دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/1/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

محمد يحيى طاهر:

التكرار في القرآن به معانٍ جديدة

التكرار في القرآن به معانٍ جديدة

الدوحة - الراية:

قال الداعية محمد يحيى طاهر إن المتدبر لكتاب الله سبحانه وتعالى يجد فيه نوعاً من التكرار، وحاشا كتاب الله أن يكرر شيئاً جزافاً واعتباطاً، بل كل تكرار يضيف معنى جديداً ومعلماً مفيداً ويؤسس لمعنى لم يكن حاصلاً من قبل. وأوضح، في خطبة صلاة الجمعة أمس بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله، أن قوله تعالى: «فولّ وجهك شطر المسجد الحرام»، ورد ثلاث مرات في سورة البقرة .. مشيراً إلى أنه في الموضع الأول جاء ليبين للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين أن الله تعالى أجاب ما تمنيتموه من تحويل القبلة، بدليل قوله: «قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها».

وأضاف أنه في الموضع الثاني جاء ليبين أن القبلة للمسجد الحرام ثابتة باقية ولن تتغير ولا مجال لذلك، بدليل قوله: «وإنه للحق من ربك» أي الثابت الذي لا يتبدل ولا يتغير، أما الثالث فجاء ليبين أن المقصد من القبلة قطع دابر كل قول بحيث لا يكون لأحد حجة على المسلمين، بدليل عبارة «لئلا يكون للناس عليكم حجة» مؤكداً أن ما يبدو من تكرار في الآيات الثلاث يشير إلى إضافة جديدة لكل سياق.

ولفت إلى ما ورد أيضاً في قوله تعالى: «ويحذركم الله نفسه»، مشيراً إلى أن اللفظ بعينه ورد في سورة آل عمران مرتين، مشيراً إلى أنه بالنظر للسياق نجد أن الجملة الأولى عقب بها على نهي المؤمنين عن موالاة الكافرين، وفيه إشارة إلى أن عدم اجتناب هذا النهي يترتب عليه العقاب الدنيوي، قال سبحانه: «لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير»، أما

الجملة الثانية فقد عقب بها سبحانه وتعالى على مشهد من مشاهد يوم القيامة قائلاً: «يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد».

وأكد أنه مما ورد تكراره كثيراً قوله تعالى: «فبأي آلاء ربكما تكذبان» فقد ورد 31 مرة في سورة الرحمن عز وجل، ففيها خاطب الله الثقلين، الإنس والجن، وعدّد عليهم نعمه، فكان كلما ذكر فصلاً من فصول النعم جدد إقرارهم به، نعمة الخلق، نعمة الجنة، نعمة العيون التي في الجنة، نعمة فاكهتها، ونعمة ثمارها... وهكذا.

وأضاف: التكرار في القصص القرآني ظاهر، مسترشداً بقول الرازي: أنزل تعالى القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة، وكان صدره يضيق من الأذى الذي يلقاه من الكفار، وإذا كان ضيق الصدر يتجدد والحاجة إلى تثبيت الفؤاد حالاً بعد حال تقوى، فلا بد أن يعيد عليه ما لحق المتقدمين من الأنبياء من أعدائهم ويكرره، قال تعالى: «وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .