دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 17/10/2017 م , الساعة 12:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اكثر ما يخشاه عدم ركوبه الدراجة ثانية

ترافيس باسترانا..امبراطور العاب الموت

عمره 33 عاما وخضع لـ 32 جراحة بسبب اصابات تعرض لها
بدأ ركوب الدراجات في الرابعة فوجد نفسه في عالم العجلات
لا يخشى آلام الاصابات بل يكرر قفزاته الخطيرة ومغامراته
ثالث أكثر رياضي بالعالم حمل القابا في التاريخ العاب الدراجات
عمل كممثل بديل في المطاردات الخطرة في أفلام الاكشن والمغامرة
ترافيس باسترانا..امبراطور العاب الموت

أول من فاز بسباقات موتور اكس للألعاب الحرة بالعالم في 2006

ترجمة - كريم المالكي:

أسطورة المُغامرات الرّياضيّة ترافيس باسترانا يُطلقون عليه لقب زعيم اللاخوف، فهو قائد سيرك «نيترو سيركاس لايف»، الّذي يعدّ أخطر الظّواهر الرياضيّة في العالم. هذا الشاب الذي ينحدر من ماريلاند الأمريكيّة، بدأ ركوب الدرّاجات وهو في الرّابعة من العُمر، ورغم كونها كبيرة في كل شيء عليه إلا أنه حاول ركوبها، ليجد نفسه في عالم يتحرّك على عجلات. وبسبب عشقه للدرّاجات البُخاريّة انطلق باسترانا سريعاً بعالم ركوب الدرّاجات النّارية الحرّة «إف إم إكس»، وسرعان ما أظهر تنوّعاً وبراعة في رياضات السّباقات الحرّة. وأصيب ترافيس بالعديد من الكسور في عظامه، لكنّه لا يعرف الخوف فيذهب إلى تكرار قفزاته الخطيرة، ولم يخطئ من سمّاه إمبراطور ألعاب الموت.

في العام 2000 وفي شمال كاليفورنيا، كان في السّادسة عشرة عندما حصد الميدالية الذهبيّة الثّانية بألعاب الإكس في ركوب الدرّاجات النّارية الحرّة مُنتزعاً الفوز من أعتى خصومه، ويومها قال باسترانا بعد فوزه مُذكّراً الجميع بعُمره الصّغير: فزت ولم تُعاقبني أمّي، ومنذ ذلك الحين وباسترانا يعتلي القمّة.

ألقاب وميداليات

وبحلول عام 2005، وفي سنّ الثانية والعشرين، حصل على 5 ميداليات ذهبية بألعاب الإكس جيمز، و5 ذهبيّات بألعاب الجاذبيّة، كما حقّق إنجازاً آخر بمُنافسات جولة ديو وريد بول إكس فايترز. وفي المجموع أحرز باسترانا 17 ميدالية في ألعاب الإكس جيمز،11 منها ذهبيّة.

ويعدّ ثالث أكثر رياضيّي العالم حملاً للألقاب في تاريخ ألعاب الإكس جيمز. وفي عام 2006، أصبح باسترانا أوّل شخص في العالم يفوز في سباقات موتور إكس للألعاب الحرّة، حيثُ هبط وهو على ظهر درّاجة ناريّة بعد أنْ قام بالدوران مرّتين كاملتين حول نفسه خلال مُنافسات أفضل الخدع في إكس جيمز.

ألعاب الموت

وبصرف النّظر عن كونه شخصيّة مشهورة، ومُعروفاً بمُغامراته الخطيرة، خصوصاً في ألعاب الموت المجنونة التي تقف بسببها القلوب يشتهر باسترانا بمُواقفه الإيجابيّة، فهو إنسان مُتواضع، ما جعله محبوباً من قبل العالم، ووسائل الإعلام ومُتابعيه.

ويُشارك في العديد من ألعاب المُخاطرة والإثارة في النيترو سيركاس لايف، ولا يقف عند رياضة واحدة، فهو بارعٌ في ركوب الدرّاجات الجبليّة، كما هو في الأسلوب الحرّ في سباق الدرّاجات الناريّة على المضامير الخطيرة ويبدع أيضاً في درّاجات بي أم إكس، إضافة إلى قدراته الاستثنائيّة بالقفزات المُثيرة على المُنحدرات الّتي يصل ارتفاعُها 50 قدماً. ويبقى السؤال الأهمّ كيف يمكن للمرء أن يمارس تلك الرّياضة الخطيرة الّتي تؤدّي في الغالب لكسور مُتعدّدة وزيارات مُتكرّرة إلى المُستشفى؟

مُمثل بديل

رغم أنّ عُمر باسترانا 33 عاماً حالياً، إلا أنّه خضع لـ 32 عمليّة جراحيّة بسبب إصابات تعرّض لها من جرّاء قفزاته ومُغامراته، ويقول إنّ هدفه أنْ يبقى حيّاً بالشّكل الّذي يتماشى به عمرُه مع عدد العمليّات الجراحيّة الّتي سيُجريها.

ويقول باسترانا الذي عمل كمُمثل بديل في مشاهد المُطاردات الخطرة في عدد من أفلام الأكشن والمُغامرة: بغضّ النّظر عن عدد المرّات التي تتدرّب فيها على القفزات والاستعدادات التي تجريها فإنّك قد لا تشعر أنك قد تمكنت أو أتقنت اللعبة عندما تأخذ بالنّظر إلى ما ستقوم به من مُغامرة قاتلة أثناء التّحليق في الهواء وبارتفاعات عالية.

الخوف سرّ التفوّق

ويضيف باسترانا: لا يهمّ سواء كنت تبلغ من العمر 4 سنوات وتتقدّم ولو لخُطوة واحدة أثناء مُحاولتك، أو إذا كنت تبلغ من العُمر 50 عاماً وتقوم بالشقلبة الخلفيّة المُزدوجة، إنّ الشّعور لا يتغيّر ففي كلتا الحالتين، فأنت تدفع نفسك وتحاول القيام بشيء لم تكن قد حاولته أبداً من قبلُ. وعما إذا كان باسترانا يشعر بالخوف حينما ينفّذ قفزاته الخطيرة، اعترف رجل المُغامرة بأنّ الشّعور بالخوف حقيقة موجودة، وأنّه حينما يدخل فعليّاً في أجواء المُغامرة يكون الشّعور بالخوف «أقلّ قليلاً» مما ينبغي، ويؤكّد على أنّ الشّعور بالخوف هو ما يبقيه في حالة من التّفوّق واعتلاء القمّة في لعبته.

الألم من عدم ركوب الدرّاجة

ويضيف باسترانا وهو يُشير إلى أنّه يشعر بالألم بأحد أجزاء جسده بسبب إصابة في إحدى مُغامراته: إنّ النّاس الّذين يخشون أنْ يُصابوا بجروح بالغة قد لا يتفوّقون، لقد كان هناك الكثير من الدرّاجين والرّياضيّين في رياضات المُغامرة والمُخاطرات، أقرّوا بأنّها لا تستحقّ كلّ هذا العناء، لذلك انسحبوا، أمّا بالنّسبة لي، فحتّى عندما أكون في تلك اللحظة، لا أبدو قلقاً من الألم الّذي أعانيه بل قلقاً من احتمال عدم امتلاكي القُدرة على ركوب الدرّاجة ثانية. وأكون مُستاءً أكثر من وجودي على الأريكة ولا أفعل ما أحبّ القيام به.

في أحدث قفزات الموت.. باسترانا يحلّق في سماء لندن

قبل أيّام تناقلت العديد من الصّحف البريطانيّة القفزة الّتي نفّذها باسترانا، على نحو لم يصدّقه أحدٌ، حيث حلّق في سماء لندن، وبشكل غير مُتوقّع، أثناء قيامه بالشقلبة الخلفيّة المُزدوجة، أي الدّوران مرّتين بدرّاجته أثناء تحليقه بارتفاع عالٍ، وقد حلّق هذا الدرّاج المجنون بدرّاجته بين اثنتين من سفن الشّحن الموجودة في نهر التايمز في وسط لندن.

لقد قفز درّاج الرّياضات القاتلة مسافة 23 متراً في منطقة O2 في لندن أثناء تنفيذه الشّقلبة الخلفيّة المُزدوجة. ويذكر أنّ آخر مُتسابق حاول تنفيذ هذه القفزة البهلوانيّة والمُثيرة قد تعرّض لكسر في الظّهر، لقد تعرّض لإصابة بظهره أثناء مُحاولته الدوران الخلفيّ المُزدوج (لمرّتين مُتتاليتين في الهواء) بين اثنتين من البوارج البحريّة في ميناء لونج بيتش، في لوس أنجلوس، في عام 2006.

ويعدّ الدرّاج باسترانا المُتسابق الأوّل الّذي ينفّذ هذا القفز الشّديد الخُطورة منذ ذلك الحين. ويقول باسترانا: إنّ الذّهاب إلى مديات أبعد في المُغامرة هو ما يجعلني أشعر بالمُتعة دائماً. وعندما يقول شخصٌ ما إنّه لا يُمكن القيام بذلك، أجد نفسي تُؤمن بأنّه لمَ لا من القيام بالمُغامرة.

وأثناء مُحاولته الأخيرة في لندن والّتي أبهرت الجميع كان أمام باسترانا فقط مسافة 46 متراً لتسريع درّاجته بحيث يُمكنه الإقلاع بها والتّحليق في الهواء، وعند الهبوط كان لديه 11 متراً فقط لإيقاف درّاجته بشكل كامل. وكان الدرّاج الأبرز في رياضة الألعاب الخطرة قد اعترف بأنّه يكره أن يُصاب بأذى، لكنّه أضاف: عليك أنْ تتذكّر أنْ ركوب الدرّاجة والتحليق في الهواء لا يتعب أبداً، وعليك أنْ تدفع باتجاه ما وراء الحدود قبل أنْ تدرك إلى أي مدى يُمكنك الذّهاب.

لقد جاء تنفيذ هذه القفزة البهلوانيّة المُزدوجة من قبل باسترانا لدعم عرض «نيترو سيركاس لايف» الّذي سيأتي به باسترانا إلى أوروبا في نوفمبر 2018. ومن المُؤمل أنْ يقدّم عروضاً بمعيّة رياضيّين آخرين في كلّ من لندن وبرمنجهام ومانشستر وجلاسجو ومدن بريطانيّة أخرى.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانيّة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .