دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 1/4/2017 م , الساعة 12:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تحد من التلوث وتزيد الإنتاج في نيبال

تكنولوجيا جديدة في بناء أفران الطوب

ممرات للتهوية ومراوح توزع الهواء لحرق الفحم جيداً
تكنولوجيا جديدة في بناء أفران الطوب

كاتماندو - بي بي سي: تعمل مئات الأفران لصناعة الطوب في نيبال باحتراق الفحم على نحو يجعلها مصدرا رئيسيا من مصادر التلوث، وأعيد بناء بعض هذه الأفران، في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال قبل عامين، بتكنولوجيا جديدة تبشر بمستقبل أكثر نظافة من حيث جودة الهواء في المنطقة.

وقرر رام كاجي أوال بعد كارثة الزلزال إعادة بناء مصنعه بتكنولوجيا حديثة، وتستخدم أفران الطوب التقليدية تكنولوجيا قديمة، تحتوي على قنوات تهوية محدودة، وهو ما يعني عدم احتراق الفحم بدرجة كافية، فيؤدي ذلك إلى انبعاث كميات كبيرة من السخام والمواد الملوثة الأخرى من مدخنة الفرن، وأصبح فرن أوال الجديد يحتوي على العديد من ممرات التهوية، مع وضع مراوح تسمح بتوزيع الكثير من الهواء لحرق الفحم بطريقة كافية، وانبعاث أدخنة أقل تلوثا.

وقال أوال : التكنولوجيا الجديدة لا تحد فقط من انبعاث أدخنة سوداء كثيفة، بل تسهم في زيادة الإنتاج بنسبة 25 في المئة، ويقول خبراء إن التصميم الجديد، الذي يعرف بتكنولوجيا التعرج، قادر على تقليل حدة التلوث الناتجة من صناعة الطوب، بنسبة نحو 60 في المئة.

زيادة كفاءة الطاقة

وقال بدهيا برادهان، عالم في الغلاف الجوي لدى المركز الدولي للتنمية المتكاملة للمناطق الجبلية، وهو مركز يقدم مساعدات لأصحاب مصانع الطوب بهدف الانتقال إلى تطبيق تكنولوجيا أنظف: عندما كان فرن صناعة الطوب هذا يدار بالتكنولوجيا القديمة، كانت نسبة الانبعاثات تتجاوز 700 ميكروجرام لكل متر مكعب من الجسيمات، وأصبحت الانبعاثات حاليا 200 ميكروجرام تقريبا، وإذا أنجز العمل بكفاءة، سيكون بالاستطاعة زيادة كفاءة الطاقة بواقع 50 في المئة.

استثمار كبير

ويقول أوال: يحتاج الأمر بالطبع إلى استثمار كبير، تقريبا ضعف ما تحتاجه التكنولوجيا السابقة، لكني كنت على استعداد لذلك لأنها في مصلحتي وفي مصلحة صحة الآخرين، والجميع سعداء بما فعلته.

ويؤكد عاملون في مصنع طوب أوال تراجع جسيمات السخام المنبعثة من المدخنة، لكنهم يقولون إن هناك مشكلات أخرى مازالت قائمة، مثل الغبار الناتج من الطوب والذي يتسبب في مشكلات صحية لأننا نستنشقه أثناء تجميع الطوب.

وعلى الرغم من تحسين جودة الهواء بالنسبة للسكان المحيطين بهذه المصانع، مازالت كاتماندو واحدة من أكثر مدن العالم تلوثا، وحتى الآن، لم يتبن التكنولوجيا الجديدة في كاتماندو سوى عشرة مصانع، ومازال يوجد نحو 90 مصنعا للطوب في وادي كاتمانادو تعمل بالتصاميم القديمة.

ويقول برادهان: "ليس التحدي فقط في تغيير هذه المصانع"، مشيرا إلى وجود مدخنة فرن طوب أخرى ينبعث منها أدخنة سوداء كثيفة تبعد مئات الأمتار عن مصنع أوال، وأضاف :"يوجد أكثر من 800 مصنع للطوب خارج كاتماندو ومازالت تدار بالطريقة القديمة. ونحتاج إلى تطبيق هذه التكنولوجيا الجديدة بها أيضا" .

ومازالت القضية تتركز في قدر اقتناع أصحاب أفران الطوب بهدف تحديث أفرانهم، وعلى الرغم من وجود مصادر تلوث أخرى كبيرة في وادي كاتماندو، من عوادم سيارات وحتى حرائق المزارع، تساعد أفران الطوب الجديدة في تعزيز مستقبل أنظف من حيث جودة الهواء في المنطقة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .