دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 27/7/2017 م , الساعة 12:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحصار الظالم .. ولد ميتاً

الحصار الظالم .. ولد ميتاً

بقلم - محمد العبد الله :

ولد الحصار ميتاً، حيث لم يَترك أي تأثير يُذكر على قطر، بينما انعكس التأثير السلبي على دول الحصار فأصبحت تنتظر الفرج من قطر نفسها، فكيف حدث ذلك ولماذا ولد الحصار ميتاً وعليهم دفنه بأسرع وقت؟.

حكومات الحصار عادت شعوبها قبل أن تعادي قطر حيث أصدرت قرارات هدّدت فيها شعوبها بأقصى العقوبات إن هي أظهرت تعاطفاً مع قطر ولو بالحد الأدنى رغم أواصر عدة تربطهم بقطر وشعبها وأهمها الأواصر الاجتماعية وصلات القرابة والرحم، ولو كانت هذه الحكومات تعتقد أنها على حق فعلاً لما احتاجت إلى تهديد شعوبها بالويل والثبور.

ولو كانت هذه الحكومات عاقلة فعلاً لما خسرت الشعب القطري نفسه حيث استهدفته في حياته ومعيشته بينما كان عليها أن تأخذه إلى جانبها، ولكن افتقادها للعقل وانقيادها للضغينة والحقد جعلاها تنتقم من الشعب القطري بشكل لم يشهد له التاريخ العربي والإسلامي على أقل تقدير، فما ذنب الطالب القطري وهو يدرس في بلدان الحصار (المفترض أنها شقيقة) أن يُطرد من جامعاتها ويمنع من أداء الامتحانات ويُرحّل إلى قطر ليضيع مستقبله؟، وكيف يصل الحال بمملكة تدعي أنها خادمة للحرمين أن توقف القطريين وتمنعهم من دخول بيت الله الحرام الذي جعله أمناً وأمناً للجميع؟، أيعقل أن تطرد الأم القطرية وتمنع من أبنائها كما حدث في أبوظبي؟.

قمة العقل والذكاء ما قامت به الحكومة القطرية حينما أعلنت أن شعوب دول الحصار لا علاقة لهم بقرارات حكوماتهم مهما كانت ظالمة وأنهم بأنفسهم وأموالهم وممتلكاتهم مصانون محترمون في قطر، فكسبت شعوب دول الحصار بقراراتها الذكية وفي نفس الوقت وجدت شعبها إلى جانبها مؤيداً ومسانداً ومدافعاً لأنه شعر في تصرّفات الآخرين ظلماً فالتف حول قيادته وبنفس الوقت أظهر لشعوب دول الحصار حبه وتقديره لها ولهذا وجدنا هذا التصرف الراقي في عدم التعرّض لتلك الشعوب ولا حتى في وسائل التواصل الاجتماعي.

حكومة قطر كانت واثقة من تأييد الشعب لها بينما حكومات الحصار تعلم جيداً أنها لا تتمتع بثقة شعوبها فهدّدتها بالسجن والغرامة والحكومة التي تخسر شعبها لن تربح معركة ولا نزال ولا حتى لعبة (التيلة).

مع كل التمنيات للشعوب كافة بالأمن والأمان والتقدم والازدهار، ولتحمل حكومات الحصار جنينها الميت وتدفنه وتعود لعقلها قليلاً لتستعيد ثقة شعوبها على أقل تقدير بعد أن فقدت ثقة العالم بها لتصرّفاتها غير المسؤولة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .