دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 29/8/2017 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الارتقاء سمة الأقوياء

الارتقاء سمة الأقوياء

بقلم / فيصل محمد:

في كل مرة نفشل فيها في شيء ما نحو تحقيق ما نرغب في الوصول إليه يشعر المرء في الانكسار ويتساءل: لماذا لم يتحقق ما أريد ولماذا فلان حقق مراده وأنا إلى الآن لم أر ثمار أحلامي تتحقق هنا نتذكر قول الله عز وجل في سورة النجم (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) بما معناه في موضع الأمنيات والنية أنه لابد من الإنسان أن يسعى لتحقيق مراده والتأكيد من رب العالمين بأن كل ما تسعى إليه من خير سوف تراه عاجلا أم آجلا وكل مرة يمر بها الإنسان في أمور وعقبات تقف في طريقه إلى تحقيق ما يريد هنا يكون تحدي الذات، والسؤال: هل سيتفوق على العقبات بكل ثبات أم ستكون هناك عقبة تقف أمام الطريق ويصبح الإنسان غريقا في الإحباط واليأس أم سيكون مضربا للأمثال وملفتا للأنظار؟، هنا مقياس التحدي وإن استطاع أن يتغلب ويتفوق على العقبات يكسب المرء ثقته بنفسه وينشط العزم الموجود ويتجدد الأمل المفقود لدى الإنسان ويستمر العمل بما ميزه الله عن غيره وذلك بصفاته وتجاربه وذاته وكل خبراته حينها يكون المرء يسير بشكل إيجابي يفرح الأخ ويلهم الصديق ويغيظ الحاسد والحاقد وينير لنفسه الطريق نحو تحقيق الأحلام والأمنيات التي طال انتظارها وبذلك يكون المرء مخيرا وليس مسيرا في السير نحو طريق النجاح.

ويبقى السؤال: هل سيقبل التحدي في مغامرة الحياة أم ستكون آماله مجرد خيال يسير بها بين واقع مؤلم وطموح له سقف محدود، وعندما نرى القصص الملهمة للناجحين والعظماء نرى أن أكثرهم بدأوا حياتهم دون الصفر وأصبحوا علامات فارقة في أوطانهم وأمثلة يحتذى بها في مواطن النجاح وسيرتهم محفوظة في كتب الناجحين والملهمين، هنا نعلم مدى أن المستحيل مجرد كلمة أنشأها الحاقدون أمام من لديه حلم يرونه مستحيلا ويراه ممكنا لأنه مؤمن بأنه لا يوجد شيء مستحيل وعندما يحقق ما يريد الحاقدون أول من يقومون بالإعجاب بهذا الإنجاز الذي تحقق وولد من رحم الصعوبات هنا يكون للحلم الذي تحقق حلمان حلم كان خيالا وأصبح واقعا وحلم بأن سيرة نجاحه تكون ملهمة لمن حوله من محبيه وأصدقائه وحتى أعدائه، فالنجاح يبدأ بفشل والفشل يعلمنا الخبرة والخبرة تعلمنا الأخطاء والأخطاء تعلمنا الصواب والصواب يدلنا إلى طريق النجاح وبهذا تكون سلسلة مترابطة تلي بعضها بعضا في التحديات المستقبلية.

علينا أن نعلم جيدا أن كل ما نريد أن نراه غدا علينا أن نفعله اليوم وكل ما نفعله اليوم سنراه غدا، بذلك يكون المرء على يقين بأن ما يفعله اليوم سيرى ثماره غدا والصبر صفة حميدة يستمتع المرء بها بالعمل الذي يقوم به ويكون الأمل دافعا كبيرا نحو السعي لما يريد الإنسان أن يحققه، لذلك رغم كل ما يمر به أكثر الذين لديهم أحلام يرونها مستحيلة عليهم أن يعلموا أنه لا يوجد شيء مستحيلا في هذا الكون لأن الله على كل شيء قدير ولأن الدنيا واسعة واليأس نهاية الأحلام وبداية للأوهام فلا نعطي الوهم مساحة أمام التفاؤل والعمل بجد وعلينا أن نجعل الأمل والعمل الأولى مبدأ والثانية اجتهاد والسير نحو تحقيق النجاح وبذلك ستتحقق إن كنا مؤمنين بأنفسنا وعندما يزرع بداخل الإنسان الأمل والإيمان والعمل نتائجه لا محاله هي تحقيق الحلم.

Faisalbinkhaleed@gmail.com

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .