دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 16/7/2018 م , الساعة 1:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يعكف العلماء على تطويره منذ 40 عاماً

لقاح للإيدز يظهر استجابة مناعية على البشر

اللقاح آمن وسيجري اختباره على 2600 امرأة في جنوب أفريقيا
خامس لقاح يتم اختبار فعاليته خلال تاريخ الإيدز الممتد منذ 35 عاماً
باروتش: النتائج مشجعة لكن يجب الحذر
الصحة العالمية: 37 مليون شخص مرضى بالإيدز
لقاح للإيدز يظهر استجابة مناعية على البشر

ندن - بي بي سي: أظهر لقاح تجريبي، يعكف العلماء على تطويره منذ 40 عاماً لمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)، استجابة مناعية على البشر، ونجح في حماية القردة من الإصابة بالعدوى، بحسب دراسة نُشرت في دورية «لانست» الطبية.

وانتقلت تجارب اللقاح إلى المرحلة التالية من الإجراءات التجريبية قبل الموافقة عليه، وذلك بعدما أثبت العقار أنه آمن على البشر، وسيجري اختباره على 2600 امرأة في جنوب أفريقيا لبحث ما إذا كان سينجح في الوقاية من الإيدز أم لا.

لكن فريق الباحثين في الدراسة وخبراء من الخارج يحذّرون من أنه على الرغم من النتائج المشجعة حتى الآن فإنه لا ضمانات لنجاح العقار في المرحلة التجريبية التالية التي يطلق عليها «إتش في تي إن 705» (HTNV705) أو «إمبوكودو»، وتعني الصخرة بلغة الزولو.

وقال دان باروتش، المشرف على الدراسة والأستاذ في جامعة هارفاراد: على الرغم من أن البيانات مشجعة، نحن بحاجة إلى مزيد من الحذر.

وأضاف: نجاح اللقاح في حماية ثلثي القردة في تجربة معملية، لا يعني أنه سيقي البشر، لذلك نحن في حاجة إلى انتظار نتائج الدراسة قبل أن نعرف ما إذا كان سيقي البشر من الإيدز أم لا. ويُتوقع الكشف عن نتائج بحث «إمبوكودو» في 2021 أو 2022.

وقال باروتش: إنه خامس لقاح ستختبر فعاليته على البشر خلال تاريخ الإيدز الممتد منذ 35 عاماً في جميع أنحاء العالم.

وأظهر لقاح واحد فقط، يطلق عليه «آر في 144» (RV144) بعض أشكال الوقاية من المرض. وأعلن عن آر في 144 عام 2009 للحد من مخاطر عدوى نقص المناعة المكتسبة بين 16 ألف متطوع تايلاندي بنسبة 31,2 %، لكنه عُد غير كاف لتصنيفه كعقار مضاد للمرض.

واختبر باروتش وفريقه اللقاح المرشح على 393 بالغاً أصحاء خالين من مرض الإيدز وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 50 عاماً في دول شرقي أفريقيا وفي جنوب أفريقيا وتايلاند والولايات المتحدة.

وأعطي المتطوعون بصورة عشوائية واحداً من مجموعة من اللقاحات أو بديلاً وهمياً، كما أعطوا أربع جرعات على مدار 48 أسبوعاً. واستعانت الدراسة بتركيبات لقاحات يطلق عليها «لقاحات الفسيفساء».

وتجمع هذه التركيبات أنواعاً مختلفة من فيروس الإيدز لإحداث استجابة، وذلك في وقت مهاجمة الجسم للجراثيم الدخيلة، ضد سلالات الفيروس في مناطق مختلفة من العالم.

وقال باروتش إن اللقاح أحدث استجابة مناعية قوية (بمستويات عالية) على البشر. كما أظهرت الاختبارات أن اللقاح آمن، لكن خمسة مشاركين أبلغوا عن إصابتهم ببعض الآثار السلبية، مثل ألم بالمعدة وإسهال ودوار أو ألم في الظهر.

وفي دراسة منفصلة، أثبت العقار نفسه وقاية كاملة من مرض الإيدز في ثلثي القردة البالغ عددهم 72 قرد تجارب أعطيت لها ست جرعات بفيروس يشبه الإيدز.

وحث فرانكويس فينتر، من جامعة يتواترسراند للصحة الإنجابية ومعهد مرض الإيدز في جنوب أفريقيا، العلماء على توخي الحذر.

وأضاف: كنا في هذه المرحلة من قبل، عندما طورنا لقاحات مرشحة واعدة لكنها لم تتطور. وتابع: هذا العقار جديد في عدة طرق، لذلك فهو لقاح مثير، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل للسير فيه.

وقال جين دانيال ليليفر، من معهد أبحاث اللقاحات في فرنسا، إن اللقاح يحتمل ألا يكون نسخة نهائية، لكنه ربما يمثل تقدماً استثنائياً.

ووفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية، يقدر الذين يعيشون بمرض الإيدز بنحو 37 مليون شخص.

ويصاب قرابة 1,8 مليون شخص بالمرض ويموت قرابة مليون بسببه كل عام.

وتشير تقديرات إلى إصابة 80 مليون شخص بمرض نقص المناعة المكتسبة منذ تشخيص المرض لأول مرة في بداية الثمانينيات. ومات قرابة 35 في المئة بسببه حول العالم حتى الآن.

ولم يظهر أي عقار فعالية نهائية بينما يتطور فيروس نفص المناعة المكتسبة بسهولة ويمكنه الاختباء في الخلايا والهروب من الجهاز المناعي فقط لإعادة الظهور والانتشار مرة أخرى بعد سنوات.

ويعتمد مرضى الإيدز في الوقت الحالي على وسائل علاج لتثبيط الفيروس للبقاء أصحاء.

وتأتي نتائج الدراسة الأخيرة مع اقتراب انعقاد مؤتمر الإيدز الدولي الذي سيعقد في أمستردام في الفترة من 23 يوليو إلى 27 يوليو الجاري.

مشاكل الخصوبة تزيد مخاطر ولادة طفل مبتسر

يعانون من مشكلات في التنفس والهضم

ستيرن: ضعف الخصوبة وراء الولادة غير الحميدة

واشنطن - رويترز: أشارت دراسة أمريكية إلى أن النساء اللاتي يعانين في سبيل الحمل أو يلجأن إلى تقنيات إنجاب حديثة مثل الحقن المجهري ربما يكن أكثر عرضة لإنجاب أطفال مبتسرين أو يعانون تشوهات خلقية مقارنة بغيرهن اللاتي لم يواجهن أي مشاكل تتعلق بالخصوبة.

ويربط العلم منذ وقت طويل بين العقم وزيادة مخاطر إنجاب أطفال غير مكتملي النمو وتقدم هذه الدراسة دليلاً جديداً على ذلك. وتوصلت الدراسة إلى أن من يواجهن مشاكل تتعلق بالخصوبة يكن أكثر عرضة بنسبة 39% لإنجاب أطفال غير مكتملي النمو فيما تصل نسبة زيادة هذه المخاطر بسبب تقنيات التلقيح إلى 79%.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن النساء ضعيفات الخصوبة أو من واجهن صعوبة في الإخصاب يكن أكثر عرضة بنسبة 21% لإنجاب أطفال بعيوب خلقية مقارنة بمن أنجبن دون مشاكل.

وعندما درس الباحثون مرحلة الحمل التي يولد فيها الطفل وجدوا أن المواليد لأمهات عانين من مشاكل خصوبة أو استخدمن التلقيح الصناعي كن أكثر عرضة للإصابة بالتشوهات الخلقية وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض المعدية ومشاكل الجهاز التنفسي.

وقالت جودي ستيرن من مركز دارتماوث- هيتشكوك الطبي بمدينة لبانون في ولاية نيوهامبشاير الأمريكية: نعتقد أن الظروف الصحية المتعلقة بضعف الخصوبة لدى الأم هي السبب الأكبر وراء الولادة غير الحميدة.

وأضافت في رسالة بالبريد الالكتروني أنه من المهم تذكر أن حجم أي زيادة في المخاطر صغير للغاية، لا نتحدث عن فروق كبيرة في معدلات الحالات المرضية.

ويستمر الحمل عادة حوالي 40 أسبوعاً ويعتبر أن المواليد بعد 37 أسبوعاً قد أكملوا فترة الحمل.

وفي الأسابيع التالية على الولادة عادة ما يعاني الأطفال المبتسرون من مشكلات في التنفس والهضم، ويمكن أن يواجهوا كذلك تحديات أطول أمداً مثل ضعف الإبصار أو السمع أو الإدراك بالإضافة إلى مشاكل اجتماعية وسلوكية.

ودرس الباحثون بيانات 336705 أطفال ولدوا لأمهات يتمتعن بالخصوبة في الفترة من 2004 إلى 2010 و5043 مولوداً لأمهات عانين من مشاكل خصوبة و8375 مولوداً لأمهات استخدمن التلقيح الصناعي.

وقالت لوجان سبكتور، الباحثة في كلية الطب بجامعة مينيسوتا ولم تشارك في إعداد الدراسة: أظهرت الكثير من الأبحاث أن الأطفال الذين ولدوا بعد عمليات تلقيح صناعي كانوا أصغر حجماً ويولدون في وقت مبكر من الحمل ويعانون من عيوب خلقية أكثر من المواليد الطبيعيين، لكن من أوجه القصور الشائعة في هذه الدراسات صعوبة الفصل بين أثر أسلوب علاج الخصوبة والمشكلة الخفية المسببة لضعف الخصوبة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .