دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/5/2018 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د.عبدالستار الجنابي القائم بأعمال السفارة لدى الدولة لـ الراية:

العراق يرفض حصار قطر

الحصار شتت العائلات وفرض قيوداً على الحجاج
العراق فتح الأجواء والموانئ أمام قطر منذ الحصار
قطر تدعم عودة العراق كقوة إقليمية
العراق يرفض حصار قطر
  • العلاقات القطرية العراقية تشهد تطوراً لافتاً
  • افتتاح مكاتب قطرية بالموانئ العراقية في البصرة
  • الخط الملاحي يعزّز التبادل التجاري بين الدوحة وبغداد
  • تسهيلات كبيرة للمستثمرين القطريين

حوار- ميادة الصحاف:

أكد سعادة الدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال سفارة العراق لدى دولة قطر: إن العراق يرفض حصار قطر، مشيراً إلى أنه ليس مجرد حصار اقتصادي أو سياسي، بل إنساني، منوهاً بأنه أدى إلى تشتيت العائلات وفرض قيود على حجاج بيت الله الحرام.

وقال سعادته في حوار شامل مع الراية: إن العراق فتح جميع الأجواء والموانئ العراقية لقطر لاستخدامها في أي وقت تشاء منذ الساعات الأولى لفرض الحصار. أضاف أنه لمس رغبة واضحة لدى القيادة القطرية في أن يكون العراق قوياً ومستقراً، مؤكداً أن قطر تدعم عودة العراق كقوة إقليمية مهمة وعامل توازن بين الدول الكبيرة في المنطقة.

وقال الجنابي: إن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً إيجابياً في كافة المجالات، وتوّجت بافتتاح خط بحري مباشر بين ميناءي أم قصر في مدينة البصرة وحمد الدولي، ما يُسهم في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين.

  • ما هو موقف العراق الحالي تجاه الحصار المفروض على قطر؟

- العراق يرفض سياسة الحصار رفضاً قاطعاً، لأنه تعرّض للحصار وعانى من ويلاته لمدة طويلة. إضافة إلى أنه ليس مجرّد حصار اقتصادي أو سياسي أو جوي، بل هو حصار إنساني، وهذا غير مقبول شرعاً أوعرفاً، وأدى إلى تشتيت العوائل، فضلاً عن القيود التي فرضها على حجاج بيت الله الحرام.

وأنقل ما قاله وزير النقل العراقي، عند اتصاله بسعادة السيد عبد الله بن ناصر السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري بعد الساعات الأولى من إعلان الحصار، وتأكيده له بفتح جميع الأجواء والموانئ العراقية لقطر، واستخدامها في أي وقت تشاء.

وبرأيي، أعتقد من المفروض أن نرتقي عن هذه الأمور، ونحافظ على وحدة وتلاحم مجتمعاتنا العربية وجذورها المتأصلة، ونجنّبهم الخلافات السياسية، وعدم وضع الحواجز التي تشتّت القبائل والشعوب.

  • وكيف تقيّمون تطور العلاقات بين البلدين حالياً؟

- العلاقات الثنائية تشهد تطوراً لافتاً حالياً، وتم الاتفاق على انعقاد اللجنة المشتركة في الدوحة، وكان من المفترض انعقادها في الشهر الجاري، لكنها تأجلت إلى ما بعد الانتخابات العراقية هذا الشهر.

وأود التأكيد على اكتمال كافة الاستعدادات للاجتماع الذي سيكون الأول للجنة منذ عام 1988 .

ومن خلال تواصلي مع الأشقاء في قطر، لمست لديهم التعاون والدعم لتوثيق العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما لاحظت وجود رغبة قطرية في أن يعود العراق قوة إقليمية مهمة، لأنه هو الذي يوازن الدول الكبيرة في المنطقة، وخروجه عن هذا الدور يعني زعزعة المنطقة بالأكمل.

وكانت لزيارات مسؤولين عراقيين بارزين إلى قطر مثل رئيس البرلمان العراقي الدكتور سليم الجبوري ووزراء الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري والنقل الدكتور كاظم الحمامي والشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، مهمة جداً وساعدت على تعزيز العلاقات من خلال التواصل المباشر بينهما، وتوضّحت الصورة وتوّجت بعد ذلك بزيارة وزير الداخلية العراقي، حيث تم توقيع مُذكرة تفاهم للتعاون الأمني بين البلدين، مثل أمن المطارات، ومكافحة تمويل الإرهاب، ومكافحة المخدرات.

كما ترتبت على زيارة وزير النقل العراقي مؤخراً لقطر، فتح آفاق مهمة، حيث زار سعادته ميناء حمد، ومطار حمد الدولي، وتم الاتفاق على فتح مكاتب الخطوط الجوية العراقية في الدوحة، ومكاتب تجارية عراقية في ميناء حمد، وأخرى قطرية في الموانئ العراقية في البصرة.

وقد لمست فور وصولي وتسلّمي مهامي الدبلوماسية في أبريل العام الماضي، رغبة قطرية واضحة في توثيق العلاقات بين البلدين، وأولوية قطرية في أن يكون العراق قوياً ومستقراً، وقد نقلت ذلك إلى الحكومة العراقية.

  • وكيف تجسّدت هذه العلاقات المتميزة؟

- هناك اتصالات مُباشرة وتواصل مهم على أعلى المستويات، كما أن البلدين تبادلا العديد من مشاريع الاتفاقيات ومُذكرات التفاهم في شتى المجالات لغرض دراستها للتوقيع عليها في أقرب وقت ممكن، كذلك هناك تنسيق سياسي وثيق لدعم المرشّحين من البلدين في المحافل الدولية، وفي الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة أيضاً، وقد أثمر هذا التنسيق عن صدور قرارات عربية وإقليمية ودولية تعزّز مواقف وتوجهات البلدين.

كما نتوقع زيارات مهمة بعد انتهاء الانتخابات العراقية، فقد وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي دعوة إلى معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية لزيارة العراق، ورحّب بها كثيراً.

أفق واسعة

  • وماذا عن مستوى التبادل التجاري بين البلدين؟

- مازال مستوى التبادل التجاري بين البلدين متواضعاً لحد الآن، بسبب القطيعة والفجوة التي حدثت منذ 40 عاماً، ابتداءً من أحداث الحرب العراقية الإيرانية وما حصل من استهداف البواخر بسببها، واحتلال النظام السابق للكويت، وما تبعه من حصار على العراق والشعب العراقي لمدة 13 عاماً.

حالياً، هناك توجه مهم، وأرى في الساحة القطرية سؤال عن المنتج العراقي، والتمور العراقية، والمنتجات الزراعية، وقد تم تدشين خط بحري مباشر بين البلدين بين ميناءي أم قصر العراقي وحمد الدولي. ويُعد ذلك خطوة هامة للغاية، وسيرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين. وهناك العديد من المنتجات العراقية التي يمكن تصديرها إلى قطر، مثل التمور والمنتجات الزراعية الأخرى، والأعلاف، والثروة السمكية وغيرها.

تسهيلات كثيرة

  • وما هي التسهيلات المقدّمة للمستثمرين القطريين في العراق؟

- نعمل حالياً على هذا الموضوع، وصدر قانون الاستثمار العراقي الذي أعطى امتيازات مهمة للمستثمر العربي والأجنبي، ومدّد فترة استملاك المشاريع إلى 50 سنة، وأن يتمتع المستثمر بحق التملك في العراق.

كما ستكون هناك اتفاقية لحماية الاستثمار بين العراق وقطر، وهي من القضايا المهمة المطروحة على طاولة اللجنة المشتركة عند توقيعها، وسيكون هناك دعم وإسناد حكوميين للمستثمرين. كذلك تمنح السفارة كل التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين القطريين لزيارة العراق للاطلاع على الفرص والمشاريع المطروحة للاستثمار.

افتتاح السفارة

  • ما تأثير افتتاح السفارة القطرية في العراق على تعزيز العلاقات الثنائية؟

- قبل شهرين، افتتحت السفارة القطرية بشكل رسمي في العراق من قبل القائم بالأعمال المستشار حسين الفضالة، ونحن على تواصل دائم معه ومع الكادر الموجود هناك. وبدوري قدّمت بعض التسهيلات الممكنة، وبانتظار ذهاب السفير القطري إلى بغداد قريباً.

ومن خلال هذه السفارة، سيكون هناك تواصل مباشر مع المؤسسات العراقية لتعزيز وتوثيق العلاقات بين الدولتين.

رحلات القطرية

  • هل زادت رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى المدن العراقية؟

- بالتأكيد هناك 3 رحلات جوية إلى بغداد يومياً، واثنتان إلى النجف ورحلة إلى البصرة، إضافة إلى أربيل والسليمانية. وحالياً يعكف الجانبان على زيادة عدد رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى العراق. كما سنشهد قريباً وصول الطائرة العراقية من بغداد أو النجف إلى قطر.

تقدير كبير

  • حظي العنابي باهتمام عراقي رسمي وشعبي لافت، كيف يمكن تعزيز هذه الخطوة بمجالات أخرى غير الرياضة؟

- من الأمور الهامة التي عملت عليها منذ تولي مهامي في الدوحة هي لعب المنتخب القطري في العراق وفي بغداد تحديداً، كسراً للحظر الرياضي المفروض على ملاعب العراق، وكان الأشقاء القطريون متجاوبين جداً في هذا الشأن، ولكننا لم نحصل على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للعب في بغداد. لذلك أقمنا دورة ثلاثية تجمع منتخبات العراق وقطر وسوريا في ملعب جذع النخلة في البصرة.

وأثناء البطولة الرياضية في البصرة رأينا أن الكثير من العراقيين استقبلوا المنتخب القطري بالأناشيد والأهازيج، وأيضاً سمعت من السيد حسين فضالة القائم بالأعمال القطري في العراق أن العراقيين في كل مكان رحّبوا بالوفد الرياضي القطري ترحيباً كبيراً، وهو أمر مهم لكسر الحاجز المجتمعي، ولبناء المصالح المشتركة.

وعلينا ألا ننسى أن دعم الأخوة القطريين للرياضة العراقية ليس جديداً بل كان مستمراً منذ فترة الحصار على العراق في التسعينيات، وكانت جميع مباريات الأندية العراقية تقام في قطر، حيث تعتبرها بمثابة مباريات على أرضها، وحظيت بدعم وضيافة كريمتين من الجانب القطري، ونقدّم له بالغ الشكر على ذلك.

كما احتضنت قطر العديد من نجوم الرياضة العراقية من مدربين ولاعبين.

إجراءات متطورة

  • وفد وزارة الداخلية العراقية زار الدوحة لإنجاز وتجديد جوازات السفر، ما دور السفارة العراقية في هذا الشأن؟

- السفارة لا تمتلك منظومة إلكترونية لإصدار الجوازات، لذلك سعينا ونقلنا مشاكل الجالية الموجودة إلى وزيري الخارجية والداخلية العراقيين، اللذين وافقا مشكورين على إرسال لجنة فنية. دور السفارة تنظيمي ودور اللجنة فني، لذلك فتحنا سجلاً لتسجيل أسماء الجالية، وسجّلنا أكثر من 1000 شخص، واتصلنا بهم بحسب تسلسلهم في السجل، وقسّمناهم على عدد أيام تواجد اللجنة، والتي تستقبل يومياً 120 شخصاً لإنجاز معاملات الجواز أو هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية.

وأشكر الإخوان القطريين على سرعة منح الفيزا لأعضاء اللجنة مع أجهزتهم، وتوفيرهم حماية وأمن للسفارة على مدار الساعة.

  • هل هناك شروط محدّدة في مهمة اللجنة؟

- تستقبل اللجنة كل أفراد الجالية، ولا يوجد تمييز بين شخص وآخر. لكن يتعذّر إصدار الجواز للمناطق العراقية التي تحوّلت إلى البطاقة الموحّدة، علماً بأننا نعمل ونأمل بقدوم وفد من العراق لإصدار بطاقة موحّدة للجالية العراقية في قطر. والسفارة مُلزمة باستكمال جميع المعاملات قبل مُغادرة الوفد، وربما نحتاج إلى تمديد الفترة إن استدعى الأمر ذلك.

  • ما هي أهم المعوقات التي تواجه أفراد الجالية العراقية فيما يتعلق بتجديد جوازات السفر؟.

- المستمسكات القديمة والتي يعود بعضها إلى الثمانينيات، من أبرز المعوقات التي يواجهها العراقيون في الخارج، في حين يشترط ألا يتجاوز عمر الوثائق الرسمية الـ 15 عاماً. لذلك على المواطن العراقي أن يحدّث بياناته أولاً بأول، لأنها مسؤوليته وليست مسؤولية السفارة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .