دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 13/6/2018 م , الساعة 2:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التاريخ لن يغفر جرائمها باليمن ومؤامراتها في سوريا وليبيا وتفريطها في القدس

الـعــار يـلاحـــق دول الـحـصـــار

الرياض باعت ثورة الشعب السوري وأجهضت تطلعاته للحرية
مباركة سعودية وإماراتية لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس
الصمت السعودي إزاء تهويد القدس خيّب آمال الشعوب الإسلامية
الإمارات تشتري أراضي ومنازل الفلسطينيين وتمنحها هدية لإسرائيل
دور مشبوه تلعبه أبوظبي لإثارة الفوضى والقلاقل في ليبيا
الـعــار يـلاحـــق دول الـحـصـــار
  • فشل الرياض في سوريا واليمن بداية نهاية النفوذ السعودي بالمنطقة

 


الدوحة - الراية : فشل تلو الآخر وخيبة وراء خيبة وعار يليه عار يلاحق دول الحصار التي باعت قضايا الأمتين العربية والإسلامية بأبخس الأثمان وغاصت في مستنقعات الخزي ومارست أدواراً مشبوهة في أهم قضايا الأمة، من اليمن وسوريا وليبيا إلى التفريط في القضية الفلسطينية والقدس الشريف .. فقد ارتكبت السعودية والإمارات أبشع الجرائم الإنسانية في اليمن وبدلاً من الأخذ بيد أبناء الشعب اليمني ونصرهم على الظلم والطغيان غاصوا في مستنقع الدم ونهب ثروات الشعب اليمني.

وتتوالى إخفاقات دول الحصار في الملفات وقضايا الأمة الحيوية، بداية بالأزمة السورية، حيث خيبت هذه الدول آمال الشعب السوري في نيل حريته، مروراً بالأوضاع في ليبيا ولعب أدوار مشبوهة لإثارة الفوضى وتأجيج الصراعات بين أطياف الشعب الليبي، وانتهاء بالقضية الفلسطينية والتفريط في القدس الشريف، حيث باركت دول الحصار لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فضلاً عن شراء الإمارات لأراضي ومنازل الفلسطينيين ومنحها هدية للاحتلال الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أنه منذ اليوم الأول للثورة السورية كان واضحاً أن الرياض تتحمل مسؤولية نجاح هذه الثورة في تحقيق هدفها الأكبر وهو الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وكرست كل إمكانياتها لتغيير النظام في سوريا، لكن ذلك لم يحدث وتغير الموقف السعودي مع مرور الوقت والاعتراف بإمكانية القبول ببقاء النظام، ما يمثل اعترافاً صريحاً بالفشل.

وحاولت الرياض ابتزاز روسيا، الحليف الأكبر للأسد، مع إغرائها بصفقات سلاح ضخمة وممارسة ضغوط اقتصادية لخفض سعر النفط من خلال إغراق السوق بالإنتاج، إلا أن ذلك لم يفلح مع موسكو وتمسكت بموقفها الداعم لنظام الأسد، ما شكل عقبة كبيرة إزاء الطموحات السعودية في دمشق.

ظنت السعودية أن روسيا كتلك الدول العربية التي يمكن، ومن خلال عرض سخي لصفقات سلاح، أن تغير موقفها من سوريا، لكن موسكو رفضت كل هذه العروض دفاعاً عن مصالحها وهيبتها.

وكانت الحرب التي قادتها السعودية في اليمن بمثابة محاولة جديدة ضمن مسلسل الطيش السعودي، لعلها تغطي بأي تقدم في هذا الملف على إخفاقاتها وأزماتها الداخلية، لكنها أضيفت إلى سجل الرياض الحافل بالحماقات السياسية. واعتبر مراقبون أن الفشل السعودي في الحرب على اليمن بعد الفشل في الملف السوري سيكون بداية نهاية النفوذ السعودي في المنطقة، فالرياض التي تظن نفسها قادرة على أن تبيع وتشتري وتتحكم في مصائر الدول، علمت أنها انزلقت إلى الخطر الوجودي لها عندما وجدت نفسها في وجه ما صنعته من إرهاب بالمنطقة ومن دون غطاء.

الفشل لم يكن من نصيب السعودية وحدها، بل امتد ليشمل الإمارات التي تمارس أدواراً سياسية مشبوهة للتدخل في شؤون الدول الأخرى ومحاولة صياغة أوضاع جديدة للبلدان التي تعيش حالة من الفوضى مثل ليبيا، وهذا الدور إن لم يكن معلنًا فإنه دائمًا ما يظهر جلياً من خلال المعلومات والوثائق والرسائل والمكالمات المسربة التي ترصد هذا الدور المشبوه للإمارات في الداخل الليبي.

وامتد الفشل السعودي والإماراتي من اليمن وسوريا إلى أكبر القضايا وأكثرها رسوخاً في ضمائر وقلوب الأمتين العربية والإسلامية، وهي القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس الشريف، حيث لم تحرك ساكناً إزاء نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو ما خيب آمال جميع الشعوب العربية والإسلامية التي تعتبر المملكة بمثابة المرجع الإسلامي الأول والمدافع الأكبر عن الإسلام والمقدسات الإسلامية، كما أثارت تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع ممثلي منظمات يهودية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة بأن القضية الفلسطينية لا تشكل أولوية قصوى للحكومة السعودية، الريبة في قلوب كل مسلم من التفريط السعودي في قضية القدس.

أما الإمارات، فقد اتضح دورها المشبوه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث كشفت تقارير ومصادر موثوقة حول دور الإمارات في تهويد القدس من خلال قيامها بضخ الأموال من أجل إضعاف صمود المقدسيين والتآمر عليهم لصالح الاحتلال الإسرائيلي من خلال شراء أراض ومنازل فلسطينية وتحويلها إلى إسرائيل من خلال وسطاء.
  

روسيا رفضت الابتزاز السعودي بشأن الملف السوري

حاولت السعودية ابتزاز روسيا من خلال العروض السخية لصفقات السلاح، إلا أن روسيا رفضت هذا الابتزاز. ويرى المراقبون أن الخلاف السعودي الروسي ليس بجديد، حيث حاولت أجهزة المخابرات السعودية ضرب الاستقرار في روسيا وهددت بتحريك جهاديين في القوقاز ما لم تغير موسكو من نهجها الداعم لنظام الأسد، وهذا ما أثبتته نتائج التحقيق الروسي في الهجوم الإرهابي على مدينة فولجوجراد الذي راح ضحيته 30 مدنياً، والذي خلص إلى وقوف إرهابي يعيش في سوريا ويدعى الخليفة القوقازي دوكو اوماروف وراءه، والذي نفذ العملية بتمويل سعودي مما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينها إلى وصف السعودية بالدولة الإرهابية.

كما حاولت السعودية معاقبة روسيا ومعها إيران اقتصادياً، حينما قامت بزيادة إنتاجها من النفط لخفض سعر البرميل وزعزعة الاقتصاد الروسي من الداخل، إلا أن كل هذه المحاولات لم تفلح مع روسيا، وأضيف فشل جديد إلى قائمة الفشل السعودية في إدارة الملفات الخارجية والقضايا الحيوية في المنطقة.
  
 
بداية النهاية للسعودية

الفشل السعودي في الحرب على اليمن ومعه الفشل في الشأن السوري، سيكون بداية نهاية النفوذ السعودي في المنطقة، فالسعودية التي تظن نفسها قادرة على أن تبيع وتشتري وتتحكم في مصائر الدول، علمت أنها انزلقت إلى الخطر الوجودي لها عندما وجدت نفسها في وجه ما صنعته من إرهاب في المنطقة ومن دون غطاء أحد.

وقد ظنت السعودية أن روسيا دولة كتلك الدول العربية التي يمكن ومن خلال عرض سخي لصفقات سلاح بالمليارات أن تغير موقفها من سوريا، لكن موسكو رفضت هذه العروض دفاعاً عن مصالحها وهيبتها ودورها كلاعب أساسي في القضايا الحيوية بالمنطقة. وكان الرفض الروسي للمحاولات السعودية بمثابة صفعة على وجه النظام السعودي وفشل لمخططاته لبسط نفوذه في المنطقة.
  

 

تلعب دوراً مشبوهاً وتمول مظاهرات لصياغة وضع جديد 
أبو ظبي تؤجج الصراعات بين أطياف الشعب الليبي


يوم بعد آخر يتكشف الدور المشبوه للإمارات والذي يمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول ومحاول صياغة أوضاع جديدة للبلدان التي تعيش حالة من الفوضى أو عدم الاستقرار، وعلى سبيل المثال التدخل السافر لإثارة الفتن وتأجيج الصراعات بين الأطياف الليبية، وهو دور غير معلن، لكنه دائماً ما يظهر جلياً من خلال المعلومات والوثائق والرسائل والمكالمات المسربة التي ترصد هذا الدور المشبوه للإمارات في الداخل الليبي.

وفضحت تقارير مؤكدة مساهمة الإمارات في تمويل تظاهرات جاءت تحت اسم «جمعة إنقاذ بنغازي» في سبتمبر 2012 ضد كتائب ثوار ليبيا التي كانت مسؤولة عن أمن بنغازي والتي أدت إلى تفكيك الكتائب، ليعقبها عدد من الاغتيالات لعدد من القادة العسكريين والمدنيين الذين ينتمون إلى ثورة فبراير 2011، ما جعل الشعب الليبي يرفض الثورة ويتمنى يوماً من أيام القذافي وهو الاتجاه الذي تدعمه الإمارات لإظهار الثورات الشعبية بأنها جاءت بالخراب والفوضي وعدم الأمان للبلاد.

ومنذ ظهور اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الساحة في مايو 2014 أُثيرت الشكوك حول الدعم الإماراتي له سياسياً وعسكرياً ومادياً لكي يتم التخلص من المؤتمر الوطني العام والفصائل المسلحة، إذ تحدثت تقارير صحفية غربية عن ضلوع كل من مصر والإمارات في اتفاق سري بينهما أدى إلى شن غارة جوية في طرابلس كتصعيد عسكري لم يكن معلناً آنذاك ضد المؤتمر الوطني العام وما يدعمه من مجموعات مسلحة.

 جاء ذلك في وقت أفادت تقارير بأن محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي يمثل رأس الحربة للإمارات في الداخل الليبي يساعده في ذلك محمد إسماعيل المستشار الأمني الأسبق لسيف الإسلام نجل معمر القذافي.
  

 

 
اعتراف سعودي صريح بالفشل

في أبريل الماضي اعترف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بفشل الرياض في الملف السوري، حيث أعرب عن قناعته ببقاء بشار الأسد في السلطة، مشيراً إلى أن تعزيز حكم الأسد يخدم مصلحة دمشق وموسكو، ويتيح لسوريا التخلص من نفوذ إيران. وقال في مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية حول السيناريو الواقعي لإنهاء الحرب في سوريا، إنه يعتقد أن الأسد باق في منصبه في الوقت الحالي، وأن ذلك سيمنح موسكو النفوذ المباشر في سوريا وليس عبر إيران.

وتابع إن هذه المصالح قد تقلل من نفوذ إيران بشكل ملموس، لكننا لا نعرف إلى أي مدى، لكن بشار لن يرحل الآن، ولا أعتقد أنه سيترك السلطة دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد من يريد أن تبدأ هذه الحرب، لأنها ستسفر عن مجابهة بين روسيا والولايات المتحدة، ولا يسعى أحد إلى ذلك.

ويرى مراقبون أن السعودية خانت وعودها وحلفاءها من المعارضة السورية التي تتمسّك برحيل الأسد وأعلنت في مؤتمر بالرياض في ديسمبر 2017 تأكيدها على ضرورة رحيل الأسد.
  

 
الرياض تضغط على المعارضة السورية للاعتراف بالأسد

رأى مراقبون ومحللون أن السعودية أفشلت الثورة السورية وفق مخطط ممنهج، حيث تحولت من المعاداة إلى التأييد إلى تسليم بالأجندة الروسية، وبعد أن منت على العالم بدعمها لانتفاضة الشعب السوري ضد النظام القمعي، باتت السعودية مكلفة بالضغط على المعارضة السورية، ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، بكل الوسائل لدفعهم نحو الاعتراف بالأسد، وصار الضغط السعودي يذهب في اتجاه واحد وهو إدخال معارضين موالين فعلياً، ومقرّبين سوريين من روسيا باسم معارضين، إلى الجسم الأكبر للمعارضة السوريّة (الهيئة العُليا) لطيّ صفحة شعار الإطاحة بالأسد وأركان حكمه.
  

 

 
استياء من التخاذل السعودي إزاء نقل السفارة للقدس
الرياض لا تعتبر القضية الفلسطينية ضمن أولوياتها

كان الصمت السعودي المريب إزاء نقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس مثار استياء جميع الشعوب العربية والإسلامية، إذ تعتبر هذه الشعوب المملكة بمثابة المرجع الإسلامي الأول والمدافع الأكبر عن الإسلام والمقدسات الإسلامية، لكن ما حدث يثبت عكس ذلك حيث لم تحرك الرياض ساكناً إزاء هذا الملف.

الأمر الأكبر من ذلك هو ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية على لسان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث قال إن القيادة الفلسطينية ومنذ 40 عاماً وهي تفوت الفرص، وترفض جميع المقترحات وإن على الفلسطينيين القبول بالعروض المقدمة لهم، والعودة إلى طاولة المفاوضات أو فليصمتوا ويتوقفوا عن التذمّر.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع ولي العهد السعودي مع ممثلي منظمات يهودية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، حيث اعتبر بن سلمان أن القضية الفلسطينية لا تشكل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة السعودية وأن هناك قضايا أكثر أهمية للتعامل معها مثل إيران.
  


 
قاعدة إماراتية في بنغازي لإفشال الثورة الليبية

رصد فريق خبراء تابع للأمم المتحدة عمليات تطوير قاعدة الخادم العسكرية التي تديرها قوات إماراتية بالقرب من مدينة المرج شرقي ليبيا، حيث أشار الفريق إلى أن القاعدة شهدت تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة. وأكد الفريق أن حجم موقف الطائرات الجنوبي ازداد إلى الضعف، مع تمهيد الأرض الجانبية للمطار بين حظيرتي صيانة الطائرات، في فترة ثمانية أشهر تقريباً.

وأوضحوا أن مدخل القاعدة الجوية شهد زيادة في عدد حواجز التفتيش والمباني التي يعتقد بأنها نقاط تفتيش تابعة للقاعدة، إضافة إلى تزايد أعداد المركبات الثابتة التي يحتمل أنها مدرجة ضمن تأمين المدخل.
وتدور شبهات حول دور الإمارات في ليبيا منذ ظهور خليفة حفتر على الساحة، عندما أطلق عملية الكرامة في بنغازي، وتعد القاعدة الحالية هي أبرز الداعمين للعمليات العسكرية لحفتر على الأراضي الليبية وإفشال الثورة الليبيّة التى أطاحت بمعمر القذافي.

 
 
تضرب خاصرة المسجد الأقصى وصمود المقدسيين
الإمارات لاعب رئيسي في مخطط تهويد القدس
أبوظبي تسلب أراضي الفلسطينيين وتهديها إلى إسرائيل


تتكشف الأدوار المشبوهة التي تمارسها الإمارات في المنطقة تباعا، ولعل أخطر هذه الأدوار المشبوهة هي تلك التي كشف عنها نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب حول دورها في تهويد القدس، حيث قال إن الإمارات كانت تضخ الأموال من أجل إضعاف صمود المقدسيين والتآمر عليهم لصالح إسرائيل.

وشدد على أن الإمارات كان لها دور مشبوه في تسهيل إجراءات وتمويل مشاريع سلب العقارات من المقدسيين لتقع في أيدي المستوطنين اليهود، وبالذات في المواقع الأكثر خطورة، والتي تمثل حزام وخاصرة المسجد الأقصى، في حي سلوان والبلدة القديمة. وأشار إلى أنه في عام 2014 وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، جمع لقاء بين يهود أمريكيين قدموا من الإمارات وبين مستوطنين، وسماسرة فلسطينيين، منبها إلى أن هذا اللقاء كان في أحد فنادق القدس الغربية وأن أموالا سُحبت من فرع البنك العربي في العيزرية (تابعة للسلطة الفلسطينية)، وأن مصدر هذه الأموال من الإمارات، وأنه تم استخدامها لتمرير صفقات بيع عقارات في حي سلوان.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يعرف أبعاد الحصار الذي تفرضه الإمارات بمشاركة الرياض والمنامة والقاهرة على قطر، والذي يهدف إلى كسر إرادة الشعوب، إضافة إلى التسليم التام بالمشاريع الخطيرة التي يراد تنفيذها في المنطقة العربية.

وبات معروفا للجميع أن الدور المشبوه للإمارات في القدس ليس جديدا، حيث إن الإمارات تتآمر على كل ما هو إسلامي، فالقدس الشريف، أحد مقدسات المسلمين، تقوم الإمارات بشراء أراضيها عبر جمعيات ترعاها لصالح اليهود، للعمل على إحكام سيطرة إسرائيل على المدينة المقدسة تارة بالتهويد وأخرى بشراء الأراضي عبر سماسرة يدعون أنهم عرب وإماراتيون لإقامة مشاريع استثمارية ثم تحول هذه الأراضي لصالح إسرائيل.

وكان رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح كشف قبل عامين صحة المعلومات التي ترددت عن تمويل الإمارات لعمليات الاحتلال التهويدية لمدينة القدس المحتلة، منبها إلى أن هناك وثائق عدة تثبت أن مبالغ مالية استخدمت في شراء شقق ومنازل في القدس المحتلة لصالح المستوطنين، وهذه الأموال وصلت إلى البنوك في إسرائيل من الإمارات.
  

 
أبو ظبي لم تكتف بحصار درنة 4 سنوات وحرضت على الحرب

مع اشتداد هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة درنة شرقي ليبيا، سلط مراقبون الأنظار على دور مصري إماراتي مركزي في هذه المعركة التي تريد الأطراف الثلاثة إدخالها تحت سيطرة حفتر بالقوة، بعد أن فشلت في ذلك عبر حصار امتد أربعة أعوام. وعلى مدى السنوات الماضية، أعلن حفتر مرارا أنه سيهاجم المدينة الوحيدة في شرق ليبيا الخارجة عن سيطرة قواته، لكنه اختار في خطابه الأول الذي ألقاه نهاية الشهر الماضي بعد عودته لبنغازي من رحلة علاجية طالها الكثير من اللغط، إعلان الحرب على درنة لتخليصها ممن يصفهم بالإرهابيين.

وأكدت مصادر ليبية أن هناك دورا مصريا إماراتيا في انتقال حفتر من مربع التهديد لشن الحرب على درنة، حيث أن حفتر كان يرى أن حصاره البري والبحري لدرنة كاف لتطويعها، وأن عليه التوجه نحو طرابلس بعد أن فشل في الحصول على اعتراف مؤسسات الدولة بزعامته، وطموحه لتولي منصب رئيس الدولة، وهو ما ترفضه القوى السياسية في طرابلس ولكن يبدو أن حلفاء حفتر يريدون التعجيل في إخضاع درنة من خلال عمل عسكري على الأرض.

وتؤكد مصادر ليبية أن أبو ظبي قدمت دعما عسكريا نوعيا لحرب حفتر على درنة، حيث تشارك الإمارات في الحرب عبر طائرات تنطلق من قاعدة الأبرق التي تبعد نحو مئة كيلومترا عن درنة.
  

 
انتقادات دولية لدعم الإمارات قصف طرابلس

رصدت منظمات حقوقية بمدينة جنيف السويسرية وصول حقوق الإنسان بالإمارات إلى وضع مترد وغير مسبوق، مؤكدة ارتكابها انتهاكات تمس الحقوق والحريات، حيث أشار بيان صادر عن المنظمات إلى دعم الحكومة الإماراتية اللواء المتقاعد خليفة حفتر فيما يرتكب من جرائم حرب في ليبيا، وتدخلها في قصف العاصمة طرابلس وتدمير بنغازي.

وأكدت المنظمات أن الانتهاكات التي ترتكبها الإمارات تشمل اعتقالات تعسفية دون محاكمات أو اتهامات معلنة، وصولا إلى التعذيب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
  

 

الإمارات تجند المبعوث الأممي في ليبيا

استطاعت أبوظبي أن تجند المبعوث الأممي في ليبيا ليعمل وفق أجندتها هناك، حيث أكد ليوناردينو ليون المبعوث الأممي السابق للسلام في ليبيا في رسالة بريدية مسربة بينه وبين الخارجية الإماراتية، أنه لا يعمل على خطة سياسية من شأنها أن تشمل الجميع وتعامل كل الأطراف بشكل متساو، ولكنه يعمل وفق خطة استراتيجية لنزع الشرعية تماما عن المؤتمر الوطني العام.

وكشفت هذه الرسالة صراحة انحياز المبعوث الأممي لأحد أطراف الصراع وفقًا لما يتسق مع الرغبات الإماراتية، وقد حصلت صحيفة ميدل إيست آي على هذا البريد المسرب في نوفمبر الماضي، وكان المقابل هو ما كشفته صحيفة الجارديان البريطانية بأن ليون أمضى صيفه في التفاوض مع الإمارات على وظيفة براتب 35 ألف جنيه استرليني شهريًّا يشغل بموجبها منصب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، التي تهدف إلى تطوير علاقات الإمارات مع العالم، والترويج لسياساتها الخارجية، إضافة لتدريب الكادر العامل في السلك الدبلوماسي.

ويرى محللون أن وظيفة ليون الأخيرة تعد مكافأة إماراتية له على الدور الذي لعبه في ليبيا، وتحفيزًا له على الدور الذي سيلعبه لاحقًا للدبلوماسية الإماراتية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .