دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الجمعة 23/4/2010 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
التعليم ركيزة أساسية في تنمية شخصية الإنسان والنهوض بالمجتمع
المصدر : وكالات خارجية

خلال مؤتمر "هارفارد العرب" الخامس.. وزير التعليم:

  • امتلاك الطلاب الحافز والقدرات السبيل لتطوير المجتمع العربي
  • الدباغ: التطورات التي شهدتها قطـر تدعم جهود التغيير في العالم العربي
  • السحرتي: مهمتنا بناء جسر متين بين العالم العربي و"هارفارد"
  • معوض: اللغة تساعد على استكشاف المجتمعات وتطوير الذات
  • د. المسند : التحدي الذي يواجه المرأة القطرية ليس المجتمع وإنما ذاتها

متابعة - عاطف الحملي:

أكد المشاركون في النسخة الخامسة من مؤتمر العالم العربي السنوي لجمعية خريجي "هارفارد العرب" الذي عقد تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على أهمية البحث عن كافة السبل من أجل تطوير الذات بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام . واستعرضوا في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "تغيير مفاهيم العالم العربي.. منظور جديد للحداثة والثقافة والتطوير"، عددا من الحلول الممكنة لتطوير المجتمع العربي، من بينها التعليم الذي يعد ركيزة أساسية في بناء الأجيال ورفع قدراتهم الفكرية.
فمن جهته، تطرق سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، في كلمة ألقاها، إلى دور التعليم في تطوير شخصية الإنسان واستغلال قدراته الفعلية، مؤكدا على أهمية أن يمتلك الطلاب الحافز والقدرات المناسبة للاضطلاع بدورهم في المجتمع. واعتبر هذا السبيل إلى تنمية المجتمع العربي وتطويره.
واستعرض أيضا عددا من النقاط الهامة اللازمة لتطوير المجتمع من خلال تنمية قدرات الطلاب، منوها كذلك بأهمية الدور الذي يلعبه أولياء الأمور من أجل معرفة قدرات أبنائهم وتطويرها.
كما شدد على ضرورة تبني مبادرات تهدف إلى رفع كفاءة الطلاب وتنمية قدراتهم، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية مبادرات إصلاح التعليم ودورها في الوصول إلى نتائج مستدامة. وأشار إلى عمليات ومبادرات الإصلاح المتنوعة في العالم العربي ومنها مبادرات إصلاح التعليم في مواجهة واقع العولمة، ورأى أنها أساس أي عملية إصلاحية أو تغيرية.
وأوضح أن الفرص والتحديات التي تواجه تحسين كل من نطاق وجودة التعليم تتلخص في ثلاثة أسئلة رئيسية هي: أولاً .. كيف يمكننا التأكد - ونحن مندفعون نحو الحداثة - ألا يقوّض هذا الاندفاع، القيم الأساسية لثقافتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا؟ ثانياً: كيف يمكننا التأكد من أن الخبرات التعليمية ذات الجودة تكون في متناول جميع أفراد المجتمع؟ ثالثاً: كيف يمكننا التأكد من ملاءمة الإصلاحات التي نقوم بها لمجتمعاتنا، وأن الإنجازات ستظل مستديمة؟.
وأضاف أن البحوث تشير إلى أن الأنظمة والأفراد لديهم رغبة كبيرة في الحفاظ على الوضع الراهن في أي عملية تغيرية، لأنه غالبا ما يكون آمنا ومريحا، ولأن التغيير تجربة تتسم بالتحدي والمخاطرة.. "ولهذا ما لم نكن حذرين أثناء التغيير، فإننا سنجد صعوبات كبيرة في عملية الإصلاح، حتى لو تغيرت الهياكل والسياسات.
وأكد أن هذه القضية تحتاج إلى معالجة حازمة وصريحة، وتتطلب من الدول تحديد أفضل الممارسات التعليمية من مختلف أنحاء العالم بحيث تتوافق وتنسجم مع قيم وتقاليد وأعراف المجتمع . وفي السياق ذاته ينبغي أن نتجنب إغراء استيراد واعتماد ممارسات تعليمية ناجحة من بلدان أخرى بشكل غير قابل للنقاش أو نأخذها كما هي، فليس شرطَ نجاحها في بلدها، أن تنجح في بلد آخر.
وقال انه كما هو الحال مع جميع المبادرات الإصلاحية الناجحة، فإن الاستراتيجية الأساسية لضمان تحقيق هذا الهدف تكمن في الالتزام بالتشاور والتشارك مع جميع أصحاب المصلحة أو الجهات المعنية، مثل المسؤولين الحكوميين والآباء والأمهات والطلاب وقادة المجتمع ورجالات الأعمال والصناعة وغيرهم، وإشراكهم في عملية الإصلاح من خلال إنشاء شراكات فعالة. ومضى إلى القول بأن السؤال الثاني يركز على أهمية توفير الخبرات التعليمية عالية الجودة للجميع.. فمن الواضح أن أي مبادرة لإصلاح التعليم يجب أن تسعى جاهدة لخلق مجتمع يكون فيه لدى كل فرد نفس الفرصة للدخول في تجارب وخبرات التعلم الحديثة ذات المستوى العالمي.. كما ينبغي اعتبار تجارب التعليم الجيدة حقا من الحقوق، وليست هدية يمكن منحها أو حجبها. وينبغي أن تكون هذه الخدمة متاحة للجميع، بغض النظر عن العمر والجنس والمعتقدات وغيرها من الفروقات.
وشدد وزير التعليم على أن التحدي الذي يواجه التربويين يتمثل في تحديد السياسات والمبادئ التوجيهية والنظم والهياكل الداعمة التي تجعل من هذا الطموح حقيقة واقعة، موضحا أن هذا يتطلب في كثير من الأحيان تغييراً جذرياً في الطريقة التي ننظر بها إلى حقوق مواطنينا.. "إذ بدلا من وضع تركيز أولي على ما هو ممكن، علينا أن نبدأ بالتركيز على حقوق واستحقاقات الأفراد، ومن ثم إيجاد استراتيجيات لتمكين الأفراد من الحصول على حقوقهم . يمكننا أن نجعل من المستحيل أمراً ممكنا وذلك بتوسيع آفاقنا والاعتراف برغبة وقدرة جميع الأفراد على اكتساب مهارات جديدة والنظر في تمحيص الأفكار الجديدة".
وفيما يتعلق بالسؤال الأخير حول كيفية التأكد من ملاءمة واستدامة تأثير الإصلاحات، أشار سعادة وزير التعليم إلى إمكانية الوصول إلى الاستدامة الحقيقية.. إذا قمنا بتنمية الثقافة التربوية التي تتسم بالحيوية والقدرة على التجدد والإدامة الذاتية، لافتا إلى أنه يجب على أي عملية إصلاح تربوية يتم إطلاقها من قبل السياسيين أو كبار التربويين، أن تسهم في تنمية الأفراد لكونهم والمجموعات على جميع المستويات ضمن مجالات التربية، بحاجة إلى الحافزية والتحدي واستخدام المهارات المكتسبة حديثاً حتى يتمكنوا من إدراك التحديات الحالية والمستقبلية . وقال إن بناء نظام تعليمي قادر على التجديد الذاتي يتطلب تواجد متطلبات رئيسية تشمل رؤية واضحة ومشتركة تدمج أفضل الممارسات الدولية وتحتفظ بنفس الوقت بالتقاليد الثقافية والقيم المحلية والالتزام بالبحث والتنمية والإيمان بأن جميع الطلاب لهم الحق في الحصول على خبرة تعليمية عالية النوعية تعدّهم للحياة في المدرسة والبيت والمجتمع والجامعة والعمل والالتزام بأعلى معايير الإنجاز الأكاديمي والتنمية الاجتماعية وأن تنعكس القدرة المدرسية والفردية في الممارسة وتنخرط في عملية المراجعة الذاتية وتوفير مسارات وفرص التنمية المهنية المركزة للمعلمين وقادة المدارس والالتزام بالعمل المشترك مع أولياء الأمور والمجتمع وعالم الأعمال والصناعة.
وأضاف: "نحن في قطر بحاجة إلى مواصلة تركيزنا على النتائج التي نطمح لتحقيقها وبالتحديد طلابٌ يمتلكون الحافزية والحماس وروح التحدي وقادرون على منافسة الطلاب على المستوى العالمي ومتطورون بشكل متكامل ويمتلكون المهارات المناسبة والصفات والقدرات والثقة في تراثهم الثقافي. ومعلمون وقادة مدارس يمتلكون المؤهلات والمهارات والخبرات والثقة بالنفس والإبداع والحماس والالتزام لتلبية احتياجات الطلاب والاستجابة للتحديات والفرص التعليمية وأولياء أمورٍ قادرون على الحصول على مجموعة واسعة ومتنوعة من الخيارات التعليمية لأبنائهم وقادرون على اتخاذ خيارات مدروسة مبنية على المعلومات والبيانات الموفرة لهم من قبل المجلس الأعلى للتعليم والمجتمع المدرك للفرص والمزايا الخاصة بالتعليم مدى الحياة، والمنخرط بشكل متزايد في العملية التعليمية، والذي يقف موقفا إيجابيا باتجاه المعرفة المتطورة، والمهارات والقدرات التي يظهرها الشباب الذين يدخلون سوق العمل" .
ودعا سعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود المشاركين في المؤتمر إلى الاستمرار في بذل الجهد والتأكد من أن مبادرات إصلاح التعليم الخاصة بهم تستجيب إلى احتياجات المجتمعات التي يعملون بها وتعزز وصول الجميع إلى الأفضل وتؤدي إلى نتائج وإنجازات مستدامة.
وركز المتحدثون في المؤتمر على أهمية توجيه طاقات الطوائف المختلفة لخريجي جامعة هارفارد والمقيمين في المنطقة من أجل تحديد الاتجاهات الإبداعية والاستراتيجيات الناجحة التي تخص عولمة قطاعات الأعمال والثقافة والتعليم والصحة والعلوم في عالمنا العربي المعاصر.
وعرض المتحدثون وجهات نظرهم المختلفة حول مجموعة من القضايا الحرجة والمعاصرة إضافة إلى المفاهيم التي تخص المنطقة وفي مقدمتها نموذج "المرأة القيادية" في الخليج العربي و"خصخصة" قطاع الرعاية الصحية إضافة إلى "إصلاح" مجال التعليم وكذلك "عولمة" الثقافة و"ديمقراطية" المعرفة.
من جهتها، أكدت الدكتورة مي عبد الله الدباغ رئيس مؤتمر العالم العربي السنوي لجمعية خريجي هارفارد العرب أن اختيار الدوحة لاستضافة نسخة هـذا العام من المؤتمر لم يكن وليد الصدفة. وقالت: إن " التطورات التي شهدتها دولة قطـر في السنوات الأخيرة تجسد مضمون رسالة مؤتمرنا لهذا العام وتدعم جهودنا في إرساء مفاهيم التغيير والتطور في العالم العربي".
وأضافت " آن الأوان للعرب أن يستعيدوا مكانة الصدارة ودورهم الريادي في إعادة إحياء تاريخهم وصياغة حاضرهم من جديد ليصنعوا مستقبلاً فريداً يقومون فيه بترسيخ إبداعهم الثقافي من جديد ببصمة عربية لا تمحى".
في السياق تطرق الدكتور سامح السحرتي رئيس جمعية خريجي هارفارد العرب، إلى ضرورة إنشاء علاقات قوية بين العالم العربي وجامعة هارفارد .. مؤكدا أن المهمة تتجسد في بناء جسر متين يربط بين العالم العربي وجامعة هارفارد . وأوضح أن "هذا الجسر يسير في اتجاهين متزامنين أحدهما صوب زيادة بصمة الوطن العربي في هارفارد والآخر في اتجاه الاستفادة من الطاقة الفكرية والخبرة العملية والمعرفية لهارفارد ونقلها بغرض تطوير العالم العربي".
وألقت البروفسور درو جيلبن فاوست رئيس جامعة هارفارد وأستاذ التاريخ في جامعة لنكولن كلمة ترحيبية عبر الأقمار الاصطناعية بالنيابة عن جامعة هارفارد، أكدت خلالها أهمية تنمية قدرات الشباب في المجتمع وتطوير العلاقة بين الجامعة والعالم العربي .
من جانبه ألقى د. جميل معوض رئيس جمهورية الإكوادور السابق والزميل الأول للبحوث في برنامج التفاوض - جامعة هارفارد، كلمة أكد خلالها على أهمية التعليم في تطوير المجتمع . وقال إن كلمة التعليم لها أصل في اللغة اللاتينية يؤكد على أهمية إبراز الأشياء إلى الأعلى .. مشيرا إلى أن التعليم يسمح للطلاب بالاستفادة من قدراتهم والمساعدة على تعزيزها.
وأكد أيضا على أهمية الحداثة والتغيير القائم على التحول بهدف تطوير المجتمع، موضحا أنها تعد السبيل للمضي قدما في تطوير هذا العالم.
وأوضح أن أحد الطرق لفهم العالم هي منح فرص للتطوير من خلال الاتصال بين كافة أنحاء العالم .. مؤكدا في هذا الصدد أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش في عالم منفصل، وأن عليه أن يتعلم اللغة لاستكشاف العالم من حوله.
واستعرض أيضا في كلمته عددا من المواقف التي تعرض لها إبان حكمه للاكوادور، من بينها الخلاف مع البيرو .. منوها ببعض التطورات التي طالت شخصيته وقدراته خلال هذه الفترة .
من ناحية أخرى، عقدت ضمن فعاليات المؤتمر ست جلسات للنقاش تحت عنوان " بنات الرياض والدوحة والمنامة .. قراءة جديدة لتاريخ المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي"، "الأعمال الحرة بطيئة التطور في العالم العربي .. مشكلة ثقافية أم مشكلة متعلقة بالسياسة العامة؟"، "تحسين أداء الأنظمة الصحية.. مواجهة التحدي"، "الطاقة والبيئة والاقتصاد .. التحديات الإقليمية بشأن التنمية المستدامة"، "الإصلاح التعليمي.. خلق هويات ثنائية الثقافة بين الشباب العربي" و"تغيير العالم العربي إلى مجتمع معرفي".
تطرقت الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر خلال الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان "بنات الرياض والدوحة والمنامة .. قراءة جديدة لتاريخ المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي"، إلى تجربة التعليم في قطر ومراحل إشراك المرأة بالعملية التعليمية في إطار التغييرات الاقتصادية التي شهدتها دولة قطر. وأوضحت أن التعليم في قطر منح المرأة دورا أكبر بعد أن كانت الأسر والحكومات تعتمد بشكل أساسي على الرجل، لافتة في هذا الصدد إلى أهمية الدور الذي لعبته القيادة السياسية لدولة قطر من أجل تفعيل دور المرأة في المجتمع.
وأوضحت أن القادة أدركوا أن المرأة لا يمكن أن تبقى بعيدا عن عملية التنمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن التحدي الذي يواجه المرأة الآن ليس المجتمع وإنما ذاتها وقدراتها على العمل والإنتاج .
من جهتها، تطرقت د. أميرة سنبل أستاذ التاريخ في جامعة جورج تاون، إلى عدد من الكتب التاريخية التي أبرزت دور المرأة في العالم العربي .. مشيرة إلى أن المرأة شاركت على مدار التاريخ في شتى مجالات الحياة، بما فيها الحروب . لكنها قالت إن محاولات رصد تاريخ المنطقة بشكل دقيق تلاقي صعوبات، منوهة في هذا الشأن بالموارد المتاحة عن تاريخ المنطقة.
أما د. هتون العفاسي أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود والأستاذ بقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، فتطرقت إلى صورة المرأة في ثقافة ومجتمع مكة المكرمة خلال القرن التاسع عشر الهجري . وأوضحت أن المرأة لعبت دورا كبيرا في هذه المدينة المقدسة التي تعد قلب العالم الإسلامي، حيث استعرضت مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي والأعمال التي قامت بها على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية.
واختتمت جمعية خريجي هارفارد العرب النسخة الخامسة من مؤتمر العالم العربي السنوي في العاصمة القطرية الدوحة بحفل عشاء خاص لتكريم سعادة السيد غسان تويني (حاصل على درجة الماجستير من جامعة هارفارد عام 1947) والذي ولد في بيروت عام 1926، ويعد واحداً من أبرز الأكاديميين ورجال السياسة في لبنان والعالم العربي، والذي تولي منصب رئاسة تحرير جريدة النهار أبرز الصحف اللبنانية، إضافة إلى تقلده العديد من المناصب في مجلس الوزراء منذ الخمسينيات من القرن الماضي، كما تقلد منصب سفير لبنان لدى الأمم المتحدة في الفترة من 1977 حتى 1982، وفي شهر ديسمبر 2009 منحه الرئيس اللبناني ميشيل سليمان وسام الاستحقاق اللبناني المُذهّب تقديراً لجهوده وإنجازاته في مجالات السياسة، القطاع الحكومي، الصحافة، والدبلوماسية.
وعلى مدى 60 عاماً حرص تويني على تجسيد العديد من القيم الإنسانية الخالصة في مقدمتها النزاهة والشجاعة والتواضع إضافة إلى الذكاء الفطري والفضول المهني الحريص على العمل الجاد وخدمة المجتمع، بما يجعله مثالاً يحتذى به.
وقال السيد شهم الور نائب رئيس جمعية خريجي هارفارد العرب: إنه لا يعتقد أن من بين خريجي هارفارد من هو أجدر من تويني لاستحقاق التكريم والحصول على جائزة الجمعية، ويشرفنا أن نقدم جائزة التقدير والعرفان لتويني بصفته أحد خريجي هارفارد العرب وثالث من يكرم تقديراً لانجازاته طوال حياته"
يذكر أن جمعية خريجي هارفارد العرب اختارت عددا من المؤسسات الإقليمية التعليمية في إعداد محورين من محاور المؤتمر ومنها كلية دبي للإدارة الحكومية ومناظرات الدوحة، كما دعا المؤتمر نخبة من كبار الأساتذة والخبراء والمختصين للحديث طوال فعاليات المؤتمر.
يشار إلى أن جمعية خريجي هارفارد العرب تقوم على تنفيذ عدد من البرامج المساندة لدعم رسالتها ومنها برنامج القبول في هارفارد، إضافة إلى صندوق المنح الدراسية لجمعية خريجي هارفارد العرب، وجائزة المنحة الدراسية لجمعية خريجي هارفارد العرب لطلاب الجامعة، إضافة إلى المؤتمر السنوي للعالم العربي، وكذلك برنامج عطلة نهاية الأسبوع السنوية في هارفارد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى سلسلة حفلات العشاء التي تنظم في قلب المدن المختلفة.
وتقول جمعية خريجي هارفارد العرب التي تأسست في العام 2001 إنها تحمل على عاتقها تحقيق هدفين رئيسيين، أولهما السعي لدعم وترسيخ "الصوت العربي" في هارفارد.. مشيرة إلى أن هـذا الهدف يأتي رداً على التمثيل الضعيف للعالم العربي تاريخياً في مؤسسات جامعة هارفارد العريقة سواء ضمن الاتحادات الطلابية أو في محتوى المناهج الأكاديمية أو أعضاء الهيئة التدريسية أو أولويات البحوث العلمية.
أما الهدف الثاني وفقا لما تذكره الجمعية، فهو بناء شبكة متينة تجمع خريجي هارفارد ممن لهم مصلحة أو فائدة في العالم العربي، وينبع هـذا الطموح من الاعتقاد الراسخ بأن جماعة خريجي هارفارد من العرب قادرون على ترك بصمة لا تمحى إذا أتيح لهم المجال وتوفر لهم التواصل مع أقرانهم من مختلف الخلفيات العلمية والمهنية على امتداد شريحة عريضة جغرافياً.
  
 

لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
 
* أساسي
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .