دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/2/2018 م , الساعة 12:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة... توكيل العمّ أو الخال بالنكاح

فتاوى مختارة...  توكيل العمّ أو الخال بالنكاح
  • ما حكم توكيل الفتاة للعم أو الخال بالنكاح بوجود الأخ؟

- ليس من حقّ هذه الفتاة أن توكل من يزوجها، والأولى بتزويجها أخوها؛ لأنه الأولى بها حسب الترتيب الذي بيّنه الفقهاء، ولا يزوجها عمها مع وجود أخيها، إلا إذا وجد بالأخ مانع شرعي يسقط عنه الولاية، ولم يوجد من هو أولى بها من العم والخال -وأحرى ابنه- لا يكون ولياً في النكاح؛ لأنه ليس من العصبات -وهم القرابة من جهة الأب- ومن الضوابط الفقهية عند الفقهاء أن الولاية إلى العصبات.

غناء الفتاة أمام أخواتها

  • أغني كثيراً في عزلتي، وأحياناً أمام أخواتي، وبالطبع غنائي لا يشتمل على ألفاظ بذيئة. فهل في ذلك حرج؟

- نرجو أن لا حرج في الغناء -الذي هو التَّطْرِيبُ، وَالتَّرَنُّمُ بِالْكَلاَمِ الْمَوْزُونِ- إذا كان مجرداً عن المعازف، وعن الكلام المحرم، وليس بحضرة أجنبي. فمثل هذا النوع من الغناء، لا يُمنع قولاً، واستماعاً.

قال ابن عثيمين: الغناء المجرد عن الموسيقى، وآلات العزف الأخرى مثل الربابة، وشبهها، يجوز استماعه بشرط أن لا يكون مشتملاً على أشياء توجب الفتنة، وبشرط أن لا يصد الإنسان عما يجب عليه من إقامة الصلاة مع الجماعة أو غير ذلك.

المختوم على قلبه

  • هل للمختوم على قلبه والملعون من توبة؟

- الملعون، والمختوم على قلبه، وغيرهما ممن أضلهم الله تعالى، وأزاغهم عن الحق، لا تمتنع توبتهم إذا قدرها الله وأرادها، وقد كان أغلظ الكفار كفراً من محاربي النبي صلى الله عليه وسلم حال كفرهم متوعدين بأشد أنواع الوعيد، ثم تاب الله عليهم وهداهم؛ ولذا قال الله تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ)

وقد بين الله أن بعض من طبع على قلبه يُهدَى بعد الضلال والطبع، فقال: «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً».

قال ابن كثير: وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: «فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ». وَقَوْلُهُ: «فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً»، فقال بعضهم: فقليل من يؤمن منهم.

فعلى هذا القول الذي قدمه الحافظ ابن كثير؛ يكون المعنى بيّناً في أنه لا يمتنع إيمان بعض من طبع على قلبه، وختم عليه، وعوده إلى الهدى والاستقامة، والله تعالى لا يعجزه شيء، وقد فتح سبحانه باب التوبة لجميع عباده، ودعاهم إليها، مهما كانت ذنوبهم المستوجبة للعنته، وغضبه عليهم، وأخبر أنه يقبل توبة من تاب في غير موضع من كتابه، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أن هذا التائب يعود كمن لم يذنب، فليس لأحد أن ييأس من روح الله، أو يقنط من رحمة الله؛ بأن تسول له نفسه بأن الله قد طبع على قلبه، فلا سبيل له إلى الهداية، فإن من أقبل على الله، أقبل الله عليه، وتلقاه بلطفه وجوده وكرمه، وكأين ممن كان في غاية من الضلال والعتو، ثم منّ الله عليه بالهداية، فصار من خيرة عباد الله.

إيقاف السيارة بغرض إدراك الصلاة

  • هل يجوز وقت الصلاة أن يضع المصلي سيارته عند المنازل القريبة من المسجد، ويضيق عليهم وقت الحاجة للخروج في وقت الصلاة؟

- يجوز إيقاف السيارة في الطرق العامة، لكن بطريقة لا يترتب عليها إلحاق أذى بالآخرين، أو إضرارٌ بهم، ولا شك أن إيقاف السيارة بطريقة تمنع المارة من المرور، أو تسبب لهم الأذى، أو تلحق بهم الضرر، لا شك أن هذا ليس من أخلاق المؤمنين، ولا يأذن بها الشرع، حتى ولو كان الوقوف بغرض إدراك الصلاة، قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى :- تجد بعض الناس الآن يوقف السيارة في أي مكان، بالطول، أو بالعرض، ما يهتم، المكان ضيق، أو المكان واسع، ما يبالي، ليست هذه خصال المؤمن، المؤمن هو الذي يكون حي القلب، يشعر بشعور الناس، يحب للناس ما يحب لنفسه، كيف تأتي مثلاً وتوقف سيارتك في عرض الطريق، ولا تبالي بتضييق الطريق على الناس؟ أحياناً يسدون الطريق، يقفون عند باب مسجد جامع ويكون الطريق ضيقاً، فإذا خرج الناس يوم الجمعة ضيقوا عليهم، وهذا غلط.

وإذا ترتب على إيقاف السيارة بتلك الطريقة ضرر، فإن السائق يضمن، كما نص عليه الفقهاء، قال صاحب الزاد : وَإِنْ رَبَطَ دَابَّةً بِطَرِيقٍ ضَيِّقٍ، فَعَثَرَ بِهِ إِنْسَانٌ، ضَمِنَ .. وأما هل صلاة من أوقف سيارته بتلك الطريقة مقبولة ؟ فجوابه: أن صلاته صحيحة، لا يطالب بإعادتها.

الصلاة في المنزل مع قرب المسجد

  • ما حكم الصلاة في المنزل والمسجد يبعد 300 متر؟

- إن لشهود الجماعة في المساجد فضلاً عظيماً، وأجراً جسيماً، وقد أوجب بعض أهل العلم شهود الجماعات في المساجد، وهو ما رجحه العلامة ابن القيم في كتاب الصلاة، وأفتى به كثير من العلماء المعاصرين، لكن الجماهير من أهل العلم لا يوجبون شهود الجماعة في المساجد، وأكثر الموجبين للجماعة يصححون فعلها في البيت، أو غيره من الأماكن وعلى هذا؛ فمن صلى في بيته منفرداً، وترك الجماعة، فهو آثم على الراجح لتركه صلاة الجماعة، ومن صلى في بيته جماعة، وترك جماعة المسجد، فقد فاته الفضل العظيم لشهود الجماعة في المسجد، وإن لم يكن آثماً عند الجمهور، وهذا كله في حق الرجال. وأما النساء: فبيوتهن خير لهن.

والحاصل أن الصلاة في المنزل -حتى مع قرب المسجد-، جائزة، لمن كان يصلي في جماعة، وإن كان يفوت على نفسه الفضل العظيم، وأما إن كان يصلي منفرداً، فإنه يأثم بترك الجماعة على الراجح.

 

عن موقع إسلام ويب

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .