دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 25/12/2017 م , الساعة 1:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فقد عينه اليسرى في غارة على الغوطة الشرقية

مأساة كريم ..شاهد جديد على إجرام نظام الأسد

كان عمره 40 يوماً حينما فقد عينه في الغارة التي قتلت فيها والدته
آلامه تجسد معاناة الغوطة الشرقية المحاصرة منذ فترة طويلة
خالة كريم تتولى رعايته ومتابعة علاجه في مركز طبي في حمورية
سفير بريطانيا بالأمم المتحدة نشر صورة له على تويتر وهو يغطي عينه بيده تضامناً معه
# متضامن مع كريم.. حملة على تويتر وفيسبوك وصل صداها العالم
مأساة كريم ..شاهد جديد على إجرام نظام الأسد

وزير الثقافة التركي: لو سكت العالم سنكون صوت وعين وأذن كريم

عامر المهيباني أطلق الحملة بعد التقاط صورة للطفل أثناء زيارة لمنزله

رايكروفت: يجب إنهاء قصف وحصار الغوطة

سوريا - كفر بطنا - أ ف ب : تحول الرضيع كريم عبدالله الذي فقد عينه جراء قصف جوي، رمزاً لمعاناة سكان الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق منذ فترة طويلة، بعد انطلاق حملة تضامنية معه على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر خلالها كثيرون صورهم وهم يغطون أعينهم في إشارة إلى إصابته.

واستهدفت غارة لقوات النظام في 29 أكتوبر بلدة حمورية في الغوطة الشرقية، آخر أبرز معقل للفصائل المعارضة، وتسببت بفقدان كريم الذي كان يبلغ حينها أربعين يوماً لعينه اليسرى ومقتل والدته.

وبعد أكثر من أسبوعين على إصابته، بدأت على موقعي تويتر وفيسبوك حملة تضامن واسعة باستخدام وسم # متضامن مع كريم، أطلقها ودعمها مصورون سوريون في الغوطة الشرقية.

وصلت الحملة إلى قاعة مجلس الأمن الدولي، حيث نشر سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت صورة له على تويتر وهو يغطي عينه بيده.

وأرفق الصورة بتعليق يقول فيه: «حين نجتمع في مجلس الأمن ونحذر من أن عدم اتخاذ إجراء يعني وفاة مزيد من الناس، وقصف مزيد من المدارس، وتشويه مزيد من الأطفال.. فهذا هو ما نعنيه» ، مضيفاً: «يجب إنهاء قصف وحصار الغوطة الشرقية».

ونشر المتضامنون مع كريم صوراً لهم ولأطفال يغطون أعينهم. وشارك في الحملة متطوعون من الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق المعارضة، فضلاً عن عاملين في منظمات دولية وناشطين وصحافيين بينهم فريق التحرير في جريدة «بيلد» الألمانية اليومية.

وشارك مسؤولون أتراك صورة كريم أيضاً، وكتب وزير الثقافة والسياحة نعمان قورتلموش قائلاً: حتى لو سكت العالم، حتى لو تجاهل الصراخ المتصاعد من سوريا، سنكون نحن صوت وعيني وأذني الطفل كريم.

وتعد الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق خفض توتر في سوريا، بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو وطهران حليفتا دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة في أستانا في مايو.

ومنذ بدء سريانه في المنطقة في يوليو، تعرض اتفاق خفض التوتر لانتهاكات عدة، قبل أن تصعد قوات النظام قصفها منتصف الشهر الماضي.

من بثينة إلى كريم

يقف الشاب عامر المهيباني، الذي يعمل مصوراً حراً في الغوطة الشرقية ويتعاون مع وكالة فرانس برس، خلف إطلاق هذه الحملة بعدما نشر في 17 من الشهر الحالي صورة لكريم التقطها أثناء زيارة لمنزله، قبل أن ينشر صورة لنفسه وهو يغطي عينه بيده.

ويقول عامر (28 عاماً): انطبعت صورته في ذهني قبل الكاميرا، ولاحقتني في كل مكان.

واستوحى عامر الفكرة من ناشط في الغوطة الشرقية يدعى قصي نور نشر صورة ممنتجة أزال فيها عينه اليسرى، وبشكل أساسي من حملة تضامن لاقت رواجاً قبل فترة مع الطفلة اليمنية بثينة التي فقدت والديها وأشقاءها في غارة للتحالف السعودي في سبتمبر الماضي. وانتشرت حينها صورتها وهي تحاول فتح إحدى عينيها المتورمتين، وبدأ كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي يشاركون صورهم وهم يقومون بالأمر ذاته.

وبعد ساعات من إطلاق الحملة بدأ الوسم ينتشر عبر العالم وفق عامر الذي لفت إلى أن الهدف هو التضامن مع هذا الطفل الذي فقد عينه ووالدته لنوصل صوته إلى العالم.

وخلال سنوات النزاع الطويلة في سوريا، تحول أطفال عديدون رمزاً لضحايا الحرب التي أوقعت أكثر من 340 ألف قتيل. ومن بين هؤلاء الطفل عمران الذي تصدرت صورته الصفحات الأولى في الصحف العالمية بعد انتشار فيديو لعملية إنقاذه بعد دقائق من نجاته من قصف في مدينة حلب (شمال).

وأصيب كريم، وفق ما يوضح طبيبه المعالج جراح الأعصاب الذي يعرف عن نفسه باسم أبو جميل في الجزء الأمامي من الدماغ، ما أدى إلى تضرر النسيج الدماغي وعينه اليسرى.

وبحسب الطبيب، فإن لهذا الجزء دور أساسي في الإدراك وذكاء الإنسان وذاكرته، وتتطلب إصابته أن يخضع لاحقاً لعلاج سلوكي، على أن يحتاج في ما بعد إلى عمليات تجميل وترميم لا يمكن إجراؤها راهناً في الغوطة الشرقية.

وفي منزل على الطراز العربي القديم تقيم فيه العائلة، يقول والد كريم : كان عمر ابني أكثر من شهر حين خسر والدته، وتأتي اليوم امرأة لإرضاعه لتعوضه خسارته حليب أمه.

تتولى خالة كريم، بحسب والده، رعايته بشكل دائم ومتابعة علاجه في مركز طبي في مدينة حمورية.

وأثارت حملة التضامن مع كريم تجاوباً واسعاً في منطقة الغوطة الشرقية.

ويقول المصور فراس العبد الله (24 عاماً) : أردنا لفت نظر العالم إلى الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة واغتيال الطفولة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .