دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 17/6/2017 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بيتر نويمان الخبير الألماني في شؤون الإرهاب:

مواجهة الإرهاب أصبحت أكثر صعوبة من السابق

داعش أدرك ما لم يدركه تنظيم القاعدة
زرع الخوف في نفوس الأوروبيين إستراتيجية التنظيم الجديدة
داعش يريد دق إسفين بين المسلمين وغير المسلمين في الغرب
مواجهة الإرهاب أصبحت أكثر صعوبة من السابق
  • دلت الاعتداءات الأخيرة في بريطانيا على صعوبة مواجهة الشرطة الهجمات السهلة التي يقوم بها مؤيدون لتنظيم داعش، دون الحاجة إلى خطة ومال واتصالات وأسلحة، هل هذه استراتيجية جديدة لزرع الرعب في نفوس المواطنين في أوروبا؟

- مما لا يدعو للشك، أن مواجهة الإرهاب أصبحت أكثر صعوبة، وهذا هو هدف تنظيم داعش الذي خلافا لتنظيم «القاعدة»، يركز على استراتيجية «أضرب في الداخل حيث يؤلم الأوروبيين على الأكثر»، بعدما أدرك فائدة هذا النوع من الاعتداءات في المدن الأوروبية وخاصة أماكن التجمعات لإلحاق أكبر عدد من الضحايا. وهو يريد من مؤيديه عدم الوقوع في أخطاء، مثل تشكيل الخلايا والاتصال فيما بين أفرادها، كي لا يقعوا باكرا بأيدي الشرطة، والاستعاضة عن التخطيط المركز، بطرق سهلة وبدائية والتنفيذ المباغت، فهذه الاستراتيجية الجديدة للتنظيم، لا تتيح الفرصة للشرطة للكشف باكرا عن الاعتداء ولا التعرف مسبقا عن منفذيه. وبرأيي فإن الفرصة الوحيدة لدى الشرطة هي فرض مراقبة صارمة على المشتبه بأنهم ينتمون إلى شبكة الأصوليين وخاصة المعروفين منهم لدى الشرطة.

  • إن ذلك لم يمنع قيام العديد من المشتبه بهم بتنفيذ اعتداءات مثلما حصل في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا دون أن تتمكن الشرطة من القبض عليهم باكرا، رغم أنهم كانوا معروفين لديها؟

- هذا صحيح، وهذه ليست مشكلة تواجه البريطانيين فقط، وإنما جميع السلطات الأمنية الأوروبية. فكلما ارتفع عدد المشتبه بهم، خاصة الذين يشكلون خطرا على الأمن العام، كلما دعت الحاجة إلى زيادة عناصر الشرطة ولذلك ينبغي علينا التوقف عن التوفير في مجال الأمن. وقد أكدت الاعتداءات الأخيرة، وجود عدد كبير من الأشخاص الخطرين على الأمن العام، ولذلك ينبغي العمل في مراجعة ملفاتهم للتعرف على الأشخاص الأكثر خطورة وإذا هم على صلة مع تنظيم داعش ويخططون لاعتداءات جديدة، ليتم إفشالها في وقت باكر وهو أقل ما يمكن عمله في الوقت الراهن.

  • لقيت تصريحات لسياسيين استهجانا لأنهم قالوا أنه ينبغي التعود على العيش مع هذا الخطر وتوقعوا ازدياد اعتداءات مماثلة؟

- للأسف لا أعتقد أن الاعتدءات الأخيرة عبارة عن «موجة مؤقتة» سوف تتوقف في القريب. كما من الخطأ أن نبدأ نقول في الغرب أنه يتعين علينا التعود على هذه الاعتداءات التي تستهدف النيل من مجتمعاتنا وأمننا العام وطريقة حياتنا، بل لا يجب التعود عليها أبدا. بل أعتقد أنه مهم جدا أن تسأل أجهزة الأمن في أوروبا نفسها بعد كل اعتداء، عن الأخطاء والثغرات التي أدت إلى وقوع الاعتداء، وكيف السبيل لوقاية أنفسنا بصورة أفضل. حتى دولة كبيرة مثل بريطانيا، المحصنة أمنيا بشكل جيد، مضطرة للبحث عن الأخطاء والثغرات الأمنية، ولا يجب التعود أبدا على هذه الاعتداءات لأن هذا هو هدف الإرهابيين.

  • هل تؤكد أن هدف تنظيم داعش الرئيسي هو خلق هوة واسعة بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الغربية؟

- نعم أعتقد ذلك. أتصور أن التنظيم يسعى إلى هدفين أولا: «نقل الحرب إلى مدن أوروبا، بحيث يقول للغرب «أنتم تحاربوننا في العراق وسوريا وها نحن نوجه لكم ضربات موجعة في عقر داركم». ثانيا: المؤكد أن التنظيم يسعى إلى تحقيق الانقسام داخل المجتمعات الأوروبية، كما شهدنا ذلك في فرنسا خلال العامين الماضيين، حيث ارتفعت شعبية اليمين المتطرف هناك بصورة كبيرة نتيجة الاعتداءات الإرهابية. فهذا يعود بالمنفعة على تنظيم داعش لأن المسلمين في أوروبا يشعرون بالتمييز وبالعزل مما يجعل التنظيم يعتقد أنه يصبح سهلا له الحصول في أوروبا على متعاطفين ومجندين.

برلين - الراية : أكد بيتر نويمان، الأستاذ المحاضر في «كينجز كوليدج» بمدينة لندن، والخبير الألماني في شؤون الإرهاب، أن الاعتداءات الأخيرة التي وقعت في بريطانيا، ليست عبارة عن «موجة مؤقتة» وأن مواجهة الإرهاب أصبحت أكثر صعوبة. وقال نويمان، أن تنظيم داعش يريد نقل الحرب إلى العواصم الأوروبية، وضرب الغرب حيث يوجعه على الأكثر. كما أوضح أن التنظيم يهدف إلى دق إسفين بين المسلمين وغير المسلمين في المجتمعات الغربية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .