دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 9/11/2016 م , الساعة 1:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إما منح تأشيرة اللجوء أو الغرامة

بلجيكا: حكم تاريخي لصالح أسرة سورية

٤ آلاف يورو عن كل يوم تأخير في إصدار التأشيرة لأسرة سورية
أقارب الأسرة موجودون في بلجيكا وتعهّدوا بإيوائهم
بلجيكا: حكم تاريخي لصالح أسرة سورية

بروكسل - هافينجتون بوست عربي:

في حكم يمكن وصفه بالتاريخي، بينما وصفه البعض بالجنوني، قضت محكمة بلجيكية على الدولة بدفع غرامة قدرها ٤٠٠٠ يورو عن كل يوم تأخير عن إصدار تأشيرة سفر لعائلة من مدينة حلب السورية، تريد القدوم إلى بلجيكا من أجل تقديم طلب اللجوء إليها.

وأصدرت محكمة ابتدائية هذا الحكم غير المتوقع ما أثار غضب السلطات التنفيذية. وعقب الحكم، قام مأمور المحكمة بزيارة وزير الهجرة واللجوء البلجيكي تيو فرانكين، باعتباره رئيساً للجهة التي رفضت طلب التأشيرة، مطالباً باسم الأسرة السورية بدفع مبلغ الغرامة حسبما ذكرت شبكة "في آر تي" الإعلامية المحلية.

وتريد الأسرة السورية المؤلفة من الزوجين وطفليهما مغادرة مدينة حلب، التي تشهد وضعاً مأساوياً والالتحاق بأقاربهم الموجودين في بلدة نامور البلجيكية، الذين تعهّدوا بإيوائهم، وقدّموا طلباً للحصول على تأشيرة لهم، دون المرور برحلة النزوح الخطيرة كعبور البحر المتوسط.

رد الوزير

رد فعل الوزير البلجيكي على طلب دفع الغرامة كان حاداً، إذ وصف الحكم بعد صدوره بأنه جنوني، ويجب الطعن فيه بكل السبل القانونية.

وقد طعن الوزير على حكم المحكمة، بحجة أن هذا القرار سيفتح الباب أمام الآلاف للتقدّم بطلب تأشيرة في أي سفارة أو قنصلية بلجيكية حول العالم بغرض تقديم اللجوء في البلاد، علماً بأنه وفقاً للقواعد المتبعة حالياً يحق للمرء تقديم الطلب فقط إن كان موجوداً بالفعل على الأراضي البلجيكية.

وقال: لقد تم انتخابي لخدمة الصالح العام، وسأواصل فعل ذلك، مضيفاً أن شعبنا ظهر مُرحباً على نحو خاص، خلال أزمة اللجوء.

وأضاف: لن أسمح لهذا القرار البعيد عن الواقع أن يقودنا مجدداً لفوضى اللجوء، سأواصل معارضتي، ليس هناك من دعم للإجراءات التي قامت بها الأسرة السورية المقيمة في بلدة نامور البلجيكية بين السكان.

وأكد الوزير أن منح تأشيرة قصيرة الأجل بغرض تقديم اللجوء سيجعل نظام اللجوء ينهار، كبيت من ورق، حسب قوله.

ولا تريد الأسرة السورية على ما يبدو انتظار نتيجة الطعن في قرار المحكمة، وتطالب بدفع مبلغ الغرامة اليومي.

في المقابل، لا ينوي الوزير البلجيكي من جانبه دفع مبلغ الغرامة، لكن ينظر في تحويله إلى حساب بنكي مغلق، ريثما يتم اتخاذ قرار في القضية.

وأشار إلى أنه مستمر في دعم إعادة توطين اللاجئين، إلا أنه لا يمكن ضمان ذلك عبر أمر قضائي.

وأعربت ميكه فون دين بروك محامية العائلة السورية حينها، عن عدم تفهمها لتجاهل الوزارة لحكم المحكمة، قائلة إنه تم إصدار التأشيرة الإنسانية لسنوات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .