دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 13/9/2017 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اعتقلت 20 داعية ورجل دين.. باحثون وخبراء:

السجون بوابة السعودية للعلمانية

السجون بوابة السعودية للعلمانية
  • سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري أبرز الدعاة المعتقلين
  • الرعب يسيطر على المملكة ومخاوف من اتساع حملات الاعتقالات
  • صمت رسمي سعودي حول اعتقال الدعاة ومواقع التواصل تؤكد
  • عضو مجلس شورى سعودي يزعم أن للمعتقلين توجهات إخوانية
  • اعتقال الدعاة بسبب رفضهم الهجوم على قطر
  • حرية الصمت جريمة بالسعودية ورجال الدين لا كرامة لهم
  • ترهيب الشعب من أجل نقل سلس للسلطة لمحمد بن سلمان

 

الدوحة -  الراية : أكد عدد من الخبراء والباحثين أن حملة الاعتقالات التي تقودها السعودية ضد عدد من رجال الدين تشكل بوابة السعودية نحو العلمانية وتأتي تعزيزا لتوجهات المملكة نحو علمانية النظام والمجتمع، حيث تواصل المملكة حملة الاعتقالات ضد عدد من الدعاة ورجال الدين ليبلغ عددهم 20 داعيا ورجل دين أبرزهم الداعية سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، في حين أفادت مصادر أن السلطات السعودية اعتقلت دعاة بارزين آخرين منهم الشيخ إبراهيم الحارثي أحد أبرز الخطباء في مدينة جدة، على الرغم من أنه مُنع من الخطابة في العام 2013، كما تم اعتقال الشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري، إضافة إلى الباحث الإسلامي حسن فرحان المالكي والداعية غرم البيشي والداعية محمد الهبدان عضو رابطة علماء المسلمين كما تواترت أنباء عن اعتقال السلطات السعودية، للشيخ إبراهيم الناصر والشيخ إبراهيم الفارس المتخصص في مقارنة الأديان والأستاذ الجامعي السابق في جامعة الملك سعود.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الحملة قد تطال علماء ورجال دين آخرين منهم الشيخ محمد العريفي والدكتور ناصر العمر والشيخ عادل الكلباني الذين يتعرضون حاليا لحملة تحريض إعلامية.

 

الاعتقالات تعز ز توجهات المملكة نحو العلمانية

 

في مقابلة على قناة «بي بي أس» (PBS) الأمريكية في يوليو الماضي قال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة إن ما تريده الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين للشرق الأوسط هو حكومات علمانية معتبرا أن ذلك يتعارض مع ما تريده قطر، وهو الأمر الذي جعل بعض المحللين يرون أن ذلك يجعل من العتيبة صانع قرار في سياسة السعودية التي تتمتع بمكانة إسلامية خاصة.

ويرى بعض المراقبين أن حملة الاعتقالات تأتي تعزيزا لتوجهات المملكة نحو علمانية النظام والمجمتع، والذي كشف عنه السفير الإماراتي، وهو ما قابلته الحكومة السعودية بصمت مريب يؤكد تبنيها لنفس الموقف.

 

 

اعتقال العودة بعد ترحيبه بقرب انفراج الأزمة

 

جاء اعتقال العودة، الذي يتابع حسابه على تويتر أكثر من 14 مليون شخص، بعد تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر رحب فيها بأنباء قرب انفراج الأزمة عقب المكالمة الهاتفية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث كتب قائلا «ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.. اللهم ألف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم».

وفى الوقت الذي لم يصدر أي تصريح رسمي سعودي حول نبأ توقيف رجال الدين خرجت بعض الأصوات من جانب مسؤولين سعوديين مثل عضو مجلس الشورى السعودي محمد بن عبدالله آل زلفى ليؤكد أن للسعودية الحق في اتخاذ أية خطوات تراها مناسبة من أجل الدفاع عن مصالحها وأمنها زاعما أن هؤلاء المعتقلين لهم توجهات إخوانية.

 

بالإضافة إلى 8 هيئات إسلامية

55 عالماً يرفضون حملة الاعتقالات السعودية

منظمة حقوقية: أنباء عن اعتقال حكوميين وأفراد من الأسرة الحاكمة

حملة اعتقالات جديدة بحق مفكرين ودعاة وإعلاميين

القائمة شملت الشاعر زياد بن نحيت مداح بن سلمان

 

عواصم - وكالات: أعلنت 8 هيئات كبرى و55 عالما بارزا من دول مختلفة، رفضهم لحملة الاعتقالات التي تقودها السلطات السعودية ضد عدد من الدعاة، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم، واعتبروا تلك الحملة نذير شؤم وفساد كبير. جاء ذلك في بيان مشترك للهيئات والعلماء، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرته وسائل إعلام، ووقعت عليه رابطة أئمة وخطباء العراق، ورابطة علماء أهل السنة، ورابطة علماء تركستان الشرقية، ورابطة علماء الشام، واتحاد علماء مسلمي تركستان الشرقية، وهيئة العلماء والدعاة بألمانيا، واتحاد علماء الأزهر بأوروبا، وهيئة علماء لبنان.

وقال البيان إنّ منشورات الدعاة المعتقلين في صفحاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كانت تدعو للوحدة ورأب الصدع، وتحقيق الأمن لدول الخليج العربي جميعًا، وهو أساس في ديننا الحنيف. وطالب الموقعون على البيان السلطات السعودية بـ الإفراج الفوري عن كل العلماء الأجلاء، وألا يمسوهم بسوء. وقالت مصادر حقوقية سعودية إن السلطات شنت حملة اعتقالات جديدة بحق مفكرين ودعاة وإعلاميين، وذلك بعد يوم من اعتقال حوالي عشرين شخصية، أبرزهم الداعية سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري. وذكرت المصادر بالأسماء الإعلامي فهد السنيدي، والشيخ يوسف الأحمد، والشيخ محمد الهبدان، وعبد بن عابد الحارثي مستشار أمير منطقة مكة، والدكتور محمد الخضيري، والدكتور إبراهيم الحارثي خطيب مسجد في جدة، والداعية إبراهيم الفارس، والداعية غورم البيشي، والشاعر زياد بن بخيت. وأكدت مصادر أنه خلال الساعات الأخيرة، تأكد اعتقال الشيخ عبدالعزيز آل عبداللطيف الأستاذ المشارك بقسم العقيدة بجامعة الإمام سابقاً.

وأعلنت جهات حقوقية أن السلطات السعودية واصلت حملة الاعتقالات، خلال الساعات الأخيرة؛ حيث طالت الأكاديمي والروائي مصطفى الحسن، والشاعر زياد بن نحيت، الذي اشتُهر بمدحه لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وقالت منظمة القسط السعودية الحقوقية (غير حكومية)، أمس، إن السلطات في المملكة واصلت حملة الاعتقالات؛ حيث اعتقلت الأكاديمي والروائي مصطفى الحسن. وأضافت في تغريدة عبر حسابها على موقع توتير، أن هناك أنباءً غير مؤكدة عن اعتقال حكوميين وأفراد من الأسرة الحاكمة، دون أن تضيف أية تفاصيل أخرى.

وكانت مصادر قالت إن حملة الاعتقالات جاءت بناء على رفض هؤلاء الدعاة توجيهات من الديوان الملكي بمهاجمة قطر، حيث تلقوا اتصالات من المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان بالإضافة لمدير عام قناة العربية الإعلامي السعودي تركي الدخيل يطلبان منهم مهاجمة قطر فورا، فكان ردهم الرفض وقال أحدهم نصا: بكرة تتصالحوا ويسود وجهنا نحن.

 

 

حملة تحريض إعلامية ضد العريفي تمهيداً لاعتقاله

 

أفادت مصادر أن السلطات السعودية اعتقلت دعاة بارزين آخرين منهم الشيخ إبراهيم الحارثي أحد أبرز الخطباء في مدينة جدة، على الرغم من أنه مُنع من الخطابة في العام 2013، كما تم اعتقال الشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري، إضافة إلى الباحث الإسلامي حسن فرحان المالكي والداعية غرم البيشي والداعية محمد الهبدان عضو رابطة علماء المسلمين كما تواترت أنباء عن اعتقال السلطات السعودية، للشيخ إبراهيم الناصر والشيخ إبراهيم الفارس.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الحملة قد تطال علماء ورجال دين آخرين منهم الشيخ محمد العريفي والدكتور ناصر العمر والشيخ عادل الكلباني الذين يتعرضون حاليا لحملة تحريض إعلامية، لافتين إلى أن الهدف الأول منها هو التمهيد لاعتلاء محمد بن سلمان العرش السعودي.

 

اعتقال الدعاة وسيلة سهلة لتكميم الأفواه

 

تسعى السلطات السعودية لتكريس اعتقال هؤلاء الدعاة كوسيلة سهلة لتكميم الأفواه وترهيب الشعب من أجل نقل سلس للسلطة في ظل حالة عدم القبول التي يبديها بعض أمراء آل سعود وكثير من أطياف الشعب السعودي.

وقد أثارت الحملة الحكومية ضد بعض الدعاة جدلا في الأوساط السعودية المحلية، حيث لاقت تنديدا على مواقع التواصل الاجتماعي من سعوديين رأوا أن اعتقال الدعاة لا يخدم السياسة السعودية، وقال آخرون إن الناس بدلا من المطالبة بحرية التعبير أصبحوا الآن لا يريدون أكثر من حرية الصمت والذي يبدو أنه السبب الرئيسي في هذه الاعتقالات عقابا لهؤلاء الدعاة على عدم الانسياق في السياسة وراء التوجه السعودي وإظهار الولاء والطاعة من خلال الهجوم على قطر والترويج لمواقف دول الحصار.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .