دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 7/4/2016 م , الساعة 9:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خبير الشؤون المغاربية الأردني وليد عبد الحي لـ الراية :

الصراعات تهدد استقرار دول المنطقة

العرب شهدوا 76 صراعاً بعد الغزو الأمريكي للعراق
دولة عربية تهدد أخرى كل 18 شهراً
الإنفاق الدفاعي للمغرب والجزائر يتصاعد ويثير المخاوف
التسلل الصيني إلى المنطقة يتسم بالسلمية
الصراعات تهدد استقرار دول المنطقة

عمان - أسعد العزوني:

قال خبير الشؤون المغاربية الأردني وأستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك البروفيسور وليد عبد الحي إن استقرار المنطقة مهدد بسبب الصراعات بين دولها كاشفا أنه كل 18 شهرا يقع تهديد من دولة عربية لدولة عربية أخرى.

وأضاف عبدالحي في حوار مع  الراية  إن العرب شهدوا 76 صراعا بعد الغزو الأمريكي للعراق، منها 40 صراعا داخليا و9 صراعات خارجية و16 محاولة انفصال، وهناك 30 صراعا امتدت لثلاثين عاما.

ونبه إلى أن الإنفاق الدفاعي للمغرب والجزائر يتصاعد ويثير الشكوك والمخاوف.

وإلى نص الحوار:

> كخبير في الشؤون المغاربية كيف تقرأ لنا المشهد المغاربي؟

- المشهد المغاربي معقد ودقيق وهناك فرضيتان للمنظور المستقبلي وهما: المغرب العربي هو الأهم بالنسبة لأوروبا والدول الكبرى وهي أمريكا وروسيا والصين، وأن مستقبل المغرب مرهون بطبيعة العلاقة بينه وبين الجزائر.

وأهمية المغرب العربي تكمن في حجم التجارة العالمية التي يحملها البحر المتوسط وتبلغ 30%، و25% من النفط العالمي، ووجود الأسطول الأمريكي السادس فيه.

ومعروف أن المغرب العربي ينتمي إلى قارة إفريقيا، ويبلغ عدد سكان إفريقيا العربية 210 ملايين نسمة من أصل 350 مليون عربي، أي أن 60% من العرب أفارقة، و68% من مساحة الوطن العربي تقع في إفريقيا، لكن السياسة العربية تتمركز في الشرق العربي.

> هناك من يتحدث عن اختراق أجنبي للمغرب العربي، ما وجه الدقة في هذا القول؟

- الاختراق الذي تتحدث عنه يشمل المغرب والمشرق معا وهما أكثر المناطق في العالم اختراقا، كما أن هناك قوى خارجية تؤثر فيهما بشكل مباشر، ويتجلى ذلك في الموافقة على طلبات القروض التي تقدم للبنك الدولي، وهذه الموافقة تعتمد على القرب من أمريكا، فالقرب منها والتماهي معها في القواعد والتصويتات والمواقف يسهل العملية، ويشمل الاختراق في منطقتنا ثلاثة مستويات هي السلطة والمجتمع والنخبة.

> ما هي أسباب هذا الاختراق؟

- أهم سبب يدعو للاختراق هو التهديد العربي- العربي، فكلا الطرفين يبحث عن سند دولي له للمساندة في الصراع، وبحسب الدراسات فإن الفترة ما بين 1947-2011 شهدت 37 تهديدا لدول عربية ضد دول عربية أخرى، بمعنى أن كل 18 شهرا نجد دولة عربية تهدد دولة عربية أخرى، ما يجعل الاستقرار في المنطقة مهددا.

وقد شهد العرب 76 حالة صراع بعد الغزو الأمريكي للعراق، منها 40 صراعا داخليا وتسعة صراعات خارجية و16 محاولة انفصال، ناهيك عن أن الصراعات العربية - العربية ممتدة، وهناك 30 صراعا امتدت لثلاثين عاما.

> كما هو معروف فإن المنطقة تشهد صراعات دامية لأسباب تتعلق بالسلطة، ألا توجد أسباب خفية برأيك؟

- هناك أسباب خفية كثيرة يتصدرها التدخل الدولي وتوريد الأسلحة وإيجاد موطئ قدم، وأهم سبب خفي هو تسهيل عملية تمدد الناتو نحو الشرق حيث البحر المتوسط وسوريا ولبنان وسيكون نفوذه أيضا ما بين المغرب وباكستان، جراء التهديدات العربية - العربية، ومختصر القول إن العالم العربي عبارة عن مضارب وليس دولا، وهذا ما يسهل العبث به كما يشاء الطامعون.

> من خلال خبرتك على أرض الواقع بشؤون المغرب العربي كيف تنظر للصراع المغربي - الجزائري المستمر؟

- من أهم أسباب الصراع المغربي - الجزائري هو الإحساس بالتهديد المشترك المستوطن في عقول صناع القرار في البلدين، ناهيك عن الصراع على الدولة المركز، ويقع محور الصراع في المغرب العربي بينهما لأن ليبيا وموريتانيا لا تصلحان وكذلك تونس.

لقد انعكس هذا الصراع على الاتحاد المغاربي الذي تأسس عام 1989، إذ لم يتم تطبيق كل ما اتفق عليه من اتفاقيات، كما أن الحدود المغربية - الجزائرية مغلقة ناهيك عن الإرهاب الذي يتجذر في الإقليم، والملاحظ أن حجم الإنفاق الدفاعي للمغرب والجزائر يتصاعد بشكل ملفت، ما يثير الشك والمخاوف.

> يلاحظ أن هناك حضورا صينيا ملحوظا بدأ يظهر في المغرب العربي والمنطقة العربية عموما ما تفسير ذلك، ونحن مناطق نفوذ أمريكي -أوروبي؟

- معروف أن الصين تتغلغل في الجزائر، وسيكون التنافس المستقبلي بين أوروبا والصين على المغرب العربي، وقد اتسم التسلل الصيني إلى المنطقة العربية بالسلمية، رغم أن أمريكا على وجه الخصوص قد زرعت أساطيلها وقواعدها العسكرية في المنطقة.

> ما هو تأثير الإرهاب على المنطقة العربية؟

- لا يجب أن نعلق الشماعة على الإرهاب الحاصل هذه الأيام وتحديدا بعد ظهور داعش، فوضعنا قبل الإرهاب لم يكن أفضل حالا منه هذه الأيام، فالصراعات الممتدة ماتزال على حالها والولاءات للغرب تتعمق، ولا تنمية أو إبداعا أو إنتاجا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .