دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الخميس 14/3/2013 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
وسط مخاوف من استخدام الأسلحة الكيميائية
رئيس الاستخبارات الأمريكية: اقترب سقوط الأسد

واشنطن - وكالات : قال رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر الثلاثاء إن وتيرة تآكل نظام بشار الأسد تتسارع، وذلك بعد نحو عامين من الصراع في سوريا. وأضاف كلابر أمام اللجنة المختارة للاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي أنه بينما تكتسب المعارضة قوة، يواجه النظام عجزًا في عدد الأفراد والإمدادات اللوجيستية. وحذر من أن عدم قدرة النظام على دحر المعارضين باستخدام الوسائل العسكرية التقليدية، تزيد المخاوف من إمكانية أن تصبح دمشق "يائسة بما يكفي لاستخدام مخزونها من الأسلحة الكيميائية".

وتتعقب الولايات المتحدة وحلفائها مخزونات سوريا من تلك الذخائر وخاصة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وهي جزء من برنامج كبير ومعقد ومتفرق جغرافيا من شأنه أن يتسبب في سقوط عدد هائل من الضحايا، بحسب كلابر. وقال: "إن ذلك يضيف إلى تخوفنا من أن النظام المحاصر بشكل متزايد قد يجد أن تصعيده للعنف بالسبل التقليدية ليس كافيا، ومن ثم قد يستعد لاستخدام أسلحة كيميائية ضد الشعب السوري". وهناك مصدر قلق آخر يتمثل في احتمال وصول الثوار أو الأفراد إلى تلك المواد. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال إن استخدام الأسلحة الكيميائية سيكون خطًا أحمر بالنسبة للولايات المتحدة يستدعي ردا قويا وسريعا. وقال كلابر للجنة إن المعارضة مازالت ممزقة. وأشار إلى وجود مئات من كتائب المعارضة متفاوتة القوة، ومحاولات المعارضة لخلق قيادة وسيطرة شاملة. وأوضح أن التساؤل المتعلق بسوريا والذي يلح بشكل متزايد هو :"إلى متى سيستمر الأسد؟".وقال: "إجابتنا أن أيامه معدودة، بيد أننا لا نعرف عددها".

كما قال كلابر إن القوات التي تسعى إلى الإطاحة بالأسد تكتسب قوة وتربح أرضًا لكن المعارضة السورية ما زالت مجزأة وتجد صعوبة في احتواء تدفق المقاتلين الأجانب. وقال كلابر إن أجهزة المخابرات الأمريكية لا تعرف إلى متى سيستطيع الرئيس السوري بشار الأسد الاحتفاظ بسيطرته على الحكم في البلاد. وأشار كلابر إلى تزايد المقاتلين الأجانب بين معارضي الأسد والكثير منهم مرتبطون بجبهة النصرة المنبثقة عن القاعدة في العراق التي اكتسبت قوة في سوريا لأسباب من بينها تقديم خدمات للسكان الذين يعانون من ويلات الحرب منذ عامين. وقال كلابر "إنهم يقدمون حيثما أمكنهم المزيد والمزيد من الخدمات البلدية في وضع فظيع للغاية من الناحية الإنسانية.

"وصرح مسؤولون أمريكيون وأوروبيون في الآونة الأخيرة بأن حكوماتهم ستكثف جهودها لتقديم مساعدات "غير مميتة" وتدريبات للفصائل المعارضة غير الإسلامية التي تقاتل الأسد. وأشار المسؤولون في تصريحات غير رسمية إلى أنه يجري تدريب بعض المعارضين بدعم وربما مشاركة محدودة من بعض الأمريكيين في دول مجاورة. لكن الأفراد الأمريكيين والغربيين الآخرين في المنطقة نفسها مشغولون بالقدر نفسه بل وربما أكثر انشغالًا بتتبع النفوذ المتزايد لجبهة النصرة وغيرها من المتشددين وأنشطتهم. وأضاف إن إيران تفعل كل ما في وسعها لدعم حكومة الأسد من خلال المساعدات والتدريب برغم الضعف الذي لحق بها نتيحة للعقوبات الدولية المفروضة عليها سعيًا لمنعها من اكتساب قدرات نووية. وقال كلابر "ما زالت إيران قوة تزعزع الاستقرار في المنطقة وتقدم الأسلحة والتدريب للقوات السورية وتنشيء قوة ميليشيا هناك لقتال المعارضة السورية"بهدف الحصول على موطئ قدم على الأقل في سوريا حتى إذا سقط الأسد.

لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
 
* أساسي
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .