دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 18/1/2018 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ابن أبي سلول العصر الحديث

وسيم يوسف .. تاجر الدين وسيد المنافقين

وسيم يوسف .. تاجر الدين وسيد المنافقين

بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

أستميحكم عذراً بأنني سأتحدث عن هذه القمامة القذرة أجلكم الله وأعزكم وأكرمكم عن هذه القذارة شديدة النتن التي تفوح رائحة نتنها من إماره مجاورة يهوى حكامها جمع القذارات والمخلفات النتنة ويؤذون بها جيرانهم الكرام.

هذه القذارة التي لبست ثوب الدين وهو أطهر الثياب ليواري قذارته وخبثه، فاسمه ليس له صلة بالوسامة فهو قبيح الخُلق والكلام، ونتنه غطى طهر ما يدعي ارتداءه، وتاجَرَ بدين الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو مجرد أداة في يد أسياده يُقطعون بها لُحمَة أهل الخليج والعلاقات وصلة الرحم بينهم وعند الانتهاء منها ستقذف هذه الأداة في المزبلة لشدة نتنها وقذارتها.

جميعنا يعلمُ علمَ اليقين بأن كل رجل يخاف الله وكل رجل صالح ومؤمن وبالأخص رجال الدين وأئمة المساجد يسعون دائماً لردع الفتن والإصلاح بين الناس والدول وحقن دماء المسلمين والدعوة دائماً إلى التسامح وحسن الجوار وحسن التعامل وحسن الخُلق والكلام، إلا هذا المنافق الفاجر، ففي كل حديث له عن قطر وحكامها وشعبها وكل من يؤيد موقف قطر يجد تحريضاً للخصومة وقطع صلة الرحم والمعاداة والكره وكل ما حرم الله وكل ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادعاءات وكذب وافتراء في حق دولة مجاورة، شعبها مسالم ويحب وطنه وحاكمه، ولا يكل هذا المنافق ولا يمل من نشر قذارته في كل الوسائل المتاحة لديه حتى وهو على منبر في بيت من بيوت الله، لقد باع دينه وشرفه وكرامته وأصبح عبداً لهم فجنّسوه وأغرقوه بأموالهم القذرة وأطلقوه للنباح على الشرفاء.

صبغة الدين التي تتلون بها ياهذا لن تفيدك في قبرك ولا آخرتك ولن تشفع لك أمام خالقك، وستُجزى على كل كلمة تقولها في خصومة وكراهية وتحريض، ولن يفيدك أسيادك الذين يحركون فمك كما أرادوا، شعوب تلك الدول التي ذكرتها بسوء جميعها ستقف خصمك يوم القائمة تأخذ منك ما تبقى من حسنات إن كانت لك حسنات.

لا بارك الله فيك ولا في كل من تاجر بالدين وبث خبثه وسمومه باسم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .