دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/2/2018 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رائدة العمل التطوعي وجيدة القحطاني ... لـ الراية:

الحصار عزز العمل التطوعي عند الشباب

مبادرة المتطوع الصغير انطلقت عام 2005 وما زالت مستمرة
شاركت مع قطر الخيرية ضمن فريق رحماء لإغاثة العائلات في النيجر
متطوعة دائمة في درب الساعي ولي مشاركات على صعيد المسؤولية المجتمعية
الحصار عزز العمل التطوعي عند الشباب
  • تطور حس المسؤولية لدى الشباب المتطوع بما يخدم وطنهم
  • إسهاماتها واضحة للمرأة القطرية في مواجهة الحصار
  • تدريب 70 طفلاً على مهارات القيادة والعمل بروح الفريق

كتبت - هبة البيه:

أكدت وجيدة القحطاني -رائدة العمل التطوعي، ورئيسة القطاع الاجتماعي في الاتحاد العربي التخصصي للمرأة فرع قطر، أن الحصار عزز من دور الشباب في العمل التطوعي حيث تتواجد المرأة إلى جانب الرجل في هذا المجال خاصة مع تطور وعي المجتمع وتقبله للعمل التطوعي الأمر الذي سهل مشاركة المرأة فيه وتحقيق العديد من الإسهامات البارزة خلال الحصار.

وقالت وجيدة القحطاني في حوار مع الراية أنها استطاعت تخريج قادة في العمل التطوعي من خلال تأسيس مبادرة المتطوع الصغير تحت مظلة مركز قطر للعمل التطوعي منذ عام 2005 والمستمرة حتى الآن بهدف غرس العمل التطوعي في نفوس الأطفال وتنمية قدراتهم ومهاراتهم لافتة إلى أنها شاركت مع قطر الخيرية ضمن فريق رحماء لإغاثة العائلات في النيجر، كما أنها متطوعة دائمة في درب الساعي ولها مشاركات على صعيد المسؤولية المجتمعية، مشددة على أهمية العمل التطوعي في تطوير حس المسؤولية لدى الشباب المتطوع بما يخدم وطنهم، وأن غرس مفهوم التطوع لدى الأطفال واستثمار طاقاتهم في أعمال تطوعية، موضحة أن مبادرة المتطوع الصغير أطلقت مؤخرًا برنامج ربيعك تطوع، تم خلاله تدريب 70 طفلاً على مهارات القيادة والعمل بروح الفريق.

  • متى بدأتِ في العمل التطوعي ؟

- بدأت في العمل التطوعي منذ عام 2002 وكنت وقتها طالبة بالجامعة، تطوعت في مجالات مختلفة تتعلق بالعمل الاجتماعي وشعرت وقتها بالمسؤولية المجتمعية وأهمية العمل التطوعي لخدمة الوطن.

  • ومتى أنشئت مبادرة المتطوع الصغير؟

- خرجت من أعمالي التطوعية السابقة بفكرة مبادرة المتطوع الصغير وبدأت الفكرة وحصلت على الموافقة منذ عام 2005، ثم انضمت المبادرة تحت مظلة مركز قطر للعمل التطوعي، واليوم أنا فخورة بما حققته في مسيرة المتطوع الصغير الذي أصبح المنضمون لها سابقاً اليوم هم قادة في العمل التطوعي وأمهات وشباب في مختلف المجالات القيادية في المجتمع.

  • معنى ذلك أنكِ ساهمتِ في إعداد قادة العمل التطوعي؟

- نعم، وهو أكثر شيء أفخر بتحقيقه وسعيدة جداً به، حيث إننا نستطيع لمس أهداف المتطوع الصغير على المدى الطويل وليس على المدى القصير فنحتاج وقتاً طويلاً لإعداد قائد في التطوع.

  • وما أبرز المشاركات التطوعية التي شاركتِ فيها ؟

شاركت في العديد من الأعمال التطوعية وقد شاركت مع مؤسسة قطر الخيرية ضمن فريق رحماء كانت بالسفر للنيجر لإغاثة العائلات، وكنت سعيدة بهذه التجربة جداً، ولديّ أعمال تطوع أخرى عديدة على مستوى الدولة، فمثلاً أنا متطوعة دائمة في درب الساعي وفي اليوم الوطني وفي كل الأحداث الوطنية على مستوى الدولة، كما شاركت خارجياً في برنامج يتعلق بالمسؤولية المجتمعية في مجال التطوع تعرفنا خلاله على عدد من النماذج المختلفة من دول الوطن العربي.

  • كيف تجدين دور الشباب في العمل المجتمعي حالياً ؟

- أجد أن حس المسؤولية ارتفع بشكل كبير لدى الشباب المتطوع خاصة أنهم يقومون حالياً ببذل كل ما في وسعهم وكل متطوع يحاول أن يطور من نفسه ليستطيع أن يخدم وطنه في مختلف المجالات.

  • وماذا عن دور المرأة القطرية التطوعي؟

- المرأة القطرية دائماً متواجدة على الساحة ولها العديد من الإسهامات ولكنها وضحت أكثر للعيان خلال فترة الحصار من خلال إسهاماتها الواضحة ووقفتها الجليلة، ولنا في ذلك العديد من النماذج لنساء قطريات برز دورهن بشكل واضح.

  • ما أهم الصعوبات التي تواجه المرأة في العمل التطوعي؟

- من أكبر الصعوبات التي قد تواجه المرأة في العمل التطوعي هو الوقت، وكيفية التوفيق بين أعمالها الأساسية الوظيفية والمنزلية وبين العمل التطوعي، ولكن المرأة قادرة على خوض التجارب التطوعية وحققت فيها نجاحاً كبيراً .

كما أن زيادة الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي سهل على المرأة في هذا المجال بعكس ما كان سابقا عندما بدأت العمل في هذا المجال.

  • هل ساهم الحصار في زيادة الدافعية لدى الشباب نحو العمل التطوعي؟

- الحصار كان حافزاً كبيراً ودافعية عالية لإثبات وجود الشباب القطري وتحملهم للمسؤولية وإثبات قدرتهم على العطاء والإنجاز، والمرأة بالطبع على نفس الخط والمسيرة، وزادت مشاركات الشباب والفتيات التطوعية في مختلف الأنشطة المجتمعية في محاولة منهم لخدمة الوطن وتلبية النداء.

  • كيف تقومون بترسيخ العمل التطوعي في نفوس الأطفال ؟

- نسعى من خلال برامجنا لغرس مفهوم التطوع لدى الأطفال وذلك عبر استثمار طاقاتهم في أعمال تطوعية بأشياء تتناسب مع ميولهم ورغباتهم، وتتماشى مع أعمارهم، بحيث نحرص على مشاركة الأطفال في مجالات تطوعية محببة لهم، فمثلاً إذا كان الطفل يحب الزراعة نقوم بإشراكه في التطوع بمجالات زراعية حتى يتم تعزيز مفهوم التطوع لديهم.

كذلك نحرص على أن نكون قدوة للأطفال فمشاركة أحد أفراد الأسرة في التطوع سيحفز الأطفال أيضا على المشاركة، وهنا أشدد على ضرورة أن يكون الكبار دائماً قدوة للأصغر منهم في مختلف المجالات وحتى في مجال طلب العلم.

كما نشجع الأطفال على التميز الدراسي والعملي، ونشجع الطلاب ونعلمهم المسؤولية المجتمعية ونعزز لديهم هذا الجانب من خلال الأعمال التطوعية وكيف يكونون مسؤولين وذلك عبر المشاركة في الأنشطة المجتمعية المختلفة مثلاً نعلمهم من خلال زيارة أحد المراكز المجتمعية وضرورة الاهتمام بكبار السن، وكذلك نقوم بعمل تدريبات مع أطفال التوحد وتوعيتهم بأهمية الدعم والمسؤولية تجاه ذوي الإعاقة وغيرها من المسؤوليات المجتمعية التي تعزز لديهم حث المسؤولية تجاه فئات المجتمع المختلفة.

  • وما أحدث البرامج التي قدمتموها عبر مبادرة المتطوع الصغير؟

- أحدث البرامج كانت برنامج «ربيعك تطوع» الذي نظمناه من خلال مبادرة المتطوع الصغير عضو مركز قطر التطوعي، لمدة أسبوعين يحتوي على مجموعة من برامج الأنشطة لطلبة المرحلة الإعدادية والثانوية، بمشاركة أطفال التوحد وأطفال القادة من قطر الخيرية وتضمن عدداً من الورش الفنية والمحاضرات النظرية والعملية ويتضمن حفلاً ترفيهياً وألعاباً متنوعة للأطفال.

وشارك فيه نحو 70 طفلاً وتدرب الأطفال خلال البرنامج على أن يكونوا متطوعين واكتسبوا مهارات قيادية وفنية والعمل بروح الفريق والتبادل وحث المبادرة، فضلاً عن تعزيز قيم الدمج الاجتماعي مع ذوي الإعاقة والأيتام، وغيرها من المهارات التي هدفنا للعمل عليها.

وبرامجنا مستمرة على مدار العام على أن نعود ببرامج جديدة تتناسب مع المرحلة الحالية ومع احتياجات الدولة ونعزز العمل التطوعي في تنمية القدرات والمواهب.

  • وما أبرز الجهات التي تقومون بالتعاون معها؟

- نتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، في مبادرة المتطوع الصغير من أكثر الجهات التي نتعاون معها: قطر الخيرية، ووزارتا الدفاع و الداخلية، والشرطة المجتمعية، والهلال الأحمر القطري، وغيرها من مؤسسات الدولة، بالإضافة للمؤسسات الاجتماعية والمراكز الشبابية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة الموجودة.

ونقوم بزيارات ميدانية وكذلك نشارك في أعمال تطوعية مع هذه الجهات وليس فقط الحضور والمهم ممارسة تجربة عملية.

  • وما أهم الجوائز والمناصب التي حصلتِ عليها؟

- أنا رائدة عمل تطوعي وفزت بجائزة في 2013 لأفضل مشروع في العمل التطوعي وكان عن مبادرة المتطوع الصغير، وحصلت على ثلاثة أوسمة الفضي والذهبي والبرونزي، في العمل التطوعي.

كما أنني أتولى منصب رئيسة القطاع الاجتماعي في الاتحاد العربي التخصصي للمرأة فرع قطر الذي يسعى لتعزيز دور المرأة في مختلف الأدوار.

  • وما أهم الإنجازات التي تفخرون بتحقيقها؟

- أول إنجاز هو استمرار مبادرة المتطوع الصغير التي بدأت من عام 2005 وحتى الآن ولازلنا نخرج قادة في العمل التطوعي.

ومن الإنجازات التي نفخر بها الاستعانة بتجربة مبادرة المتطوع الصغير في المناهج الدراسية في مادة العلوم الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .