دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 1/3/2018 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قراءة في نتائج مؤتمر ميونخ للأمن ثاني أهم ملتقى عالمي

النظام العالمي باء بالفشل.. ولا حلول للأزمات

مبادرة صاحب السمو بشأن أمن الشرق الأوسط أبرز إيجابيات المؤتمر
مراقبون: ضغوط على الأوروبيين لفرض عقوبات جديدة على إيران
زيجمار جابرييل: العالم على شفير الهاوية
إيشينجر: جرى الحديث عن الأخطار ولم يتطرق أحد إلى حلول
مسؤولون أوروبيون: علاقاتنا مع أمريكا تعاني من توتر خطير
النظام العالمي باء بالفشل.. ولا حلول للأزمات

السياسة الخارجية الأمريكية تغيرت رأساً على عقب في عهد ترامب

أمريكا تنسحب من مكانها كقوة لحفظ النظام العالمي

برلين - الراية : نادراً ما نشأ شعور لدى المشاركين من قادة دول ووزراء الخارجية والدفاع وخبراء السياسة الخارجية من مختلف أنحاء العالم في مؤتمر ميونخ للأمن الذي ينعقد تقليدياً في مدينة ميونخ منذ أن أسسه إيفالد فون كلايزت في عام 1963، وأصبح ثاني أهم ملتقى عالمي لمناقشة القضايا والأزمات بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن العالم أمام انعطافة خطيرة، وأن النظام العالمي قد باء بالفشل.

ورغم أن السفير الألماني فولفجانج إيشينجر، رئيس مؤتمر ميونخ للأمن والذي يملك شبكة واسعة من الاتصالات حول العالم، قد نجح هذا العام في إقناع عشرين زعيم دولة بالمشاركة في المؤتمر، إلا أنه ومن قراءة حصيلة جلسات ومناقشات المؤتمر نجد أن السياسيين المتنافسين قد أتوا إلى العاصمة البافارية من أجل صبّ الزيت على النار وليس من أجل طرح تصوّراتهم حول حل النزاعات، وخاصة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي هدّد بضرب حزب الله وإيران وحاول استلطاف بعض الأنظمة العربية التي تعمل بنهج متشدّد حيال إيران، وكان ذلك هو استنتاج إيشينجر بعد ختام مؤتمر ميونخ للأمن الذي انعقد مؤخراً.

وقد أعرب السفير الألماني إيشينجر، عن خيبة أمله لعدم حصول تقدم لحل أي من النزاعات والأزمات الدائرة، وقال لقد سمعنا ما هي الأخطار التي تهدد العالم ولكن لم يتطرق أحد إلى خطوات محددة لمواجهتها وهذا مؤسف جداً.

مبادرة قطر

الاستثناء الإيجابي هنا في المبادرة المهمة التي طرحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كلمته أمام المؤتمر حيث كان سموه الزعيم الوحيد الذي قدم تصوراً لحل الأزمة الخليجية، وغيرها من الأزمات الإقليمية، وقد شرح سموه تفاصيل المؤامرة التي تتعرض لها قطر منذ أشهر ونجاحها في إفشال المخطط الذي يستهدف النيل من قطر حكومة وشعباً.

وقال صاحب السمو بشأن مبادرته للمنطقة إنه «أمام هذا الحضور المتميز، أعتقد أن الوقت قد حان لإيجاد أمن إقليمي أوسع في الشرق الأوسط. كما حان الوقت لكل شعوب المنطقة كي تنسى الماضي - بما في ذلك نحن - والاتفاق على ضوابط أمن أساسية وقواعد حوكمة، وعلى الأقل على حد أدنى من مستوى أمني يتيح توفير السلام والازدهار. كل الشعوب في الشرق الأوسط كبيرها وصغيرها في حاجة للاتفاق على الحد الأساسي من التعايش الذي تدعمه آليات تحكيم ملزمة، وينفذه الكيان الجماعي للمنطقة. يمكننا الاقتداء بالاتحاد الأوروبي في إيجاد أرضية مشتركة من أجل إعادة البناء والرخاء».

فرصة لحوار عالمي

المؤتمر يوفر كل عام في مثل هذا الوقت، فرصة للسياسيين من أنحاء العالم للحوار في غرف فندق «بايريشر هوف» وطرح أفكارهم وتصوراتهم حول حل النزاعات التي زاد عددها بصورة كبيرة في العامين الأخيرين. ومن وجهة نظر المعلقين الألمان فإن العالم يقف على حافة انعطافة خطيرة في ظل التوتر الذي تمر به العلاقات بين واشنطن وموسكو. فالسياسة الخارجية الأمريكية تغيرت رأساً على عقب بعد استلام دونالد ترامب منصبه قبل عام، ومن جهة أخرى، يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في استغلال مناطق النزاعات التي ليس للولايات المتحدة الأمريكية نفوذ فيها أو تضاءل فيها النفوذ الأمريكي مثل سوريا.

ولم يكن بين الذين اعتلوا المنبر أكثر تشاؤماً ووضوحاً مثل زيجمار جابرييل، وزير الخارجية الألماني، الذي قال إن العالم على شفير الهاوية. ورغم اعتقاد العديد من المراقبين أن جابرييل الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، استغلّ المؤتمر لا ليحذر المجتمع الدولي من خطر النزاعات الدائرة، بل ليعزّز فرصته في أن يحتفظ بمنصبه إذا تم تشكيل ائتلاف بين الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي.

القضايا الرئيسية

وفيما يلي مختصر حول القضايا الرئيسية التي أثيرت خلال المؤتمر:

  • غابت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن المؤتمر ومثل ألمانيا كل من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل ووزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين.

وتم انتقاد الرئيس الأمريكي ترامب بشدة، وأكد المسؤولون الأوروبيون في كلماتهم أن علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من توتر خطير.

وعلى الرغم من مجيء وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى ميونخ إلا أنه خيب آمال الجميع لامتناعه عن إلقاء كلمة يحدد فيها معالم السياسة الأمريكية في العهد الجديد.

وبحسب المراقبين فإن التزام المسؤول الأمريكي الكبير، الصمت المطبق رغم الأزمات وأهمية المؤتمر والحاجة الماسة لمعرفة الموقف الأمريكي منها، علامة على أن الولايات المتحدة قررت فعلاً الانسحاب من مكانها كقوة لحفظ النظام العالمي، والعمل بمقولة أمريكا أولاً، وهو الشعار الذي رفعه ترامب خلال الحملة الانتخابية، وأنها تعمل فقط إذا ضمنت تحقيق أرباح.

  • عبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن موقف متشدد حيال أوروبا التي قال إنها عادت إلى العصر النازي، ولم يبدِ استعداد بلاده للتنازل في الأزمة الأوكرانية لا سيما تنفيذ موسكو اتفاقية «مينسك» التي يشترطها الأوروبيون مقابل إلغاء العقوبات التي فرضوها ضد روسيا.
  • لا حل في الأفق للازمة الأوكرانية رغم انعقاد لقاء على هامش المؤتمر ضم أطراف مجموعة النورماندي ولم يتم التوصل إلى موقف يستحق الذكر، لا سيما بشأن الاقتراح المتعلق بنشر قوة من القبعات الزرقاء لمراقبة التزام أطراف الأزمة بالاتفاقية المبرمة منذ أربعة أعوام والتي يستعصي حلها.
  • الوضع في منطقة الشرق الأوسط لا يُبشر بالخير وكل الدلالات تشير إلى احتمال التصعيد. فقد جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليهدّد إيران ولم يحمل في جعبته أي خطة للسلام مع الفلسطينيين الذين لم يتوقعوا ذلك منه.

وتردد وراء الكواليس أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تواصل تأييد ودعم السياسة الإسرائيلية المتشدّدة، الأمر الذي يؤدي إلى فوضى في المنطقة.

ولم يتكلف محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني عناء الرد على نتنياهو ووصف ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي على منبر المؤتمر بالسيرك الهزلي وقال إن ذلك لا يستحق الأخذ على محمل الجد.

الاتفاق النووي

  • تردد وراء الكواليس أن الاتفاقية بشأن البرنامج النووي الإيراني مهددة بالإلغاء أكثر من أي وقت مضى. إلى جانب إسرائيل أكد دبلوماسيون أمريكان عزمهم فرض عقوبات جديدة ضد إيران بحجة دعمها ميليشيات في سوريا ولبنان وعلى حد قولهم فإنها تُزعزع الاستقرار في المنطقة برمتها.

وقال مراقبون إن الضغط يشتد على الأوروبيين للموافقة على فرض عقوبات جديدة وسيتم خلال الأسابيع القليلة القادمة تصعيد هذه الضغوط ليتم التقليل من أهمية الاتفاقية النوويّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .