دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 5/4/2018 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

«التوحد» مسؤوليتنا جميعاً

«التوحد» مسؤوليتنا جميعاً

بقلم - منى الأبرك

بالأمس، تابعت برنامجاً طبياً يُعرض على تلفزيون قطر وكانت الحلقة تدور عن التوحد « ! شدتنيّ الحلقة، خاصة الحضور من الطبيب المختص ومجموعة من الأهالي (آباء وأمهات) تواجدوا ليتحدثوا عن كفاحهم وقصصهم مع أبنائهم الذين يعانون من «التوحد»!

والتوحد: كما يُعرف باسم الذاتوية أو اضطراب التوحد الكلاسيكي، ويستخدم بعض الكتّاب كلمة «توحد أو ذاتوية» عند الإشارة إلى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد أو مختلف اضطرابات النمو المتفشية، هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة» مُقتبــــس .

لم أكنْ أعرف الكثير عن هذا المرض، غير أن من يعانون منه يكونون في حالة (عصبية) ومن الصعب (السيطرة) عليهم! ولكن بعد أن تابعت الحلقة، عرفت أن هناك أطيافاً متعددة للتوحد، وتختلف نسبته من شخص لآخر! كما تعرفت على الجهود التي يبذلها الإخوة في مركز الشفلح وغيرها من المراكز ووزارة الصحة لتوفير كل ما يلزم لهذه الفئة، ومحاولة توفير العلاج لهم وتخفيف معاناتهم ومعاناة أهاليهم. فلهم كل الشكر والتقدير.

وأثناء متابعتي للبرنامج، أثار الأهالي بعض الأمنيات والمطالب خاصة لأبنائهم الذين تعدوا سن الرشد أي فوق ( 18 ) عاماً، كيف يمكنهم السيطرة عليهم والتعامل معهم؟ وهل هناك مراكز أو معاهد لتدريب أو تأهليهم أو الترفيه عنهم؟ وماذا أعدت الدولة لمثل هؤلاء من بعد رحيل (الآباء/‏ الأمهات) ،خاصةً أنهم يعانون من صعوبة التعامل والسيطرة على انفعالاتهم وتصرفاتهم! ولا يمكن لأحد من الورثة أو الأهل التحّمل عنهم ورعايتهم مثل آبائهم وأمهاتهم! .

فهل هناك خطط لعمل مركز أو دار إيواء تتوفر فيها كل الاحتياجات لمثل هذه الحالات مستقبلاً؟ وماذا عن المجتمع، هل هناك مبادرات للمساهمة في التخفيف من معاناة هذه الفئة، خاصة أن الأهالي، يواجهون صعوبة في الخروج معهم والانخراط في المجتمع، لما يصدّر منهم من تصرفات لا إرادية وخارجة عن السيطرة؟ وهل هناك وعي وثقافة كافية لدى المجتمع لقبول هذه الفئة ومحاولة التعامل معها ؟ .

كل هذه تساؤلات، بحاجة لإجابات؟ ونحن على ثقة تامة بحكومتنا وسعيها المتواصل لتذليل كافة الصعوبات للمواطن والمقيم، خاصة من يعانون من احتياجات خاصة.

كما أن قرار (دمج) الطلبة الذين يعانون من احتياجات خاصة ومنهم الذين يعانون من «التوحد» مع الطلبة العاديين في المدارس العادية قرار سليم وجيد! ولكن، هل تمت تهيئة جميع الظروف وتوفير كافة الاحتياجات والمختصين المؤهلين لتدريسهم ومراقبتهم والتأكد من سلامتهم وسلامة من حولهم؟

هذا والله من وراء القصد،

munaalabrak@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .