دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 13/1/2017 م , الساعة 1:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

كيفية إتلاف ما كتب عليه اسم الله

> ما هي الطريقة الصحيحة للتخلص من الأوراق التي عليها كتابة البسملة أو بعض الآيات القرآنية أو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم.

- يتخلّص من هذه الأوراق بإحراقها أو بلّها بالماء ثم دفنها لتأكلها الأرض، أو بإعدامها بالماكينة العادمة المعروفة الآن.

وقد أمر عثمان بن عفان رضي الله عنه أن تحرق أو تخرق الصحف التي قد كتب فيها القرآن، وذلك بعد ما كتب المصاحف التي جمع فيها القرآن. وقد رُوي حرق الأوراق التي فيها اسم الله تعالى أو فيها آية من القرآن عن بعض السلف منهم عروة بن الزبير وطاووس.    

 

 

عدم تمني الشفاء من المرض

> هل يجوز عدم الدعاء أو عدم تمني الشفاء من مرض عضال أو مزمن؛ عسى أن يكون كفارة للذنوب؟

- يجوز للمبتلى بمرض عضال ترك الدعاء بالشفاء، لأن الدعاء بالشفاء ليس واجباً عليه، ولأن بعض أهل العلم يقول: إن التفويض، وترك الدعاء أفضل، وإن كان هذا خلاف ما رجحه بعض المحققين، جاء في فتح الباري للحافظ ابن حجر أثناء بحث هذا الموضوع: وقول الله تعالى: ادعوني أستجب لكم ـ الآية، وهذه الآية ظاهرة في ترجيح الدعاء على التفويض، وقالت طائفة: الأفضل ترك الدعاء والاستسلام للقضاء، وأجابوا عن الآية بأن آخرها دلّ على أن المراد بالدعاء العبادة لقوله: إن الذين يستكبرون عن عبادتي..

وقال في موضع آخر: وقال الشيخ تقي الدين السبكي: الأولى حمل الدعاء في الآية على ظاهره، وأما قوله بعد ذلك: عن عبادتي ـ فوجه الربط أن الدعاء أخصّ من العبادة، فمن استكبر عن العبادة استكبر عن الدعاء، وعلى هذا فالوعيد إنما هو في حقّ من ترك الدعاء استكباراً، ومن فعل ذلك كفراً، وأما من تركه لمقصد من المقاصد، فلا يتوجه إليه الوعيد المذكور، وإن كنا نرى أن ملازمة الدعاء والاستكثار منه أرجح من الترك، لكثرة الأدلة الواردة في الحثّ عليه..

وفي فيض القدير للمناوي: متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك، وعند الفتح تتوجه رحمة الله للعبد، وإذا توجّهت لا يتعاظمها شيء، لأنها وسعت كل شيء، وتخلف الإجابة كثيراً لتخلف بعض شروط الدعاء وأركانه، وفيه حثّ أكيد على الدعاء، وردّ على من رأى أن ترك الدعاء أفضل، لكنه من المقامات عندهم، فلأجل ذلك لا ينكر فضله، وإن فضلنا فعله، فقد ابتلى بعض عظماء الأولياء بالجذام، وكان يحفظ الاسم الأعظم فقيل له ألا تدعو؟ فقال ما كنت لأطلب الإقالة من أمر اختاره لي..

 

تحريك الشفتين في الأذكار

> كنت فيما سبق أسبح في قلبي، ولما علمت أنه يجب تحريك الشفتين توقفت عن ذلك، لأنني أكره أن يراني الناس وأنا أفعل ذلك؟

- لا تتوقف عن التسبيح وذكر الله تعالى بقلبك، وإن كان الأفضل أن تجمع معه الذكر باللسان أيضاً، ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ، ذكرته في ملأٍ خير منهم.. الحديث.

وتحريك اللسان والشفتين لا يجب إلا في الأذكار التعبدية مثل الفاتحة وتكبيرة الإحرام وأذكار الصلاة فلا يكفي فيها مجرد الذكر القلبي.

وأما توقفك عن هذه القربة العظيمة لمجرد أنك تكره أن يراك الناس: فهو خطأ بيّن، فأكثر من تسبيح الله تعالى وذكره ـ بالقلب واللسان أو بأحدهما ـ واستعذ به من الرياء ومن الشيطان، ولا تترك العمل الصالح خشية أن يراك الناس، وقد علمت أن ترك العمل لأجل الناس رياء.

 

أقتصر على السلام بسبب تصرفاته

 

- أنا وصديقي التزمنا معاً، وبعد فترة تغير للأسوأ، فأصبح انعزاليّاً، ومكشّر الوجه، مع محافظته على الصلاة في الجماعة، وأصبح يسيء الظن بكل كلمة تقال له؛ فهل آثم على تركي له مع أني أسلم عليه من بعيد دون الجلوس معه، كما كنا من قبل؟

-- اعلم أولاً أنه لا يلحقك إثم إذا اقتصرت على السلام على هذا الشخص، دون التوسع في الحديث إليه، كما كنت تفعل، وقد صرّح العلماء بجواز هجر من تؤذي مخالطته، فأولى إذا لم تهجره، بل كنت تسلم عليه إذا لقيته.

ولكنّ نصيحتنا لك هي أن تحتمل هذا الشخص حسبة لله تعالى، وتجتهد في نصيحته بذكر النصوص الدالة على خلاف ما يفعل، فتبين له خطورة سوء الظن، وقبح العبوس، وحسن تلقي المسلمين بالبِشْر، والتبسم في وجوههم، ونحو ذلك من الأمور، وتجتهد في بعث الأمل في قلبه، وحمله على ضد ما يتعمّده من سلوك، وأنت مأجور على ذلك - إن شاء الله-.

 

 

الحكمة من استجابة الدعاء أو عدم الإجابة

> أشعر أن الله لا يستجب لدعائي نهائياً!! مع العلم أني أحاول أن أكون ملتزمة، وأحاول ألا أفعل معاصي؟

- اعلمي أن إجابة الدعاء ليست محصورة في تحقق مرادك، بل ثم صور أخرى لإجابة الدعاء، كأن يصرف الله عنك من السوء مثل ما دعوت به، أو يدخر لك ثواب دعائك يوم القيامة، كما ثبت في الأحاديث، واعلمي كذلك أن الإجابة منوطة بعدم العجلة، وأنه يستجاب للعبد ما لم يعجل، وبالجملة، فلن تعدمي من الدعاء خيراً، فأحسني ظنك بالله، واعلمي أن الخير كله بيديه سبحانه، وفوضي إليه أمرك، واعلمي أن تدبيره لك، خير من تدبيرك لنفسك، واختياره لك، خير من اختيارك لنفسك، وأنه قد يكون فيما حجب عنك مما تظنين مصلحتك فيه، خير لك من حيث لا تشعرين، مصداق قوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " فتفاءلي، واستبشري، وأملي خيراً، وأحسني بالله ظنك، واصدقي في توكلك عليه، وتفويض أمرك إليه، ولا تدعي الدعاء؛ فإنك لن تعدمي منه خيراً، وثقي بأن الله جل اسمه حكيم عليم، وأنه سبحانه يضع الأشياء في مواضعها، ويوقعها في مواقعها، وأنه سبحانه لا يعطي ولا يمنع إلا لحكمة بالغة قضاها، يستوجب الحمد على ذلك، فارضي بجميع ما يقدره ويقضيه، ويختاره لك، عالمة أنه الخير والحكمة والمصلحة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .