دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 5/3/2016 م , الساعة 1:26 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ينتشر.. لكن بعض الشكوك مازالت تحاصره

العلاج بالطاقة الحيوية

الطاقة الحيوية ليست حرارة ولا مغناطيس.. هي طاقة في الجسم البشري
قوة الطاقة تختلف من شخص لآخر حسب نوعية طعامه ومكان تواجده
هذا العلاج عرفه الصينيون واستخدمه الفراعنة
يُعالج الأمراض مثل السرطان والقلب والاكتئاب والوسواس
العلاج يتم بضخ الشحنات الموجبة من الطاقة في جسم المريض
العلاج بالطاقة الحيوية

إفراغ الجسم من الشحنات السالبة التي تسبّب المرض والألم

أجسامنا تجدّد ذاتها من التاسعة مساء حتى الخامسة صباحاً يومياً

إذا قمنا بالتفريغ والشحن بطريقة سليمة لن نصل للمرض

تفريغ الذبذبات من خلال الوضوء والصلاة والتأمل

تناول الأغذية الصحيّة وممارسة الرياضة مهمان لتنظيم الطاقة وتنقيتها

التمر والفاكهة والخضراوات والأسماك والمكسّرات أطعمة صحيّة

القاهرة - عبير عبد العظيم:

انتشر العلاج بالطاقة في العالم العربي بالسنوات الأخيرة، وأصبح حلاً سحرياً للشفاء من الأمراض النفسية والعضوية مثل السرطان والقلب والاكتئاب والوسواس وغيرها

وعلى الرغم من نجاح الأطباء في علاج الأمراض المزمنة والمستعصية بالطاقة الحيوية، إلا أن هناك البعض الذي لا يزال يشكّك في قدرة استخدام طاقة الجسم الإيجابية على الشفاء من الأمراض.

والطاقة الحيوية ليست حرارة ولا مغناطيس، بل هي طاقة توجد داخل الجسم البشري لها مدارات محدّدة تشحن كل خلية تجاورها، وتشكّل هالة تحيط بالأشخاص على شكل حقل يمكن للإنسان رؤيته بالعين المجرّدة إذا قام بممارسة بعض التمارين البسيطة.

 

العقد الطاقوية

يقول الدكتور محمد الفايد الخبير والمعالج بالطاقة في مصر، إن كل جسم يحيط بنا لديه طاقة حيوية، فالأرض لديها طاقتها، وكذلك الماء والنباتات والمأكولات، والإنسان بدوره لديه طاقة حيوية، يكتسبها من ما حوله، ونمط الحياة وأسلوب العيش يؤثرون فيها، ولذلك تختلف هذه الطاقة بقوتها من شخص لآخر، حسب نوعية الغذاء الذي يتناوله والمكان الذي يتواجد فيه بل وحسب توزيع الأثاث الذي يحيط به، وأسلوب حياته.

ويضيف: الطاقة الحيوية الموجودة في أجسام الأشخاص اليوم تختلف عن ما كانت عليه قديماً، فاليوم هناك كهرباء وأجهزة كهرومنزلية، ومعادن كثيرة نعتمد عليها في حياتنا وتحيط بنا في كل مكان، بينما في الماضي لم تكن تحيط بالإنسان سوى المواد الطبيعية فقط، ورغم أن الطاقة في جسم الإنسان تغيّرت، إلا أن العلاج بها مستمر وفق أساليب علمية حديثة تأخذ بعين الاعتبار طرق الحياة العصرية، وذلك من خلال ضخ شحنات موجبة من الطاقة الحيوية في جسم المريض عبر نقاط معيّنة في الجسم تسمى "العقد الطاقوية"، وهي العقد التي يتم من خلالها ضخ الشحنات الموجبة من الطاقة الحيوية في جسمه، وإفراغه من الشحنات السالبة التي تسبّب له المرض والألم.

ويوضح أن هناك بعض المعالجين الذين يعتمدون على العلاج بطاقة الموجات الكهرومغناطيسية، فيقومون بتصميم جهاز يبث هذه الموجات ويؤثرون بها على مكان الألم مؤكداً أنهم حققوا نتائج متقدّمة، لافتاً إلى أن العلماء وجدوا أن كل خلية من خلايا الجسم لها اهتزازات محدّدة، ولذلك فهي تتأثر بالاهتزازات، فالخلية تتأثر بالصوت لأنها عبارة عن اهتزازات ميكانيكية، وكذلك بالحقول المغناطيسية باعتبارها اهتزازات كهربائية ومغناطيسية.

ويشير إلى أن العلاج بالطاقة كان يتخذ أسماء عديدة تختلف من بيئة لأخرى ومن حضارة لأخرى، والعرب لم يكن لديهم هذا المصطلح، بل كان لديهم مصطلح "الرقية" فكان الأطباء وقتها يُعالجون مرضاهم بتكرار عبارات محدّدة يعتقدون أنها تحوي نوعاً من أنواع الطاقة الشفائية.

 

 

شحن الطاقة

ويلخص الدكتور أحمد عمارة الخبير النفسي طريقة العلاج بالطاقة قائلاً: العلاج بالطاقة يقوم على أساس خريطة في الجسم تتكون من هالة، أي الغلاف المحيط بالجسم لشحنه وحمايته من الطاقات الخارجية، وتعد السيرة الذاتية لكل شخص مصدر أفكاره ونواياه ومشاعره وتاريخه، ولكل شخص ألوانه المفضّلة، ويستطيع المتخصّصون في هذا المجال رؤية هذه الألوان وتشخيص الحالات منها، ومعرفة التاريخ المرضي والمعنوي للشخص من خلالها. وبناء عليه يتم تشخيص الأمراض ومعرفة الحالة المزاجية لهم.

ويؤكد وجود سبع بوابات أساسية وفرعية وهي دوّامات تشبه دوّامات الهواء أو الماء وتكون مسؤولة عن سرعة دخول الطاقة إلى الجسم، وتؤثر على الحالة المزاجية وتسبّب الأمراض النفسية والعضوية وتختلف بناء على النقص أو الزيادة لافتاً إلى أن هذه الطاقات تصل لأعضاء الجسم من خلال مسارات طاقية تشبه الأوردة الدموية والأعصاب وهي 12 مساراً تصل جميع أعضاء الجسم بعضها ببعض من أعلى قمة الرأس إلى القدم، وتتخللها نقط التقاء وهي مسؤولة عن تغذية كل عضو بالطاقة اللازمة، ومن خلال هذه النقاط يتم العلاج لتفتيح المسارات بتقنيات مختلفة.

وحسبما يقول د. عمارة فإن هناك طرقاً للعلاج تتم عن طريق تنظيف الهالة وموازنة عمل بوابات الطاقة، بتقنيات مختلفة، وكذلك تسليك مساراتها والضغط على نقاط الوصل بينها لتفريغها من الطاقات السلبية وتغذيتها لإعادة شحنها لتعود لكفاءتها الأولى.

 

تمارين التأمل

ويرى الدكتور أشرف الحنبلي الخبير في العلاج بالطاقة الحيوية أن جميع الأمراض العضوية والنفسية يمكن علاجها بالطاقة لأن أساس أي مرض هو دخول ذبذبة سالبة داخل الجسم وتخزينها وبعيداً عن تفريغها تسبّب الأمراض النفسية والعضوية من خلال عدم توازن بوابة من البوابات وانسداد إحدى نقاط مسارات الطاقة وهذا يعني أن يظل العضو غير مشحون لفترة طويلة فتحدث الأعراض المرضية نتيجة عطل هذا العضو، وللعلاج لابد من أن يتم تفريغ الشحنات السالبة وشحن الجسم بالشحنات الإيجابية، وقد وهب الله لأجسامنا نعمة تجديد ذاتها من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة الخامسة صباحاً يومياً. وإذا قمنا بالتفريغ والشحن بطريقة سليمة لن نصل لحالات مرضية شديدة نفسية أو عضوية.

وعن فوائد العلاج بالطاقة يؤكد الحنبلي أن الجسم هو الوعاء الأساسي الذي يحمل الروح والنفس، وحين نشحن الروح تكون أجسادنا قد شحنت بالطاقة اللازمة لشعورنا بالأمان والثبات والحب والاستقرار والقوة والتعبير عن النفس والحكمة والبصيرة في التصرّف، لزيادة الثقة بالنفس في جميع سلوكياتنا وبمجرد توازن هالتنا وبوابات طاقتنا تتوازن نفسيتنا وتنطلق قدراتنا ونصل لمراحل متقدّمة من النجاح والهدوء ومواجهة الصعاب واتخاذ القرارات السليمة في وقت قصير وإنجاز الأعمال بشكل أعلى تركيزاً وأكثر إتقاناً وفي وقت قياسي.

ويضيف قائلاً: العلاج بالطاقة يغيّر كثيراً من السلوكيات السلبية وذلك بزرع الأفكار الإيجابية داخل العقل الباطن وبدوره يقوم بتنفيذ الأفكار بشكل تلقائي دون أي مجهود.

وعن سبب دخول الطاقة السلبية إلى أجسامنا أشار الحنبلي إلى أن ذلك يعود إلى عدم توازن نظام الطاقة، لأننا نتعرّض يومياً لكثير من الضغوط والمواقف المختلفة التي قد تملأ هالة طاقتنا بالسلبيات فتدخل للجسم من خلال البوابات. وإذا لم يتم تفريغ هذه الذبذبات تبدأ رحلة تغيّر المزاج والعصبية والآلام في أماكن متفرّقة من الجسم ويتم التفريغ بطرق مختلفة، من خلال تمارين التنفس والتأمل وحمّامات التنظيف وشرب الماء والوضوء والصلاة والمشي على الرمل بأقدام حافية وغيرها من طرق التفريغ المختلفة، موضحاً أنه إذا داوم الشخص على طرق التفريغ يومياً خاصة في مواعيد الصلاة يتم استبدال الطاقات السلبية بإيجابية وتنظيف الجسم من الذبذبات المسبّبة للأمراض النفسية والعضوية وإعادة التوازن لنظام الطاقة.

ويؤكد أن تناول الأغذية الصحيّة وممارسة الرياضة أهم عاملين لتنظيم الطاقة وتنقيتها ومن الأطعمة الصحيّة التمر والقلويات مثل الفاكهة والخضراوات والأسماك والبحريات والمكسّرات والعودة للطبيعة وشرب الماء بكميات مناسبة، مع ممارسة رياضة المشي أو السباحة يومياً لمدة نصف ساعة أو خمس دقائق بعد كل وجبة بساعة كي يتوازن نظام الطاقة ويساعد على عدم استقبال الذبذبات السلبية، لافتاً إلى أن العلاج بالطاقة الحيوية ليس جديداً على البشرية فقد عرفه الصينيون منذ آلاف السنين، وكذلك عرفه المصريون القدماء الذين جسّدوا على جدران المعابد الفرعونية العديد من اللوحات التي تؤكد استخدام الكهنة والأطباء لهذا النوع من العلاجات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .