دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 21/6/2016 م , الساعة 9:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

صحفي بريطاني يتساءل:

ماذا لو كان قاتل كوكس مسلماً؟

فايننشال تايمز: لو كان القاتل مسلماً لجاءت التغطية مختلفة
شريمسلي: الحصافة والتعقل في التغطية لأن القاتل غير مسلم
ماذا لو كان قاتل كوكس مسلماً؟

لندن – الجزيرة نت:
استهجن صحفي بريطاني طريقة التغطية الإعلامية في بلاده لحوادث الاغتيال، وآخرها مقتل النائبة في مجلس العموم "البرلمان" جو كوكس على يد أحد رافضي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.


وقال مدير تحرير صحيفة فايننشال تايمز، روبرت شريمسلي - في مقال- لو أن القاتل كان مسلما أو واحدا من أبناء المهاجرين، لما اتسمت تغطية الإعلام البريطاني للحدث بهذه الحصافة والتعقل.

وأردف قائلا لو أن القاتل مسلم لما قرأنا على الصفحات الأولى أن ما حدث من فعل انطوائي مجنون، حتى لو كان ثمة دليل منطقي على ذلك.

وقال إن هناك تقارير تتحدث عن أن قاتل جو كوكس المزعوم له صلات بجماعات يمينية ذات نفوذ متطرف، لكن الإعلام يتعامل معها بكل حرص وحذر.

وأوضح أن معظم المشتغلين بالسياسة ووسائل الإعلام يترقبون الحصول على مزيد من المعلومات قبل التسرع في إطلاق الأحكام بشأن دوافع القاتل والمؤثرات التي دفعته لارتكاب جريمته الشنعاء.

واستطرد شريمسلي قائلا إن من المثير للعجب أن صحيفتي ذي صن، وذي ديلي ميل - وهما مؤسستان لم يُعرف عنهما التناول الحذر والرزين- كلتيهما أكدتا أن القاتل المزعوم انطوائي مجنون، أو متوحد ومريض عقليا.

وقال إن الصحيفتين نشرتا تلك الأوصاف في صدر صفحتيهما الأولى، وإن كلتيهما أشارتا إلى أن القاتل صاح أثناء ارتكابه الجريمة "بريطانيا أولا" ، لكن أيا منهما لم يبرز ذلك الهتاف بشكل واضح.

وكتب مدير تحرير فايننشال تايمز متسائلا :غير أن من حق المرء أن يتساءل عما إذا كانت وسائل الإعلام ستتوخى الحرص ذاته في تقييم الأدلة لو كان القاتل من خلفية مختلفة.

وأضاف بلهجة لا تخلو من تعجب "كيف ستكون عناوين الصحف لو أن القاتل ردد عبارة: الله أكبر، أثناء ارتكاب الجريمة؟" .

وقدم شريمسلي في ختام مقاله نصيحة للإعلام البريطاني بضرورة التعامل بنفس الحرص والحذر عند تناول دوافع وخلفيات مرتكب الجريمة "المنفرد" إذا تبين أنه مسلم.

 


  
توجهات الاستفتاء حول عضويتها في الاتحاد الأوروبي تتغير
اغتيال كوكس يعزز معسكر بقاء بريطانيا

 توقع محللون أن يؤدّي اغتيال النائبة العمالية جو كوكس المؤيّدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إلى تغيير المعطيات قبل استفتاء 23 يونيو وأن يعطي دفعاً لمؤيّدي البقاء خصوصاً على صعيد الأسواق المالية.

وأجمع المحللون على أن المأساة سترغم الداعين إلى خروج البلاد من أوروبا على الحدّ من هجماتهم خصوصاً ضد النخب السياسية ما يمكن أن يعرقل حملتهم في أيامها الأخيرة قبل الاستفتاء.

حملة عدائية
وعلق وين جرانت أستاذ السياسة في جامعة وورويك قائلاً إن هذه المأساة ستهدّئ من الحملة التي شهدت عدائية وخلافات شخصية، في إشارة إلى الانقسامات داخل الحزب المحافظ خصوصاً بين رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وزعيم حملة مؤيّدي الخروج الرئيس السابق لبلدية لندن بوريس جونسون.

وقال جون كورتيس أستاذ العلوم السياسية في جامعة ستراثكلايد إنه سيتعيّن على معسكر مؤيّدي الخروج التنبّه أكثر إلى خطابه، وأضاف إنهم كانوا يبنون حججهم إلى حد كبير على أن النخب السياسية هي من يقول إن علينا عدم مغادرة أوروبا، لكنهم الآن لم يعودوا قادرين على استهداف السياسيين وهذا من شأنه التقليل من الهجمات الشخصية، إلا أن كورتيس أضاف إن تعليق الحملة ليس في صالح معسكر البقاء لأن كل ساعة تمرّ مهمّة لإقناع المترددين.

لهجة حادّة
وتقول صحيفة "ذي تايمز" المحافظة إن معسكر الخروج لعب على الاستياء من النخب السياسية، إلا أن المأساة وضعت حداً لذلك، وبما أن جو كوكس كانت ربة أسرة وموظفة مجتهدة، فإن ذلك يبطل الهجمات ضد الطبقة السياسية، مشيرة إلى أن ذلك سيعزّز معسكر البقاء بدون شك.

أما مجلة "سبكتيتور" المحافظة، فكتبت أن لا زعيم حزب "يوكيب" المعارض لأوروبا وللمهاجرين نايجل فاراج ولا حملة "ليف" - أي الخروج من الاتحاد الأوروبي - مسؤولين عن مقتل جو كوكس، لكنهما مسؤولان عن الطريقة التي عرضا فيها حججهما، إذاً عندما يحضون على الغضب، لا يستغربون عندما يتصرّف الناس بعدائية شديدة.

وصرحت المسؤولة العمالية ووزيرة العمل السابقة ايفيت كوبر في حديث إلى إذاعة "راديو 4" أن هناك لهجة حادّة في النقاش قبل الاستفتاء يمكن أن تكون مدمّرة جداً، وأعربت عن الأسف للتغيّر الجذري في المناخ العام بالمقارنة مع الفرح الذي كان سائداً خلال الألعاب الأولمبية قبل أربع سنوات.

بورصة لندن تستفيد
ويقول المحللون في الأسواق المالية والمستثمرون إن المأساة ستكون لصالح معسكر البقاء وقد استفادت بورصة لندن والجنيه الإسترليني من هذا المناخ، فقد سجل الجنيه تحسناً إزاء اليورو والدولار بعد أيام عدّة من التوتر بسبب نتائج استطلاعات الرأي.

وعلق مايك فان دولكن المحلل لدى "اكسيندو ماركتس" قائلاً إن الفرضية هي أن تحمل هذه الأحداث المأساوية المتردّدين على التصويت من أجل البقاء وبالتالي انقلاب الاتجاه السائد لمصلحة تقدّم مؤيّدي الخروج.

 

 كانت النجمة الصاعدة في حزب العمال
جو كوكس .. تبنت قضية اللاجئين السوريين

 النائبة البريطانية جو كوكس "41 عاما" الناشطة في الحملة التي تدعو الى بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وفي الدفاع عن اللاجئين والتي قتلت بالرصاص الخميس الماضي في شمال انجلترا، كانت النجمة الصاعدة لحزب العمال البريطاني.

وبالاطلاع على موقعها الإلكتروني يتبين أنها تبنت قضية اللاجئين السوريين لتبقى وفية الى مسيرتها التي قادتها الى جميع أنحاء العالم في خدمة قضايا إنسانية عديدة.

ولدت جو كوكس في 1974 في دويسبري في شمال انجلترا وعاشت في منطقة يوركشير الغربية قبل أن تتوجه الى كامبريدج لتواصل دراستها.

وبعدما حصلت على الشهادة الجامعية في 1995، ساهمت كوكس الشغوفة بالسياسة في إطلاق حركة "بريطانيا في أوروبا" المؤيدة لعضوية المملكة المتحدة في الاتحاد، ثم بدأت العمل في أوساط الجمعيات الإنسانية.

ولعقد كامل شغلت وظائف في منظمات دولية مثل اوكسفام و"سيف ذي تشيلدرن" في أوروبا والولايات المتحدة وفي مناطق نزاعات.

وكانت ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة وعضوا في شبكة نساء حزب العمال التي تشجع المرأة على دخول الحياة العامة.

وفي 2008 عملت في حملة الحزب الديموقراطي لانتخاب باراك أوباما رئيسا.
وفي البرلمان البريطاني كانت عضوا في لجنة الحكم المحلي وفي مجموعة أصدقاء سوريا وكانت تشارك في أعمال حول الأراضي الفلسطينية وباكستان.

وفي أول خطاب لها في مجلس العموم بعد انتخابها في مايو 2015 في دائرة باتلي اند سبين،أشادت بالهجرة كعامل لتحسين أوضاع المجموعات المحلية.

وذكرت صحيفة ذي اندبندنت أن زملاء كوكس العماليين كانوا يعتبرونها واحدة من النجوم الصاعدة في الحزب.

وقال زعيم الحزب جيريمي كوربن إن جو كانت محبوبة من الجميع في ويستمينستر (مقر البرلمان) وليس من قبل زملائها في حزب العمال بل من الجميع في البرلمان.

وكانت كوكس تعيش بين مركبها في نهر تايمز ومنزلها في منطقتها، وخارج العمل السياسي كانت تحب التسلق والسباقات مشيا أو بدراجة.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .