دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 16/9/2015 م , الساعة 9:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أسعاره ارتفعت بشكل كبير

مصر: الحر ينعش سوق الثلج

البائعون: ثمن القالب وصل 50 جنيهًا وانقطاع الكهرباء في صالحنا
تحويل الماء إلى ثلج يستغرق 8 ساعات
مصر: الحر ينعش سوق الثلج

القاهرة - محمد عبد المنعم:

أدى ارتفاع درجات الحرارة في مصر إلى إحداث حركة نشطة وإقبال متزايد على محلات بيع الثلج بالأسواق رغم زيادة سعره ووصول ثمن القالب إلى 50 جنيهًا، ويستخدمه المواطنون كوسيلة لتخفيف حرارة الجو، كما تستخدمه محلات العصائر التي تقدّم مشروبات باردة وتشهد إقبالاً كبيرًا من المصريين في هذه الأيام الحارة.

وقال علم الدين إبراهيم، بائع ثلج: إن أسعار قوالب الثلج ارتفعت للضعف مقارنة بالعام الماضي حيث كان يباع بـ20 جنيهًا، مرجعًا ذلك إلى زيادة الطلب المستمر خاصة مع تزامن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف الذي يُعد الموسم الرئيسي للبيع.

وأشار علم الدين إلى أن بيع الثلج يبدأ طبيعيًا بعد أذان الظهر ويستمر حتى المساء، لافتًا إلى أن انقطاع الكهرباء يكون في صالحهم حيث يزيد من القوة الشرائية فيتضاعف الدخل.

وأوضح أن قالب الثلج وصل سعره إلى 40 جنيهًا، فيما يزيد الطلب على شراء ربع "قالب" والذي يباع بـ10 جنيهات، في الوقت الذي يتم شراؤه من عربة توزيع الثلج بـ32 جنيهًا ومن المصنع بـ30 جنيهًا.

وقال عمر عبدالله، بائع ثلج: إن هذه الفترة من العام تشهد زيادة الطلب على شراء الثلج مقارنة بالأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن المواطنين يشترونه بكميات كبيرة حيث يتم بيع القالب بـ50 جنيهًا فيما يتم بيع الربع بـ13 جنيهًا ونص الربع بـ7 جنيهات وتوجد أوزان أصغر تباع بـ3 جنيهات وذلك على حسب طلب الزبون والمال المتوفر.

فيما قال عبدالقادر إنه يعمل في هذه المهنة منذ أكثر من عشرين عامًا، ومعاناته لا تكمن في البرودة التي تتخلل أوصاله، إنما في رائحة النشادر الذي يستخدم في تصنيع قوالب الثلج.

وأضاف أنه عند تجمّد الثلج، يقوم بانتشال قالب الثلج الأول ويتحرّك به نحو الطرف الآخر، ثم يتم تغطيسه في حوض آخر، يتسع لقالب واحد فقط، به ماء عذب درجة حرارته عادية، ليتم فصل الثلج عن جدران القالب، وتفريغه على رفوف خشبية لتسويقه.

وأوضح أن الرفوف الخشبية التي تغطي سطح حوض الماء، تقوم بتسهيل الحركة فوقها، وصيانة الماء في القوالب من التلوث، إلى جانب الحفاظ على جو التبريد، لافتًا إلى أن عملية تحويل الماء إلى ثلج تستغرق نحو ثماني ساعات، وفي فصل الشتاء يتم إنتاج نحو 1500 قالب ثلج، بينما يصل الرقم إلى 4200 قالب في الصيف، مشيرًا إلى أن القفازات والحذاء ذو الرقبة العالية، والبدلة البلاستيكية التي تلبس من الداخل، تعد من أهم الألبسة الوقائية التي يحمى بها العامل نفسه من الصقيع الذي يحاصره من كل جانب، فدرجة الحرارة تصل إلى أقل من خمسة درجات تقريبا، فضلا عن الرطوبة التي تنال من الجسد.

وقال احمد على ، عامل بأحد مصانع الثلج أن الإقبال على شراء ألواح الثلج انتعش، خاصة مع أزمة الكهرباء في مصر، لافتًا إلى أن سوق الثلج يعتمد على بائعي الأسماك طوال أيام السنة، لحاجتهم إلى تبريده على الدوام صيفًا وشتاء، لأنه سريع التلف، إضافة إلى مروره على بعض المطاعم التي تستخدم الثلج في حفظ اللحوم والخضار، فأصحابها يشترون الثلج، خوفًا من انقطاع الكهرباء.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .