعطاء الشباب فرصاً أكبر للتعبير عن أفكارهم، وسيكون الرئيس الأمريكي أحد المشاركين في منتدى المغرّدين الشباب لتعزيز التواصل وتبادل الأفكار والرؤى.

وأطلقت المملكة العربية السعودية حساباً موثّقاً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر للقمة، ويحمل الحساب اسم قمّة الرياض «@riyadhsummit» بهدف رصد ومتابعة فعاليات القمة التاريخية المُصاحبة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة.
  

 

السفير الإماراتي محمد بن نصرة لـ الراية:
القمة تعكس المكانة الدولية لدول التعاون

أكد سعادة السيد صالح محمد بن نصرة العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة لـ الراية أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة تاريخية وتعكس مكانة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجي على الساحة الدولية، وتعبّر عن عمق العلاقات الوطيدة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما أنها الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه الحكم في يناير 2017.

وأشار إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية تكتسب أهمية خاصة، فهي تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط صراعات وحروباً دامية وجهوداً متواصلة لمكافحة الإرهاب بتنظيماته المتطرّفة، كما أنها تدل على رغبة دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى على تعزيز التعاون في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة والعمل معاً من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وإنهاء بؤر التوتر والعنف حفاظاً على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
  

 

القائم بأعمال سفارة البحرين ناصر القطامي لـ الراية:
العلاقات الخليجية الأمريكية متينة وراسخة

قال السيد ناصر فارس القطامي القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى الدولة إن القمة الخليجية الأمريكية تكتسب أهميتها من أهمية المرحلة الدقيقة والصعبة التي تمر بها المنطقة من توتر وتصعيد مستمر في اليمن وسوريا والعراق، وما يقوم به الجانب الإيراني من تدخّلات في الشؤون الداخلية لدول المجلس ومحاولته زعزعة الأمن وجعل المنطقة في حروب مستمرة من أجل فرض أجندته الطائفية ونشر الفوضى والعبث بمقدّرات المنطقة للوصول إلى هدفه المنشود. وأضاف: وَمِمَّا لا شك فيه أن عقد مثل هذه القمة يُعزّز الشراكة بين الجانبين سواء على المستوى الدفاعي أو الأمني أو الاقتصادي وهي بمثابة رسالة واضحة إلى من يحاول تكدير العلاقة القائمة بين الجانبين.

وأكد لـ الراية أن زيارة الرئيس ترامب إلى منطقة الخليج العربي جاءت لتأكيد أهمية الشراكة المتينة القائمة بين الجانبين وأن تلك العلاقة راسخة وتبرهن على أهمية دول مجلس التعاون على الخريطة السياسية ودورها المهم كلاعب سياسي واقتصادي، وتصديها الهام للإرهاب والتطرّف، ووقوفها كحارس لصد الهجمات الإرهابية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .