دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/3/2018 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يُذاع مساء الأحد المقبل.. تامر المسحال:

«ماخفي أعظم».. يكشف تفاصيل جديدة خطيرة في الجزء الثاني

عرض وثائق مصدرها الدول المتورّطة في محاولة الانقلاب
«ماخفي أعظم».. يكشف تفاصيل جديدة خطيرة في الجزء الثاني

الدوحة - وكالات:

يكشف برنامج «ما خفي أعظم» في جزئه الثاني لـ «قطر96» عن المزيد من التفاصيل الدقيقة حول تورط أربع دول في المحاولة الانقلابية في قطر. وفي الجزء الثاني الذي يبث مساء الأحد القادم (2018/‏3/‏11) سيتم عرض عدد من التفاصيل المتعلقة بمرحلة فشل المحاولة الانقلابية. وحسب مقدّم البرنامج تامر المسحال، فإن هذه المرحلة أكثر خطورة، لما تتضمّنه من تفاصل أكثر خطورة من عمليات وأحداث لم يكشف عنها من قبل، وظلت طي الكتمان. وحول الخفايا التي سيكشفها الجزء الثاني، قال المسحال في تصريحات سابقة لبرنامج الحصاد: «عندما بحثنا في وثائق هذه الأحداث أقول إن الجزء الثاني سيكشف ما خفي منها، وكان فعلاً أعظم». وكشف المسحال أن الجزء الثاني من «قطر96» سيعرض وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية، منوهاً إلى أن «الجزيرة» مشهود لها بالتحقق من صحة الوثائق، وكانت ذات مصداقية عالية، وهي أثبتت بالدليل، لا مجرد كلام مرسل، بل استندت إلى صنّاع الحدث. وأكد أن حلقة «قطر 96» بالدرجة الأولى عمل توثيقي لروايات وشهادات لم ترو من قبل، مشدداً على أنه لم يتم إغفال أسماء أو تجاوز أحداث أو شخصيات متعلقة بالحدث، خاصة أن الشخصيات الحقيقية كانت هي المصدر، لأنها الصانعة للحدث، سواء من قيادات الانقلاب داخل أو خارج قطر، أو الذين حققوا في الملف الأمني، بالإضافة إلى شهادة السفير الأمريكي في قطر تلك الفترة والذي كان أول من أبلغ رسمياً بما جرى ليلة المحاولة الانقلابية. وكان الجزء الأول من «قطر 96» قد كشف معلومات مثيرة عن دور كل من الإمارات والبحرين والسعودية ومصر بالتخطيط للانقلاب في قطر. واعتمد البرنامج في تحقيقاته على وثائق رسمية وعلى شهادات قادة المحاولة الانقلابية ومحققين شاركوا بالتحقيق في هذا الملف، إضافة للسفير الأمريكي في الدوحة بتلك الفترة. وقد أثار الفيلم عاصفة قوية من ردود الأفعال، تجاوزت منطقة الخليج العربي، لما كشفه من معلومات ظلت طي الكتمان لأكثر من 22 عاماً. كشف هذه التفاصيل - على أهميته - ليس غاية رئيسية، على ما يبدو، بقدر ما هو وسيلة لكشف نوايا دول الحصار القديمة، وتوثيق لرواية الدوحة الرسمية التي تؤكد، منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في 5 يونيو 2017، أن القصة كلها تتلخص في السعي للإطاحة بنظام الحكم القطري، وليس شيئاً غير ذلك. الربط القطري المستمر بين ما جرى عام 1996 وما يجري الآن، يجعل كشف خبايا محاولة الانقلاب الفاشلة أمراً منطقياً ومتماشياً مع النهج القطري القائم على توثيق ما يقوله مسؤولو الدوحة بكل الطرق الممكنة؛ لإبداء الفوارق بين من يبني أحاديثه على الدليل ومن يبنيها على الأحاديث المُرسلة. اللافت في التحقيق الذي أذاع برنامج «ما خفي أعظم» الجزء الأول منه، الأحد 4 مارس 2018، أنه عرض شهادات قادة الانقلاب من القطريين، الذين أكدوا بدورهم قيام دول الحصار بتدبير ودعم وإدارة الانقلاب، وهو ما قد يكشف قناعة هؤلاء بأن دفعهم للانقلاب لم يكن إلا محاولة لتعطيل عجلة التقدم القطرية التي باتت محط أنظار العالم، وهو ما أكدته خطوة الحصار الحالي.

ولمعرفة الأسباب الواقعية لاعتراف من قادوا انقلاب 1996 من القطريين وفضحهم لدول الحصار، يبدو واضحاً سعي تلك الدول الدائم لإسقاط النظام القطري ومحاولة السيطرة على سيادة الدولة دون وجود أزمة حقيقية. اعترافات قادة الانقلاب من القطريين، تكشف إدراكهم بأن المستهدف الأول من تحرّكات دول الحصار في كل الأوقات كانت دولة قطر نفسها لا نظام الحكم فيها، وهو أمر يعزّزه الحصار المفروض على الدوحة منذ أكثر من 8 أشهر، والذي خلّف آثاراً مادية ونفسية ليست قليلة على القطريين ومواطني دول الخليج، وإن كانت الحكومة قد تمكّنت من إبطال مفعوله إلى حد كبير.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .