دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 7/2/2015 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

استشهاد الكساسبة وحد الشارع

الأردن: داعش "يفقد" مؤيديه بعد حرق الطيار

"التحالف" شريك لـ "داعش" في مقتل الطيار لأنه لم يسع لإنقاذه
سمير الحباشنة: لو اندلعت حرب برية يجب أن تكون عربية
صالح العرموطي: طريقة معالجة ملف الكساسبة كانت خطأ
فوزي السمهوري: الحكومة لم تطلع الشعب على سير المفاوضات
جميل النمري: داعش تلاعب بالأردن واليابانيين
الأردن: داعش "يفقد" مؤيديه بعد حرق الطيار

عبد الله حمودة: الحرب الجوية لا تحقق نصرا والتحالف العربي مطلوب الآن

د. جمال الشلبي: ضرورة أن يتهيأ الأردن للمجابهة

عمان - أسعد العزوني:

تباينت وجهات نظر عدد من الساسة والخبراء الأردنيين حيال ملف الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، سواء ما يتعلق بالمفاوضات التي جرت مع تنظيم "داعش" لإطلاق سراحه وغموض التفاصيل وقلة المعلومات بشأن تلك المفاوضات، إذ شهد البعض لصالح الحكومة، فيما وجه البعض الآخر نقدا لاذعا لها.

كما تباينت المواقف تجاه قيام الأردن بشن حرب برية على داعش ثأرا وردا على إعدام الطيار فهناك من حذر من مغبة هذه الخطوة وهناك من طالب بأن تكون في إطار عربي.

لكن اتفق الجميع على أن جريمة داعش ساهمت في فقدان التنظيم من كانوا يؤيدونه في الأردن وجعلت هناك التفافا شعبيا حول القيادة والحكومة وأصابت عموم الأردنيين بالغضب من ذلك التنظيم.

يقول عبد الله حمودة مدير منتدى الفكر الديمقراطي في عمان: إن الجهات المعنية لم تطلع الشعب على هذا الملف من المفاوضات للإفراج عن الطيار.

وأكد أن أمريكا التي تقود التحالف لا تحارب الإرهاب، مشددا على أن التحالف العربي هو المطلوب في هذه المرحلة، كما أوضح أن الاحتمالات مفتوحة على كل الاتجاهات، وأن الطريقة الأمريكية لن تؤدي لإنهاء داعش، وأن الحرب الجوية لا تحقق نصرا.

أما أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية د.جمال الشلبي، فقال: إن الأجهزة الأمنية الأردنية التي قادت التفاوض مع داعش، كانت تمتلك إشارات واضحة منذ البداية تفيد أنه تم إعدام الطيار وأن ذلك ما كانت تعكسه وكالات الأنباء، ناهيك عن محاولة أمريكية – أردنية فاشلة لإطلاق سراح الكساسبة، الأمر الذي جعل داعش يقدم على إعدامه بردة فعل غير إنسانية.

ولفت د. الشلبي أن هناك عملية تراجيدية لزعزعة الأمن الداخلي الأردني، خاصة أن عشيرة الطيار كبيرة وعريقة، بيد أنه أوضح أن السحر انقلب على الساحر، لأن الدولة في الأردن حصدت الالتفاف الشعبي حولها ردا على جريمة داعش التي لم يسجل التاريخ لها مثيلا.

وفي السياق قال د. الشلبي إنه يخشى أن يجر الأردن إلى الخوض في الصراع بين داعش والغرب، مطالبا بتهيئة الأردن نفسيا وبشريا من أجل المجابهة، كما بين أن التكلفة ستكون ثقيلة، لأن داعش لا مبدأ ولا منطق له، وبالتالي فإن هناك خوفا شديدا على الأمن الأردني وعليه يجب التركيز على الحدود.

أما وزير الداخلية السابق سمير الحباشنة فقال: إن داعش ومنذ البداية لم يكن جادا في التفاوض مع الحكومة الأردنية، لأنه فـُطر على العنف المبالغ فيه كأساس لحركته، لافتا أنه اعتمد في الترويع مبدأ الصدمة بالرعب، واصفا عرض ساجدة الريشاوي بالأسير الياباني، بالمناورة الخبيثة، لأن الطيار الكساسبة كان أصلا قد جرى تنفيذ حكم الإعدام فيه.

وأكد الحباشنة أن داعش غير قابل للتفاوض أو الحوار، وبالتالي على العرب والمسلمين أن يتحدوا جبهة واحدة للتخلص من هذا السرطان، مشددا أن داعش ليس حاميا للسنة بل هو العدو الأول لهذه الطائفة.

وبخصوص تداعيات إعدام الطيار الكساسبة قال الحباشنة إنه يشك في اندلاع حرب برية تنطلق من الأردن ضد داعش، لأن الأمور لم تتضح بعد، لكنه أوضح أنه في حال فرضها، فإنها يجب أن تكون عربية صرفة وليس بلدا دون غيره، محذرا أنهم يحاولون اختطاف الإسلام منا.

وفيما يتعلق بالتداعيات الداخلية بيّن الحباشنة أن الشارع الأردني كان يضم مؤيدين لداعش ومدافعين عنه قبل إعدام الطيار الكساسبة، لكن داعش بعد جريمته خسر هذا التأييد وفقد التعاطف الأردني معه، مشددا أن جريمة داعش وحدت الأردنيين حول قيادتهم، وبات الجميع يقولون أن هذه الحرب هي حربنا بالتأكيد بعد أن كان يقال أنها ليست حربنا.

ووصف ما حصل مع داعش في الأردن، بما حصل مع الزرقاوي بعد تنفيذه جرائم تفجير الفنادق عام 2005، إذ خسر كل المتعاطفين معه قبل التفجيرات.

ومن جهته قال النائب جميل النمري أنه كمراقب دقيق لا يعتقد أن الحكومة أخطأت في التفاوض مع داعش، مشددا أنه ثبت للمعنيين أن الطيار الكساسبة كان قد أعدم قبل المفاوضات، وأن داعش طوال الفترة كان يتلاعب بالأردن واليابانيين بعروضه الخبيثة للإيقاع بين البلدين الصديقين وتحقيق مكاسب سياسية.

وأضاف أن الأجهزة المعنية تنبهت للأمر وطلبت التحقق من وجود الطيار الكساسبة حيا قبل الغوص في التفاصيل، لافتا أنه لو كان حيا لجرت مبادلة ساجدة بالياباني، لكن داعش لم يستجب للعرض الأردني.

كما أكد النمري أن الأردن لم يعبأ بالإنذارات التي صدرت عن داعش، وبالتالي ثبتت توقعات الجهات المعنية حول مصيرالطيار الكساسبة، واصفا موقف الحكومة الأردنية أثناء التفاوض مع داعش بالمرن واستمرار البحث عن قنوات تفاوضية مؤثرة على داعش، ولم تنطل عليها حيل داعش،لأنه ثبت أن داعش كان يريد بث الرعب في صفوف الأردنيين لأنه لا يعنيه سوى القتل والذبح، مؤكدا أن إستراتيجيته تقوم على الترويع والقتل ولا قيمة للحياة عنده.

وشدد أيضا على أن داعش يمثل خطرا حقيقيا في المستقبل على الجميع، وبالتالي فإن الأردن سيشدد من حملته على الدواعش وسيشارك في الحملة التي تهدف القضاء على هذا التنظيم. لافتا إلى أن الأردن لن ينصرف إلى حركات إعلامية في المجالات الأمنية والعسكرية بل سيكون عمليا وسينسق تحركه بدقة مستقبلا، مختتما أن الحرب البرية الكلاسيكية لسيت مرجحة، بل سيكون الأمر مقتصراعلى تدخل بري محسوب.

أما نقيب المحامين الأردنيين السابق صالح العرموطي فأكد بدوره أن طريقة معالجة الحكومة لملف الطيار الكساسبة كانت خطأ، لأن الهجمة الإعلامية على داعش كانت غير مسبوقة رافقها تصريحات رسمية عملت على توتير الأجواء وكأن هذا الخطاب يحرض على قتل الطيار، بيد أنه أوضح أن لهجة الخطاب الرسمي تغيرت لاحقا.

وبين العرموطي أنه توجب الاتصال مع قنوات أخرى فاعلة منذ البداية، مشددا على وجود خلل في الإجراءات، وأن الخطر من ذلك هو أنه يحمل المسؤولية للتحالف الذي لم ينقذ حياة الطيار الكساسبة بعد سقوط طائرته. لافتا إلى أن الإعلام الرسمي أغفل تحميل المسؤولية للتحالف، مشددا أن التحالف شريك لداعش في مقتل الطيار الكساسبة.

وفي السياق ذاته أكد العرموطي أن استشهاد الكساسبة وحد الشارع الأرني، واصفا ذلك بالنقطة الإيجابية، كما أوضح أن الهم العام في هذا الوقت توحد مع الوطن، وترك أثرا سلبيا على داعش.

وردا على سؤال حول إمكانية شن حرب برية على داعش من الأردن، أجاب العرموطي أنه لا يعتقد أنها ستكون من مصلحة الأردن، مؤكدا أن دخولنا فيها يعني انتحارا لجنودنا خاصة أن داعش يتقن شن حرب العصابات لأنه ليس جيشا منظما.

وتساءل: لماذا يتحمل الأردن عبث ذلك وحده وهناك تحالف، ثم لماذا الصمت بعد إعدامه؟ كما تساءل أيضا: هل كان ذلك لإجبار الأردن على دخول الحرب البرية، مشددا على أن السيادة الأردنية هذه الأيام في خطر لأن التضحيات ستكون كبيرة. مختتما أن الاحتمالات مفتوحة على كل الاتجاهات، وأن الطريقة الأمريكية لن تؤدي لإنهاء داعش، وأن الحرب البرية لا تحقق نصرا.

وبدوره قال الناشط في مجال حقوق الإنسان د. فوزي السمهوري إن من الطبيعي أن تجري مفاوضات بين الدول ومن يأسرون المحاربين، لكنه لم يعلم أن داعش طلب من الأردن شيئا مقابل الطيار، لكنه أوضح أن ما جرى هو طلب مبادلة ساجدة الريشاوي العراقية بالصحفي الياباني.

وفي السياق ذاته أكد السمهوري أن الحكومة الأردنية لم تطلع الشعب على اتصالاتها مع داعش، مطالبا الحكومة بإطلاع الشعب على خفايا الملف حتى يعرف الجميع ما جرى.

وزاد أن مجلس الأمن القومي مطالب بتقدير خطورة الحرب البرية، مشددا أن الحرب ليست حربنا مع التحالف، لافتا إلى أن أمريكا هي التي أوجدت داعش ووفرت له التمويل والتسليح اللازمين، كما أن هناك مسؤولية تقع على عاتق بعض الدول العربية تجاه داعش.

وفي سياق آخر حذر د.السمهوري من أن إعدام الطيار الكساسبة سينعكس سلبا على الحريات العامة في الأردن وخاصة حرية التعبير، مشيرا إلى حالات التهديد بالتحويل لمحكمة أمن الدولة، واصفا ما يجري بأنه محاولات لتكميم الأفواه.

وختم د.السمهوري بالقول إن أمريكا خططت منذ البداية للحرب البرية من خلال طلب الرئيس أوباما من الكونجرس تفويضه لشن حرب على داعش، مشيرا إلى أن الإعدام لن يؤثر على قرار الاجتياح البري، كما أكد أن الأردن سيشارك في الحرب البرية لأنه أصلا مشارك في التحالف.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .