دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 11/6/2018 م , الساعة 1:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وزير الخارجية الأمريكي الذي يحظى بثقة الرئيس

بومبيـو.. مفتاح قمة ترامب - كيم

زار كوريا الشمالية مرتين.. وهو أرفع مسؤول أمريكي يلتقي كيم قبل القمة
سياسي محنك وصاحب طموحات ويدرك أهمية الصورة والتواصل
فيتزباتريك: بذل جهوداً كبيرة لضمان انعقاد القمة المرتقبة
وارنر: استعد للقمة أكثر من تحضيرات ترامب لاي اجتماع آخر
بومبيـو.. مفتاح قمة ترامب - كيم

واشنطن - وكالات:

عندما كان مايك بومبيو مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي آيه» قام بمهمة دبلوماسية تاريخية إلى كوريا الشمالية قبل تعيينه وزيرا للخارجية بحيث بات أحد أبرز عناصر الإدارة الحالية، وفي 24 مايو الماضي، قرأ بوجه متجهم أمام لجنة برلمانية الرسالة التي أرسلها الرئيس دونالد ترامب إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لإلغاء القمة التي عمل من أجل انعقادها طوال أسابيع.

وبعد ثمانية أيام فقط، في الأول من يونيو الجاري، تغيرت الأجواء، فقد رافق بومبيو بابتسامة عريضة المسؤول الكوري الشمالي الرفيع كيم يونج شول، بسيارته بعد زيارة قام بها إلى البيت الأبيض، والاستماع إلى ترامب يعلن أمام وسائل الإعلام أن اللقاء التاريخي الذي كان مقررا في 12 يونيو في سنغافورة سيعقد في موعده.

وقبل ذلك، كان بومبيو وهو نائب سابق عن كنساس ويبلغ من العمر 54 عاماً أجرى يومين من المحادثات في نيويورك مع شول، الذراع اليمنى لكيم.

بومبيو الطموح

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية : لقد بذل بومبيو جهودا كبيرة من أجل ضمان انعقاد القمة رغم تفوقها في الشكل على المضمون حاليا. وأضاف: سنرى بسرعة ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستؤتي ثمارها معربا في الوقت ذاته عن شكوكه حيال المفهوم الجيواستراتيجي لدى الوزير.

ويدرك هذا السياسي المحنك صاحب الطموحات الكبيرة أهمية الصورة والتواصل، خلافا لسلفه ريكس تيلرسون الذي يعمل في القطاع الخاص وكان يتجنب الكاميرات مع قلة التصريحات المختارة بعناية. وقد استقال تيلرسون في مارس الماضي.

وفي محادثاته مع شول في الطابق الـ39 من أحد أبراج مانهاتن، بث بومبيو صورا تظهره مع المبعوث الكوري الشمالي الصغير الحجم مقارنة بوزير الخارجية الضخم الجثة وهما ينظران إلى معالم نيويورك وضمنها برج الحرية، كما كتبت هيذر نويرت المتحدثة باسم الخارجية، في إشارة إلى اتهام واشنطن نظام بيونج يانج بأنه عدو للحرية.

زيارتان إلى بيونج يانج

قام وزير الخارجية بزيارة إلى بيونج يانج مرتين خلال الربيع، الأولى كمدير لـ «سي آي آيه» وكأرفع مسؤول أمريكي يلتقي كيم وجها لوجه قبل القمة المرتقبة، لذا، فإن لديه جزئيا على الأقل مفتاح القضية الحاسمة للقمة: هل كوريا الشمالية مستعدة فعلا للتخلي عن أسلحتها النووية، بطريقة كاملة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها؟.

وبالتالي، فإن وجوده في سنغافورة إلى جانب ترامب الذي تتهمه وسائل إعلام أمريكية والمعارضة الديموقراطية بأنه ليس مستعدا لهذا الملف، يعتبر في كل الأحوال مطمئنا للطبقة السياسية.

بومبيو مستعد للقمة

وقال مارك وارنر نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: لدي ثقة باستعداد مايك بومبيو لهذا الاجتماع أكثر من تحضيرات دونالد ترامب لأي اجتماع. كما أشار السناتور الجمهوري رون جونسون إلى أن بومبيو نال ثقة الرئيس، وهذا أمر مهم لإجراء المفاوضات. وفي الواقع، يبدو بومبيو متفقا مع ترامب في حين كانت خلافات تيلرسون مع الرئيس معروفة على نطاق واسع. وأضاف فيتزباتريك أنه في وزارة الخارجية التي قوضتها إدارة سلفه، يبذل بومبيو المتواضع والمرح كل ما في وسعه لإظهار نفسه كمناهض لتيلرسون بهدف تحفيز الموظفين.

واستعدادا للقمة، أشار وزير الخارجية وهو من الصقور قبل فترة إلى احتمال استخدام القوة لتغيير النظام في بيونج يانج، لكنه عمل على تغيير نفسه إلى دبلوماسي وترك ذلك لمستشار الأمن القومي جون بولتون، عدو كوريا الشمالية التي تنظر إليه باعتباره من المطالبين بالحرب.

ويدفع ذلك بعض المراقبين إلى إبداء قلقهم لأن قربه من هذا الرئيس الذي لا يمكن التنبؤ بأفعاله قد يسمح له بإعادة المفاوضات إلى مسارها الصحيح إلا إذا كان ترامب لا يبحث سوى عن صورة جميلة كما يقول السناتور وارنر.

  • فترات الانفراج في العلاقات قصيرة
  • 70 عاماً من التوتر بين أمريكا وكوريا الشمالية
  • الأنشطة النووية والباليستية الكورية مجال مد وجزر حسب طبيعة العلاقات بين البلدين

سيول - وكالات:

اتسمت العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة اللتين يعقد زعيماهما كيم جونج أون ودونالد ترامب قمة تاريخية 12 يونيو الجاري في سنغافورة، بتوتر شديد تخلله بعض الانفراج لفترات قصيرة منذ انتهاء الحرب الكورية، وتاليا تفاصيل طبيعة العلاقات على مدار نحو 70 عاماً.

تقسيم شبه الجزيرة الكورية

في عام 1945 انتهى الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية بهزيمة طوكيو في نهاية الحرب العالمية الثانية، وقسمت كوريا على طول خط العرض 38، إلى شمال يدعمه السوفيات في عهد كيم آيل- سونج وجنوب بحماية الولايات المتحدة.

في يونيو 1950 اجتاحت كوريا الشمالية الجنوب بدعم من الصين والاتحاد السوفياتي، لكن تحالفا بقيادة الولايات المتحدة استعاد سيول، ووقعت في يوليو 1953 هدنة لم تتحول إلى اتفاق سلام، وفرضت واشنطن عقوبات على كوريا الشمالية.

أزمة سفينة التجسس

في يناير 1968، أسرت كوريا الشمالية السفينة «يو إس إس بويبلو» مؤكدة أنها «سفينة تجسس» أمريكية، وبعد احتجاز دام أحد عشر شهرا، أفرج عن أفراد الطاقم الأمريكيين البالغ عددهم شخصا 83، وأكدت بيونج يانج أن السفينة انتهكت مياهها الإقليمية لكن الولايات المتحدة نفت ذلك.

اتصالات

في يونيو 1994، قام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر برحلة غير مسبوقة إلى كوريا الشمالية، وفي أكتوبر وبعد ثلاثة أشهر من وفاة كيم آيل- سونج الذي تولى ابنه كيم جونج-آيل السلطة بعده، وقعت بيونج يانج وواشنطن اتفاقا ثنائيا، وتعهدت كوريا الشمالية تجميد وتفكيك برنامجها النووي العسكري مقابل بناء مفاعلات مدنية.

العام 1999 وبعد عام على إطلاق أول صاروخ باليستي بعيد المدى، أصدر كيم جونج- آيل قرارات بتجميد التجارب الصاروخية، وقامت واشنطن بتخفيف العقوبات.

في أكتوبر 2000، التقت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت الرئيس كيم جونج-آيل في بيونج يانج.

محور الشر

في يناير 2002 قال الرئيس الأمريكي جورج بوش عن أن إيران والعراق وكوريا الشمالية تشكل محورا للشر، واتهمت واشنطن بيونج يانج بامتلاك برنامج لإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب في انتهاك لاتفاق 1994.

في أغسطس 2004، أعلنت كوريا الشمالية أنه من المستحيل المشاركة في مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة ووصفت بوش بأنه طاغية أسوأ من هتلر وغبي سياسي.

في العام 2006 أجرت بيونج يانج تجربتها النووية الأولى.

شطبت من لائحة الإرهاب

في أكتوبر 2008، شطبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية من لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب مقابل مراقبة كل المنشآت النووية للنظام الشيوعي.

أدرجت بيونج يانج على هذه اللائحة العام 1988 بسبب اتهامها بالتورط في إسقاط طائرة ركاب كورية جنوبية في 1987 ما أدى إلى سقوط 115 قتيلا.

اعتقال أمريكيين

في يناير 2016 أوقف طالب أمريكي يدعى أوتو وارمبييه وحكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة 15 عاما بتهم سرقة إعلان دعائي، وقد توفي في يونيو 2017 بعد أسبوع على إعادته إلى بلده وهو في حالة غيبوبة، وسجن عدد من الأمريكيين لسنوات قبل أن يتم الإفراج عنهم.

ترامب ضد كيم

في يوليو أطلقت كوريا الشمالية صاروخين عابرين للقارات وأكد كيم جونج أون أن كل الأراضي الأمريكية باتت في مرمانا.

في الثامن من أغسطس توعد ترامب الشمال بالنار والغضب.

في 28 أغسطس أطلقت بيونج يانج صاروخا باليستيا عبر أجواء اليابان، وأكد ترامب أن التفاوض مع كوريا الشمالية ليس الحل.

في الثالث من سبتمبر أجرى الكوريون الشماليون تجربة نووية سادسة مؤكدين أنهم اختبروا قنبلة هيدروجينية.

بيونج يانج تتهم ترامب بإعلان الحرب عليها بعد تحليق قاذفات أمريكية بالقرب من السواحل الكورية الشمالية في 23 سبتمبر.

دعوة تاريخية

في فبراير 2018، شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونج تشانج بكوريا الجنوبية تقاربا مفاجئا بين الكوريتين والتقى مبعوثا البلدين في بيونج يانج.

في 08 مارس أعلنت سيول أن كيم جونج أون دعا ترامب إلى لقاء وافق عليه الرئيس الأمريكي مؤكدا الإبقاء على العقوبات الأمريكية.

في 24 مايو، ألغى ترامب فجأة القمة المقررة في 12 يونيو في سنغافورة، في اليوم نفسه الذي قالت فيه بيونج يانج أنها فككت موقع التجارب النووية لديها بشكل كامل.

لكن ترامب أكد في الثاني من يونيو انعقاد القمة بعد أن استقبل المسؤول الثاني في نظام كوريا الشمالية الجنرال كيم يونج شول.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .