دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 11/11/2017 م , الساعة 1:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المدرب الجديد ناصيف البياوي في حوار خاص لـ الراية الرياضية:

وضعت مشروعاً طموحاً لفريق الخور

وضعت مشروعاً طموحاً لفريق الخور
  • نركز بالمرحلة الأولى على جعل الفريق يتنفس وهدفنا البقاء
  • الفترة الحالية تعتبر مرحلة استقصاء للحقائق وجمع المعلومات
  • على المدى البعيد أسعى لتكوين فريق قوي ليكون في المقدمة
  • ارتفاع مستوى المحليين أهم مكاسب الدوري القطري
  • الباب مفتوح للجميع ولكن الوقت ليس في صالحنا
  • أستمع لآراء الجهاز المعاون لكنني أمتلك رؤيتي الخاصة
  • لدينا مهلة لأربع مباريات ولن نتأخر في دعم الفريق
  • نواجه فريقين لقطر وهذا هو مكسبنا من المواجهتين المرتقبتين

 

حوار - السيد بيومي :  

يبدأ فريق الخور مرحلة جديدة هذا الموسم بالتعاقد مع الفرنسي ناصيف البياوي ليقود الفرسان في الفترة القادمة، في ظل ظروف صعبة يعيشها الفريق مع تحقيقه لنتائج سلبية اقتضت تدخلاً نادراً لإدارة الخور بالإطاحة بالمدرب لوران بانيد والاعتماد مؤقتاً على البريطاني عمر نجحي قبيل الإعلان عن التعاقد مع البياوي، هذه المرحلة وظروف الفريق واللاعبين والإدارة كلها ملفات وأوراق بدأ المدرب الفرنسي في التقليب فيها مع توليه القيادة الفعلية للتدريبات،  الراية  الرياضية فتحت معه تلك الملفات وقلبت معه في أوراق مهمته الجديدة وتحدثت معه عن رؤيته للمرحلة القادمة مع الفرسان وتخطيطه لمستقبل الفريق وفتح قلبه وأجاب عن كافة الأسئلة بوضوح وصراحة وإليكم تفاصيل ما دار في الحوار في السطور التالية:

قصة المفاوضات

  • في البداية نرحب بك في دورينا.. حدثنا كيف تم التفاوض معك من جانب إدارة الخور ؟

ـ شكراً لكم على الترحيب وهي حفاوة قابلتها من الجميع هنا وبالنسبة لتفاوضي مع الخور فقد أنهيت آخر مبارياتى مع فريق القادسية السعودي بالفوز على التعاون وفوجئت في الصباح بقرار إقالتي والاتفاق مع مدرب برازيلي.. وأنا كمدرب محترف يجب أن أتقبل أي قرار خاصة أنه تمّ إبلاغي بطريقة احترافيّة وفي اليوم التالي تم التواصل معي عن طريق وكيلي القطري عبد العزيز الكواري وقمت باستشارة أصدقائي ممن أثق في رأيهم وحدث ما يشبه الإجماع على الموافقة على تدريبي للخور وهو ما جعلني أتطلع لتقديم مشوار جيّد وشجعني على الإقدام على تلك التجربة والتي أتطلع فيها للنجاح سواء لي أو للفريق لأنه في النهاية النجاح إن حدث سيكون لنا جميعاً.

  • كانت لك تجربة سابقة في الدوري مع الخريطيات حدثنا عنها ؟

ـ عندما حضرت للدوحة في تجربتي الأولى عام 2011 عملت مساعداً مع المدرب التونسي لطفي البنزرتي وبعد ذلك كانت هناك فترة بسيطة وانتقاليّة بين البنزرتي ولوران بانيد توليت مهمّة المدرب.. وبعدها انتقلت للعمل في الدوري السعودي.

  • وهل ترى فارقاً بين التجربتين الحالية والسابقة من حيث الظروف المحيطة والمنافسة داخل الدوري القطري ؟

ـ أنا أتابع الدوري عن كثب وأرى أنه تطور بشكل كبير ولا أتحدث هنا عن التنظيم أو المنافسة لكنني أرى أن التطوّر الأبرز كان مستوى اللاعبين المحليين فالدوري هنا يضمّ المحترفين وعلى أعلى مستوى وهناك أسماء كبيرة على مستوى العالم على غرار باتيستوتا وراؤول وتشافي لعبت هنا.. لكن الواضح هو التطوّر الهائل في عدد وقيمة اللاعبين المحليين الذين باتوا الأعمدة الرئيسية للفرق ويمثلون حلولاً للمدربين وهو بالتأكيد سينعكس إيجاباً على مستوى الكرة القطرية ومستويات منتخباتها.

المشروع الجديد

  • وكيف كانت تجربتك الأخيرة مع القادسية؟

ـ التجربة من وجهة نظري كانت ناجحة جداً وأنهيت مشواري مع الفريق بفوز على التعاون وبعد أن سجلنا الهدف جرى جميع اللاعبين ناحيتي لأن الفوز كان مهماً جداً لهذه المجموعة من اللاعبين، وهذا لا يعني أنني كنت أعاني من الضغوط أو أن قرار الإقالة كان له مقدّمات، فقد تابع الجميع ردورد الأفعال في السعودية حيث فوجئ الجميع بقرار الإقالة، الفترة التى سبقت تركي للفريق كنا نعاني فقط من غياب التوفيق وكنا قريبين جداً من تحقيق الانتصارات لكن النتائج لم تكن تساعدنا وشعرنا أن الفوز الأخير مكافأة لنا لكن في النهاية هي كرة القدم ويجب أن تتقبل أحكامها فأحياناً تجتهد في التدريبات وتقدّم كل ما لديك ولا تفوز والمهم أن تعمل وتواصل.

ألا تخشى تكرار نفس السيناريو مع الخور لا سيما أنه افتقد للتفاصيل الصغيرة التي تساعد على الفوز في أكثر من مباراة مثلما حدث مع القادسية؟

كل نادٍ له هويته وتجربته، فلا تستطيع أن تقارن بين نادٍ وآخر وبين دوري وآخر وإذا كنت تتحدث عن التشابه بين الخور والقادسية من حيث إنهما لا ينافسان على البطولات أو لا يحققان الفوز فأنا هنا لا أرى أي وجه تشابه بين التجربتين وأتعامل مع كل تجربة بمعطياتها ورؤية الإدارة التي أتفق معها.

  • إذن على ماذا اتفقت مع إدارة الخور عند التوقيع ؟

ـ أنا جئت إلى الخور لتنفيذ مشروع جديد للفريق.. وكل مشروع يكون له ثلاثة مستويات .. مدى قصير ومدى متوسط ومدى بعيد.. ونحن الآن كجهاز فني ولاعبين وجهاز طبي ومعنا الإدارة بطبيعة الحال نركز على المدى القصير وهو جعل الفريق يتنفس ويعود لنسق المباريات.. وأمامنا أربع مباريات ستكون تحدياً لنا جميعاً وسنعمل على كل الأشياء التي من شأنها أن تفيد الفريق.. وكما تعلم كرة القدم يمكن أن تعمل كل شيء ولا تخدمك النتائج ويمكن ألا تعمل بصورة جيّدة ويخدمك الحظ أو نتائج الآخرين.

مباراتا قطر

  • أنت شاهدت مباراة الخور مع السيلية في كأس QSL وتعرفت على الفريق وأمامك فرصة أنك ستواجه قطر في الكأس ثم تعود لمواجهته في الدوري هل ترى ذلك صحيحا؟

ـ بالعكس فأنا أعتقد أن تعامل المدربين مع مباريات الكأس يكون بالاعتماد على البدلاء والشباب أي أنني سأواجه فريقين لقطر ولا توجد أدنى علاقة بين المباراتين. في المقابل فإن الفرصة ستكون أنني سأتعرّف أكثر على فريقي وأقترب من مواطن القوة والضعف.

  • وماذا تريد إذن من المباراة القادمة ؟

ـ كل ما يهمني هو زيادة الجرعات التنافسية بين اللاعبين وإعطاؤهم جرعة إضافيّة من العمل قبل مباراتنا الهامة في الدوري يوم 18 القادم وأنا بالنسبة لي كل اللاعبين على نفس القدر من الأهمية وأتمنّى أن نواصل السلسلة الناجحة التي بدأناها في مباراة الدحيل رغم الخسارة مروراً بمباراة السيلية وسيكون الفوز على قطر في الكأس دفعة معنوية إضافيّة للاعبين.

طريقة العمل

  • هل أنت راضٍ عن جهازك المعاون أم ستطلب تغييره ؟

ـ الجهاز المعاون فيه الخير والبركة وكلهم متعاونون إلى أقصى درجة وأنا قدمت للفريق والدوري قد بدأ وهم على دراية بكافة أمور الفريق وهو ما يساعدني على تكوين صورة للفريق بشكل عام ولماذا أطلب التغيير طالما وجدت هذه الروح بين الجميع هنا بالعكس أنا أعتبر ذلك مصدر قوة.

وهل ستعتمد على رأيهم فيما يتعلق بملفات الفريق لا سيما المحترفين والصفقات الشتوية؟

أنا جئت للفريق لأفتح صفحة جديدة وهذا لا يمنع أن أسمع لرأي الكابتن عمر والجهاز الإداري ولكننى أعتبر تلك الفترة مرحلة استقصاء للحقائق وجمع المعلومات وفتحت الأبواب أمام الجميع للتعبير عن أنفسهم وكما قلت لك لدينا مهلة أربع مباريات ستحدّد موضوعات كثيرة في الفترة القادمة سواء للمحليين أو الأجانب لأنه أيضاً ليس لدينا فرصة لأي خطأ على صعيد التعاقدات فالوقت ليس في صالحنا، وبالنسبة لي فأنا كمدرب يحترم نفسه يأتي إلى الفريق بفكره وطريقته وقناعاته الشخصية بجانب اعتماده على آراء المحيطين به فيما يتعلق بمصلحة الفريق.

  • وماذا عن طلبات الإدارة منك ؟

ـ كمت قلت إن الهدف الأول هو تحقيق النتائج التى تؤهلنا للعمل بشكل جيّد والهدف الأهم هو البقاء في دوري نجوم QNB وفي مركز دافئ بعد ذلك ننتقل إلى المدى المتوسط وهو تعديل أوضاع الفريق وتدعيمه بشكل جيّد ثم لو وفقنا الله ننتقل إلى الهدف البعيد المدى وهو تكوين فريق قوي يمكنه أن يكون من فرق المقدّمة كما تحلم الإدارة ونسعى جميعاً له.

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .