دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 18/9/2015 م , الساعة 10:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ظاهرة خطيرة تقلق العائلات

مصر: تزايد جرائم خطف الأطفال

43 حالة اختطاف خلال أشهر قليلة معظمها للذكور
المشاكل في الإنجاب أحد دوافع عمليات خطف الأطفال
الظاهرة أكثر انتشاراً في الريف عن الحضر بنسبة 70 %
الخاطفون يفضلون صغار السن لأنهم يصلحون للتسول أو الحصول على أعضائهم
صفحة على الفيسبوك بعنوان أطفال مخطوفون تكشف خطورة الجريمة
مصر: تزايد جرائم خطف الأطفال
  • خبير أمني : مطلوب تغليظ العقوبة إلى الإعدام

القاهرة - شرين صلاح الدين:

تزايدت موجة اختطاف واختفاء الأطفال وذلك لأسباب كثيرة يعاني منها المجتمع المصري منذ فترة كبيرة أدت إلى استغلال الفئات الأضعف في المجتمع وهي فئة الأطفال.

وقد رصدت المؤسسة المصرية منذ بدء العام الحالي وحتى الأن تلك الظاهرة، وقد وصلت حالات الاختطاف التي تعرض لها الأطفال في كافة المحافظات إلى 43 حالة اختطاف بنسبة 81% ذكور و 19% إناث وكانت فئة الأطفال من عمر عام إلى خمسة أعوام هي الفئة العمرية الأكثر عرضة للاختطاف.

وكشف البحث عن الأسباب المؤدية إلى تزايد نسب خطف الأطفال والتي ترجع النسبة الأكبر منها إلى تكوين تشكيلات عصابية لخطف الأطفال لطلب فدية من ذوي الأطفال المختطفين واستغلال تردي الأوضاع الأمنية في البلاد منذ بدء الثورة وفي المرتبة الثانية تأتي الخلافات الشخصية بين ذوي الأطفال والخاطفين وغالباً ما تكون بسبب الانتقام وتفشي ظاهرة العنف في المجتمع المصري التي ما غالباً تنصب على الفئات الأضعف في المجتمع ألا وهي الأطفال تليها خطف الأطفال في ظروف غامضة ثم الخطف نتيجة مشاكل في الإنجاب ثم الخطف بهدف سرقة المصوغات الذهبية والاتجار بالبشر وهناك العديد من حالات الاختطاف التي تتم دون وجود أي أسباب.

أما عن التوزيع الجغرافي لظاهرة اختطاف الأطفال فنجد أن تلك الظاهرة أكثر انتشاراً في الريف عن الحضر، وذلك لما يعانيه الريف من تدن في مستويات الخدمات وارتفاع مستوى الفقر في تلك المدن الريفية عنها في المدن الحضرية، وكانت نسبتها في الريف 70 % بينما وصلت نسبتها في الحضر إلى 30% .

تضييق الخناق

أحمد محمد، مسؤول الخط الساخن لنجدة الطفل، يرى أن خطف الأطفال مشكلة ليست في مصر فقط ولكنها موجودة على مستوى العالم كله

ولكنها في مصر لم تكن بهذه الصورة من التزايد ولكنها لا تصل إلى حد الظاهرة لأن معدلات الخطف لا تصل إلى 10 أو 15 حالة يومياً بل أقل من ذلك.

فخلال الستة أشهر الأخيرة تلقى خط نجدة طفل حوالي 300 بلاغ عن مفقودين منهم تقريباً 50 طفلاً يمكن أن نطلق عليه مخطوف بهدف اغتصاب أو فدية أو تجارة أعضاء أو حديث الولادة غير ذلك فهو يدخل ضمن حالات الاختفاء أو التائه أو ليس بها شبهة جنائية أو فتاة هربت من أهلها.

وأضاف أن 50 حالة خطف خلال ستة أشهر تعتبر نسبة كبيرة بالمقارنة إلى نفس الفترة في عام 2014 والتي بلغت 15 حالة وفي عام 2013 بلغت 10 حالات هذا بالنسبة للحالات التي تواصلت بالفعل مع خط نجدة الطفل.

وأشار إلى أن محاضر الداخلية أعلى من ذلك، مشدداً على أن الأعمار تبدأ من السن الصغير وحتى 13 سنة كلما كبر في السن يقل العدد لأن السن الكبير يصعب السيطرة عليه وبالتالي لا يصلح للتسول وبالنسبة لتجارة الأعضاء طبياً مطلوب السن الصغير أكثر.

ويرى محمد ضرورة تضييق الخناق على خاطفى الأطفال من خلال محاربة الدولة لظاهرة التسول بالأطفال ووضع ضوابط على إجراء عمليات نقل الأعضاء في المراكز الطبية والمستشفيات فلابد من وجود محضر شرطة بين الطرفين لأن الأطباء لا يهتمون سوى بتطابق الأنسجة ف هذه العمليات دون الاهتمام بموافقة الطرف المتبرع.

شهادات الميلاد

رامي الجبالي أدمن صفحة" أطفال مخطوفون" على الفيس بوك يقول إن عمر الصفحة حوالي 3 أشهر تلقي خلالها بلاغات عن 40 حالة خطف منها حالات بسبب الإهمال أو جرائم جنائية وتقريباً يومياً يتم الإبلاغ عن حالة أو حالتين ومعظمهم من مختلف الأعمار بهدف الاغتصاب أو تجارة الأعضاء أو التسول ولذا بدأنا في حملة "لا للتسول بالأطفال " على الفيس بوك لمقاطعة المتسولين لدرجة أنه بدأ يصله تهديدات بسبب الصفحة لأنه يحارب مجرمين سواء متسول يكسب 500 -600 جنيه من وراء الطفل يومياً أو يحارب تجار أعضاء بشرية.

ويضيف الجبالي إنه يحرص من خلال الصفحة على متابعة كل حالة مع الأهالي للتأكد إذا كان الطفل عاد إلى أسرته أم لم يتم العثور عليه وهذا هو الفرق بينه وبين الصفحات الأخرى.

ويطالب الجبالي بضرورة تغيير نظام استخراج شهادات ميلاد الأطفال لأن الشهادات هي مجرد وثيقة تثبت زواج طرفين وأنجبا هذا الطفل دون تجديد أي بيانات أو أوصاف تميز هذا الطفل عن غيره، مقترحاً إضافة بصمة قدم الطفل على شهادة ميلاده، إلى جانب استخراج الشهادة من خلال خطاب حكومي يصدر برقم مسلسل من المستشفى أو العيادة التي تمت ولادة الطفل بها.

تشديد العقوبة

محمود خلاف،خبير أمني، يرى أن تزايد معدلات خطف الأطفال يرجع إلى حالة الانفلات الأمني بعد ثورة يناير وانتشار الأسلحة وتوافر الجرأة لدى الجناة، وسهولة ارتكاب وقائع الخطف وابتزاز أهالي الضحايا وإن كان الوضع الأمني حالياً أفضل بكثير ولكن لابد من تشديد عقوبة الخطف في القانون.

وأشار إلى أن العقوبة تبدأ من السجن 5 سنوات حتى المؤبد، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإعدام في حالة وجود هتك عرض للطفل، ولكن ذلك غير كاف ولا يشكل ردعاً حقيقياً ضد مرتكبي هذه الجرائم، خاصة أنها تتعلق بحق أطفال صغار ليسوا في كامل أهليتهم، ولذلك نحن بحاجة إلى ثورة تشريعية تغلظ العقوبات على مرتكبي مثل هذه الوقائع، تجعل الخاطفين لا يواجهون سوى عقوبة واحدة، وهي الإعدام، انطلاقاً من مبدأ أن العدل البطيء ظلم، وكلما كان العقاب سريعاً كلما سيطرنا على هذه الحوادث.

وأضاف أن أعداد حالات الخطف المعلن عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي غير دقيقة حيث تتداخل فيها حالات الاختفاء البعيدة عن الشبهة الجنائية مع حالات الخطف بسبب النزاع الأسري، وحالات هروب الأطفال أو حالات الطفل التائه.

ومن جانبه أكد اللواء محمود فاروق،مساعد وزير الداخلية لقطاع مباحث الأحداث أن أعداد حالات خطف الأطفال المعلن عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي غير دقيقة حيث إن جميع حالات الخطف والاختفاء يتم الإبلاغ عنها من خلال أقسام الشرطة.

وأوضح أن البيانات المنشورة في صفحات التواصل الاجتماعي تفتقر إلى الدقة حيث تتداخل مع حالات الخطف بهدف جنائي، مع حالات الخطف بسبب النزاع الأسري، وحالات هروب الأطفال أو حالات الطفل التائه، مشدداً على أن بلاغات خطف الأطفال المحولة من خط نجدة الطفل إلى مباحث الأحداث تلقى اهتماماً بالغاً حيث يعتبر الخط بمثابة آلية قومية تستخدمها أسر الضحايا للإبلاغ عن حالات الأطفال في خطر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .