دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/4/2016 م , الساعة 1:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قصة من الواقع... نذالة زوج

قصة من الواقع... نذالة زوج

تروي صاحبة هذه القصّة مأساتها قائلة:

قصّتي بدأت قبل نحو 12 عاماً، وبالمُصادفة بدأت القصّة في يوم ميلادي الخامس والعشرين، في هذا اليوم خرجت من المنزل بسيّارتي مُتوجّهة إلى أحد محلّات الزهور استعداداً لاحتفالي بهذا اليوم والذي أحتفل به كل سنة مع أفراد أسرتي فقط، وهناك في هذا المحل لمحت شاباً وسيماً، طويلاً، ينتمي إلى إحدى الجنسيّات العربيّة غير الخليجيّة، أعجبني منذ أن وقعت عيناي عليه، وأنا أنظر إليه انتبه لي وابتسم ابتسامة أضافت على وجهه جمالاً ووسامة، تظاهرت بعدم الاهتمام استحياءً وخجلاً، وأنا أتحدّث مع البائع عن أفضل أنواع الزّهور والورود قدّم لي ذلك الشاب الوسيم رأيه بشراء الزّهور التي اشتراها، فقال لي تلك أفضل أنواع الزّهور مثلك كأجمل فتاة رأيتها في حياتي، شعرت بالخجل والارتباك، كدت أسقط من طولي، وددت لو أخرج من هذا المكان بسرعة البرق، وبالفعل اشتريت تلك الزّهور. وخرجت من المحلّ بخطوات سريعة وضربات قلبي تسابقني، فلأوّل مرّة يخالجني ذلك الشعور، صادفت كثيراً من الشّباب والرّجال الّذين غازلوني وأثنوا على جمالي، لكنّ أحداً منهم لم يحرّك مشاعري، بل ولم ألتفت لهم من الأصل، إلا ذلك الشاب الذي أسر مشاعري، فأصابني كيوبيد، لحقني حتى صعدت سيارتي، فإذا به يلاحقني بسيارته حتى ترجلت من سيارتي، فاستوقفني قبل الدخول إلى المنزل، وأعطاني رقم هاتفه، تردّدت، ثم أخذت الورقة من يده ويدي ترتجف، فأسرعت بالدّخول إلى منزلي، دخلت غرفتي وأنا أطير فرحاً، وقلبي يقفز طرباً، تقدم لي قبل ذلك أشخاص كثيرون، رفضتهم واحداً تلو الآخر، رغم أن جميعهم شبان جيدون لا يعيبهم شيء، فبدأت علاقتي بذلك الشاب، وعشنا أجمل قصة حب، وظل أمامنا عائق واحد، وهو اختلاف الجنسية، لكن مما كان يسهل أمر الارتباط أنه ينتمي لموطن أمي ويعمل في وظيفة جيدة بإحدى المؤسسات الكبرى في الدولة، حاولت أمي إقناع أبي بالموافقة على ارتباطنا بعد أن وجدت إصرار موقفي بتمسكي به وتهديدي بالزواج منه دون موافقتهما، فوافق أبي في النهاية، وياليته لم يوافق، وياليته حبسني، أو زوجني بالقوة من آخر، لقد ذقت كأس المرّ والمذلة من هذا النذل، ضرب وإهانات كل يوم، ليس هذا فحسب، بل استولى على أموالي، ثم هرب إلى موطنه، ومن هناك بعث لي رسالة الطلاق، ثم تزوج أخرى من بلده، ندمت ندماً شديداً على الزواج من رجل بهذه الخسّة ولم أتزوج برجل من بلدي، تزوجني طمعاً في مالي فقط، ولم أدرك هذا الأمر إلا بعد فوات الأوان، وأنصح بنات بلدي بألا يتزوجن من رجل أجنبي، لأنه بالتأكيد سيتزوجهن لغرض ما في نفسه، وليأخذن من قصّتي هذه عبرة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .