دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 21/7/2016 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بنوا دو جريز مدير عمليات "أطباء بلا حدود" لـ الراية :

دور قطر أساسي في إغاثة اللاجئين السوريين

علاقتنا قوية مع قطر والتنسيق بيننا مستمر
الدوحة لا تبخل علينا بما نطلبه منها لمساعدة اللاجئين
نطالب المجتمع الدولي بمساعدة وحماية سكان مخيم الرقبان
الجوع والأمراض والعطش تفتك بلاجئي الساتر الترابي
60 ألف عالق يفتقرون للحماية وأساسيات الحياة
دور قطر أساسي في إغاثة اللاجئين السوريين

يجب توفير حماية دولية ومكان آمن ينتقل إليه الفارون من الحرب

الأمراض الجلدية والإسهال وسوء التغذية تصيب اللاجئين

فكرة وجود مناطق آمنة لعودة اللاجئين السوريين غير منطقية

النظام السوري غير معني بحماية شعبه أو توفير الأمن له

عمان - أسعد العزوني:

أشاد مدير عمليات منظمة "أطباء بلا حدود" العالمية بنوا دو جريز بالدور الإنساني الكبير الذي تلعبه قطر من خلال أذرعها الإنسانية التي تصل بالمساعدات إلى كافة الأمكنة التي يتواجد فيها اللاجئون السوريون في الخارج والنازحون في الداخل السوري.

 

وقال في حوار مع  الراية  إنّ علاقتنا قوية مع قطر والتنسيق بيننا مستمر وإن الدوحة لا تبخل علينا بما نطلبه منها لدعم وإغاثة اللاجئين.

وطالب دو جريز المجتمع الدولي بمساعدة وحماية سكان مخيم الرقبان، مشيراً إلى أن الجوع والأمراض والعطش تفتك بلاجئي الساتر الترابي وأن نحو60 ألف عالق يفتقرون للحماية وأساسيات الحياة، وإلى نص الحوار:

 

سخاء قطري مع اللاجئين

 

> كيف تنظرون إلى ما تقدمه دولة قطر من مساعدات إغاثية للاجئين السوريين في الشتات؟.

- لدينا علاقات قوية مع دولة قطر، والتنسيق بيننا مستمر بشكل عام من أجل اللاجئين السوريين على وجه الخصوص، ولا تبخل علينا قطر بما نطلبه منها، وتقوم من خلال أذرعها الإنسانية ، بإيصال المساعدات الإنسانية إلى أماكن تواجد اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء في المنطقة ولا تغفل النازحين في الداخل السوري.

تقوم دولة قطر بأدوار كثيرة في مجال خدمة ومساعدة اللاجئين السوريين، فإلى جانب المساعدات الإنسانية والمالية والملابس، نجدها تقدم الكرفانات لهم في المخيمات لتحسين أوضاعهم المعيشية بدلاً من الخيام، ناهيك عما تقوم به في المجال الطبي حيث المستشفيات والعيادات الطبية القطرية التي تقدم الخدمات الطبية للاجئين السوريين.

ومجمل القول نستطيع القول إن دولة قطر تلعب دوراً إنسانياً كبيراً، في مجال خدمة اللاجئين السوريين وإغاثتهم.

 

60 ألف عالق

> لماذا تم اختيار هذا المكان لإيواء اللاجئين السوريين الذين كانوا عالقين على الحدود السورية - الأردنية ؟.

- لا نعلم من الذي اختار هذا المكان، ولا السبب في ذلك، ومع ذلك فهم يعانون كثيراً، وكان وصول أول فوج من اللاجئين السوريين في شهر أغسطس 2015، وعندما بدأ وقف إطلاق النار بداية العام 2016، جاء آخرون ووصل عدد اللاجئين السوريين في هذه المنطقة 60 ألفاً عالقين وسط ظروف قاسية بالقرب من الحدود الشمالية للأردن ويفتقرون للحماية وأساسيات الحياة.

معروف أن تركيا أغلقت حدودها مع سوريا في تلك الفترة ولذلك كان هذا المعبر هو خيارهم الوحيد، وقد جاؤوا طلباً للحماية، ربما لأن الصحراء تعد المكان الأكثر أمناً لهم.

في أعقاب الهجوم الانتحاري الذي استهدف حاجزاً عسكرياً مجاوراً في 21 يونيو الماضي، والذي أسفر عن مقتل سبعة جنود أردنيين وجرح 14 آخرين، لم يتم إيصال أي مساعدات غذائية أو طبية إلى الناس الذين تجمعوا في هذا المخيم الكبير غير الرسمي الذي يعرف بمنطقة "الساتر الترابي"، وجلّ ما قُدّم إليهم هي كمية محدودة جداً من المياه.

وهؤلاء الناس، الذين يشكّل الأطفال ما نسبته أكثر من 50 % منهم، يحتاجون بصورة ماسة إلى استئناف تقديم الغذاء والماء والرعاية الطبية ولا يمكن الانتظار في هذا الشأن.

 

قلقون على العالقين

> هل هذا يعني أنكم قلقون على مصير هؤلاء العالقين في الصحراء ؟.

- هذا صحيح، نحن قلقون جداً ، ومع ذلك نقول إن تقديم المساعدة وحده ليس كافياً، بل يجب أيضاً توفير الحماية الدولية ومكان آمن ينتقل إليه الأشخاص الهاربون من الحرب، فلا سوريا ولا حدودها تعدّ آمنة اليوم ، كما يعتبر هذا الأمر مسؤولية جماعية وفشلاً مشتركاً للمجتمع الدولي، والأردن وحده لا يمكنه معالجة هذه المشكلة بمفرده، فثمة الكثير من الدول، في داخل وخارج المنطقة، التي تمتلك القدرة على توفير ملاذ آمن للاجئين وعليها التحرك الفوري، وتحدثنا بذلك مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

 

سوء التغذية

> ما هو وضع هؤلاء العالقين الصحي ؟.

- كانت منظّمة أطبّاء بلا حدود تدير عيادة صحية متنقلة تقدّم من خلالها الخدمات الطبّية للأشخاص العالقين في منطقة الساتر الترابي قبل أن يتم التعليق القسري لأنشطتها عقب الهجوم الأخير، وقد بدأت منظّمة أطبّاء بلا حدود إدارة العيادة المتنقلة في 16 مايو، وقدّمت العلاج إلى ما مجموعه 3501 شخص، وكانت الأمراض الرئيسية التي عاينتها فرق منظّمة أطبّاء بلا حدود هي الأمراض الجلدية، والإسهال، فضلاً عن سوء التغذية.

ومن بين الـ 1300 طفل دون سن الخامسة الذين تم فحصهم لأمراض سوء التغذية، تبين أن 204 أشخاص منهم يعانون من سوء تغذية بدرجة متوسطة وأن 10 منهم لديهم سوء تغذية حاد، وعلاوة على ذلك، فإن 24.7 % من الأطفال الذين تمت معاينتهم من قبل الفرق الطبية التابعة لمنظّمة أطبّاء بلا حدود يعانون من إسهال حاد، وقدّمت الفرق الطبية 450 استشارة طبية للنساء الحوامل وساعدت في ولادة طفل واحد.

كانت الأوضاع قبل تعليق المساعدات قاسية للغاية، وقال لنا العديد من المرضى الذين قامت فرقنا بمعالجتهم أنهم انتقلوا إلى هذه المنطقة غير الصالحة للمعيشة نظراً للمستويات المرتفعة من العنف وانعدام الأمن التي كانوا يعانون منها في سوريا.

 

المناطق الآمنة غير منطقية

> هناك أخبار عن عودة متقطعة للاجئين سوريين إلى بلدهم ما وجه الدقة في ذلك ؟.

- نحن نعتبر أن فكرة وجود مناطق آمنة يمكنهم العودة إليها غير منطقية، لأن هذا ليس خياراً، ولا يكمن الخيار أيضاً في البقاء في منطقة الساتر الترابي، التي لا تعدّ آمنة لأي شخص، وأقل أمناً بالنسبة للآلاف من النساء والأطفال، وعلى الدول التي تملك الإمكانية للقيام بذلك أن توفّر اللجوء والأمان لهم، لأن النظام السوري غير معني بحماية شعبه أو توفير الأمن لهم ، ولدينا معلومات عن تعرض بعض النساء في درعا للاغتصاب.

 

عدم إغلاق الحدود

هناك أناس كثيرون يودون العودة إلى ديارهم مع علمهم أن الوضع هناك ليس آمناً، فلا قانون ولا أمن ولا أمان، ونحن نطالب بعدم إغلاق الحدود مع سوريا حتى يتمكن السوريون من النجاة بأرواحهم من بطش النظام، ولا يغيب عن البال صعوبة إيصال المساعدات إلى الداخل السوري، أو توفير الأمن لهم.

ونرى أيضاً أنه لا يجوز إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلدهم في هذه الظروف ، والأولوية يجب أن تكون لتقديم المساعدات والإغاثة والعلاج، ونعترف بمعاناة الأردن من الوضع الحالي، لكننا نقول إن الوضع الأمني يجب ألا يعوقنا ويمنعنا من تقديم المساعدات لهؤلاء الناس ،كما نطالب بتوفير مكان آمن لسكان مخيم الرقبان، لأنه في حال مواصلة إغلاق الحدود فإن الأطفال سيعانون من المجاعة والأمراض، إذ لا ماء ولا طعام ولا حمامات، وتزداد الأمور سوءاً يوماً بعد يوم في هذه المنطقة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .